يَا حَبَّذَا أُخْتُ الغَزَالِ

27 أبيات | 460 مشاهدة

يَــــا حَــــبَّذَا أُخْـــتُ الغَـــزَالِ
زُفَّتـــــْ إِلَى شَـــــبْهِ الهِــــلاَلِ
أَرَأَيْـتَهَـا فِـي ثَـوْبِهَا المَلَكِيِّ
بَـــــــــارِعَـــــــــةِ الجَّمــــــــَالِ
فِــــــــي ذَلِكَ الهَـــــــفْهَـــــــافِ
أَوْهَــى مِـنْ نُـسَـيْـمَـاتِ الشَّمـَالِ
فَـــكَـــأَنَّهـــُ مِـــنْ نَـــسْـــجِ مَــا
تُــبْــدِيــهِ مِــنَ لُطْــفِ الخِـصَـالِ
فِــي الأَبْــيَــضِ اللَّمَــاحِ مِــنْهُ
نُــــورُ عِــــفَّتــــِهَــــا يُــــلاَلي
أَلْفَـــاظُهَـــا تَـــشْـــفِــي الصَّدَّى
وَتُـــسَـــاغُ كَـــالْمَـــاءِ الزَّلاَلِ
آدَابُهَـــــــــــــا تَـــــــــــــزْدَانُ
بِــالأَثَــرِ الأرَقِّ مِــنَ الدَّلاَلِ
يَـــدُهَـــا صَـــنَّاـــعٌ مَــا أَعَــدَّتْ
لاحْــــتِــــرَافِ وَاعْــــتِــــمَــــالِ
لَكِــنْ تَــجِــيــءُ مِــنَ الفُــنُــونِ
بِــــكُــــلِّ مُـــبْـــتَـــدَعِ وَغَـــالِي
تَـــجْـــرِي أَنَـــامِـــلُهَـــا عَـــلَى
المِــضْــرَابِ بِــالسِّحـْرِ الحَـلاَلِ
فَـــإِذَا مَـــقَـــاطِـــرُ مِــنْ نَــدَى
تَــعْــلُو مَـلاَمِـسَ فِـي اشْـتِـعَـالِ
مِــنْ زَاخِــرِ الإِيْــقَــاعِ تَـخْـرُجُ
مُــــــــفْـــــــرَدَاتٍ كَـــــــالَّلآلِي
وَبِــصَــوْتِهَــا التَّطـْرِيـبُ يَـصْـدُرُ
عَـــنْ نَـــبِــيــهِ الوَحْــيِ عَــالِي
إِنْ تَــكْــتَــمِــلْ فِــيـكَ الحِـلاَلُ
وَقَــدْ حَــريْــنَ بِــالاِكْــتِــمَــالِ
لاَ بِــــدْعَ يَــــا أُلْغَــــا وَأُمَّكِ
خَــــيْــــرُ رَبَّاــــتِ الحِــــجَــــالِ
وَأَبُــوكِ مَــنْ تَــزْهِــي البِــلاَدُ
بِـــمِـــثْـــلِهِ بـــيْـــنَ الرَّجَـــالِ
أَيُّ الكِــــــرَامِ بِــــــمَــــــا بِهِ
مَــنْ مُــنْـقِـبَـاتِ الفَـضْـلِ حَـالِي
عِــيــشِــي وَمُــورِيــسُ الحَــبِـيـبُ
بِـــغِـــبْـــطَـــةٍ وَصَـــفَـــاءِ حَــالِ
مُـــــورِيـــــسُ سِـــــرُّ أَبِـــــيــــهِ
فِــي كَــرَمِ الشَّمـَائِلِ وَالخِـلاَلِ
هَــــلْ فِــــي الشَّبــــَابِ كَــــذَلِكَ
السَّبـــَّاقِ فِـــي أَجْــدَى مَــجَــال
الوَاضِـحُ القَـسَـمَـاتِ كَـالآيَـاتِ
فِــــــــي حَـــــــلَكِ اللَّيَـــــــالِي
السَّاــلِمُ الأخْــلاَقِ وَالأيَّاــمُ
أَيَّاــــــــــمُ احْـــــــــتِـــــــــلاَلِ
ذِي الهِـــمَّةـــِ المُــثْــلَى كَهَــمَّ
أَبِــيــهِ فِــي طَــلَبِ المَــعَــالِي
وَكَــــــفَــــــاهُ نُـــــبْـــــلاً أَنَّهُ
يـــحْـــذُو بــهِ أَســنَــى مِــثَــالِ
يَا أَيُّهَا الزَّوْجَانِ فَلْتَهْنِئْكُمَا
كَـــــــــــــــأْسُ الوِصـــــــــــــــالِ
وَتَـــمَـــلَّيَـــا هَـــذِي الحَــيَــاةَ
مَـــــسِـــــرَّةً وَنَـــــعِـــــمَ بَــــالِ
ولِدَا البَـــنِـــيــنَ الصَّاــلِحِــنَ
لَتَـــســـتَـــدِيـــمَـــا خَـــيْــرَ آلِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك