يا حبّذا الصُرَّةُ أَهْدَى لَنا
19 أبيات
|
145 مشاهدة
يــا حــبّــذا الصُــرَّةُ أَهْـدَى لَنـا
جُـــودُكَ مِـــنْهـــا أجـــودَ النَّقــْدِ
جــاءتْ عــلى حــاجٍ إليـهـا كـمـا
جـــاءَك مـــعـــشـــوقٌ عـــلى وعْـــدِ
مـــجـــلوّةً صُــفْــراً تــخــيّــرتَهــا
تـــعـــمُّداً مـــن سِـــكّــةِ السِّنــْدِي
أخــلَصَ لي رأيُــك فــيــهــا كـمـا
أخــــلَصَهَـــا تـــصـــفـــيـــةً جَـــدِّي
لكِــــنّهــــا أمْـــسَـــتْ ولا والّذي
يــخــلُقُهــا مــا أصــبــت عِــنْــدي
بــنـفـسِـيَ لا بـمـنـفـوسِ التِّلـاَدِ
أقــيـكَ نـوائِبَ الدَّهْـرِ العَـوَادي
شــهــابُ مُــلِمّــةٍ وربِــيْــعُ مَــحْــلٍ
وليــثُ كــتــيــبــةٍ وهِـلاَلُ نَـادي
ومـيـمـونُ النـقـيـبَـةِ حـيـثُ حـلَّت
ركــــائِبُه وأمّــــتْ مــــن بِــــلادِ
أطــال عــيــادَةَ المـعـرُوفِ حـتّـى
رمــانــا فـيـك بـالشـئ المُـعَـادِ
له قَــلَمٌ حــيــاةٌ حــيــن يَــرْضَــى
وإن يَــسْــخَـطْ فـحـيـةُ بَـطْـنِ وادي
ويــتــصِــلُ المِــدَادُ بـه فـيـجـرْي
دمُ الأعــداءِ فــي ذاكَ المِــدَادِ
سَمَوْتَ أنا الحُسَيْنِ إلى المَعالي
فَــتِــيًّاــ والســادة فــي السَّوادِ
وشـاءَ اللَّهُ فـي الفُـسْـطَاطِ خَيْراً
فَــضَــحَّكـَ مـنـه بـالنـدبِ الجَـوَادِ
أَتَــعْــجَــبُ أن تـغـارَ عـليْـكَ أَرْضٌ
أُعــيــضَــتْ مــن دُنُـوِّكَ بـالبِـعَـاد
وليــس بــمُــنْــكَــرٍ للشــامِ وَجْــدٌ
وهـل تَـسْـلُو الريـاضُ عن العِهَادِ
وحـقُّ الفَـصْـدِ أن تـلقَى الهَدايَا
مـــوفَّرةً عـــلى يَـــوْمِ الفِـــصَــادِ
ولمــا كــان حُـلْوُ الشِّعـْرِ أقْـضَـى
لمـا أسـلفـتـنـيـه مـن الأيـادي
وأحـسـن مـن ظِـبَـاءِ الرّومِ تُهْـدَى
مُــقَــرَّطَــةً عـلى الجُـرْدِ الجِـيَـادِ
خـصـصـتُـكَ بـالذي يُهْـدَى فَـتَـبْـقَـى
مـــحـــاسِــنُهُ إلى يــومِ التَّنــَادِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك