يا حبذا سجعُ الطُيورِ عشيةً
للشاعر حسن حسني الطويراني
1
يــا حــبـذا سـجـعُ الطُـيـورِ عـشـيـةً
وَالشَـمـسُ مـالت للغـروب عن الطَفَلْ
2
فَـكـأنـمـا الأَطـيـارُ فَـوق غُـصونها
ألبــابُ عــشّــاقٍ تــهـيـمُ عَـلى أَمـل
3
أَو أنـهـا رسـلُ الأَحـبةِ في الهَوى
أَو فــكــرةٌ مـن حـائرٍ عـانَـى فَـضَـلّْ
4
والأُفــقُ بَــيـن مُـزعـفـرٍ وَمـعـنـبـرٍ
وَالرَوضُ يَــعـلو وَجـهَه لَونُ الخـجـل
5
وَالشَـمـسُ قَـد جـنـحـت إِلى أَركانِها
والشَـرقُ يَـزهـى مـن دُجـاهُ بِـالكحل
6
كُـلٌّ يَهـيـجُ بـذي الهَوى نارَ الجَوى
وَيَـزيـدُ في دَمعِ المتيّمِ ما انهمل
7
وَاللَيـلُ مـن عـاداتـه مـا بـيـنـنا
أن يَـجـلبَ الأَفـكـارَ فينا حيثُ حلّ
8
فَـتـرى الَّذي يَرعى الكَواكبَ باهتاً
يَـشـكـو لِمَـن هَجرَ الصَبابةَ وَاعتزل
9
ما اللَيلُ إِلا أَنّ نار ذوي الهَوى
تَـعـلو عـجـاجـتُهـا كـمـا دَخَنَت شُعَل
تعليقات القراء 0