يا حبذا سجعُ الطُيورِ عشيةً

9 أبيات | 132 مشاهدة

يــا حــبـذا سـجـعُ الطُـيـورِ عـشـيـةً
وَالشَـمـسُ مـالت للغـروب عن الطَفَلْ
فَـكـأنـمـا الأَطـيـارُ فَـوق غُـصونها
ألبــابُ عــشّــاقٍ تــهـيـمُ عَـلى أَمـل
أَو أنـهـا رسـلُ الأَحـبةِ في الهَوى
أَو فــكــرةٌ مـن حـائرٍ عـانَـى فَـضَـلّْ
والأُفــقُ بَــيـن مُـزعـفـرٍ وَمـعـنـبـرٍ
وَالرَوضُ يَــعـلو وَجـهَه لَونُ الخـجـل
وَالشَـمـسُ قَـد جـنـحـت إِلى أَركانِها
والشَـرقُ يَـزهـى مـن دُجـاهُ بِـالكحل
كُـلٌّ يَهـيـجُ بـذي الهَوى نارَ الجَوى
وَيَـزيـدُ في دَمعِ المتيّمِ ما انهمل
وَاللَيـلُ مـن عـاداتـه مـا بـيـنـنا
أن يَـجـلبَ الأَفـكـارَ فينا حيثُ حلّ
فَـتـرى الَّذي يَرعى الكَواكبَ باهتاً
يَـشـكـو لِمَـن هَجرَ الصَبابةَ وَاعتزل
ما اللَيلُ إِلا أَنّ نار ذوي الهَوى
تَـعـلو عـجـاجـتُهـا كـمـا دَخَنَت شُعَل

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك