يا حَبيب الإلهِ خيرَ حَبيبٍ

17 أبيات | 351 مشاهدة

يــا حَــبــيـب الإلهِ خـيـرَ حَـبـيـبٍ
وَشَــفــيــعٍ إِذا اِسـتَـجـار الأَنـامُ
هــذِهِ حــالُنــا وَكَــم بِــتُّ أَشــكــو
لَكَ قَــومــي كَــمـا شَـكـا الأَقـوامُ
أَغــفِــلوا الحَــقَّ وهــو حـقٌّ صُـراحٌ
فــي فِـلِسـطـيـن يـومَ حَـقَّ القـيـامُ
هـادَنـوا الخَـصـمَ مـرَّةً بَـعد أُخرى
فـي فِـلِسـطـيـن يَـومَ لِلحَربِ قاموا
فَــاِسـتَـعَـدَّ الخَـصـمُ اللَدودُ لحـربٍ
فَــتَــحــوهــا وَالقَـومُ قَـومٌ نِـيـامُ
فَــجَــلاهُــم عــنــهـا بِـأَقـرَبِ وقـتٍ
فَاِستَحال الضُحى دجىً وَمُدَّ الظَلامُ
كَـيـفَ لا كَيفَ لا وَفي القُدسِ قُدسٌ
قَــد تَــعــالى شَــأن لَهــا وَمَـقـامُ
وَالنَــبِــيّــون حَــولَهــا وَلَديــهــا
وَهُــمُ المُــصــلِحـون أَنّـى أَقـامـوا
أَيَــســوغُ اِسـتِهـتـارُ قَـومٍ أَضـاعـو
هــا وَمـن بَـعـدِهـا تَـضـيـع الشـامُ
أَيَــســوغُ اِســتِــســلامُــنــا لِلئام
ذَلَّ وَاللَهِ مَـــــن وَلَتـــــهُ اللِئامُ
أَيَـسـوغُ المَـوتُ الزُؤام بِـغَير ال
حــقِّ طــبــعــاً وَالمَـوتُ مـوتٌ زُؤامُ
أَثـقَـلتـنـا الأَوزارُ عُرباً وَعجماً
فَــتَــســاوى الأَعــرابُ وَالأَعـجـامُ
يــا حَــبـيـب الإلهِ اِشـفَـع تُـشَـفَّع
وَمُــحِــبُّ الحَــبــيــبِ لَيــسَ يُــضــامُ
وَســلِ اللَه يَــكــشِـف الكـربَ عَـنّـا
عــلَّ يُــجــلى وَتَــنــمَــحـي الآثـامُ
عَــلَّ يَـسـتَـرجِـع الجَـمـيـعُ فَـلسـطـي
ن فَـفـيـهـا المُنى وَفيها المَرامُ
عَــلّ تــرضــى وَاللَهُ يــرضـى بِهـذا
وَيَــســودُ الإِســلامُ وَهـو السَـلامُ
وَصــلاةُ المَــولى لِعُــليـاكَ تُهـدى
وَذَويـك الكِـرامُ مـن لم يُـضـامـوا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك