يا حَصانَ النِساءِ كَم فارِساً وُل

9 أبيات | 777 مشاهدة

يا حَصانَ النِساءِ كَم فارِساً وُل
دُكِ مَه إِنَّمــــا وَلَدتِ قُـــبـــورا
مَـن أَرادَ البَـقـاءَ وَهـوَ حَـبـيبٌ
فَـليُـعِـدَّن لِلحُـزنِ قَـلبـاً صَبورا
لَو دَرى بِــالَّذي عَــلِمـتُ ثَـبـيـرٌ
لَدَعـا مِـن أَذى الحَـيـاةِ ثُبورا
ما تَرى في الزَمانِ إِلّا قَتيلاً
أَو أَســيــراً لِحَــتـفِهِ مَـصـبـورا
عَـبَـرَ النـاسُ فَـوقَ جِـسـرٍ أَمامي
وَتَــخَــلَّفــتُ لا أُريــدُ عُــبــورا
أَشـعَـرَ اللَهُ خالِقُ الأُمَمِ الشِع
رى الغُـمَـيـصـاءَ ذِلَّةً وَالعَبورا
وَتُـــحِـــبُّ الأُمُّ الخَــلوبَ وَداوو
دُ يَـحِـبُّ الدُنيا وَيَتلو الزَبورُ
كُــلُّنــا يَــشــهَـدُ الإِلهُ كَـسـيـرٌ
يَــتَــرَجّــى بِــضُـعـفِ رَأيٍ جُـبـورا
قَـد خَـبَرنا فَكَيفَ يُغتَرُّ بِالشَيءِ
الَّذي بــاتَ عِـنـدَنـا مَـخـبـورا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك