يا خَليلي إِذا وَجدتَ طَبيبي

18 أبيات | 156 مشاهدة

يــا خَــليـلي إِذا وَجـدتَ طَـبـيـبـي
حــائِراً فــي عِــلاجِ سَــقـمِـيَ عَـيّـا
ثُــمَّ نــادى بــأَنَّنــي بِــفــتــاكُــم
غـــيـــرُ طِـــبٍّ فـــطِــبُّ دائِي لَدَيّــا
فـانـضَـحَـا لِي قـمـيصَها واسقِياني
إِنَّ ليِ فــيــهِ مِــن سِــقـامـي دُويَّا
لا تَــصُــدَّاهُ عَــن صَــدايَ فَـلي فـي
هِ شِــفــاءٌ مِــنَ الهَـوى يـا أُخَـيّـا
وَأَفِـــيـــضــا عَــلى تَــرائِبِ صَــدرِي
مـا بَـقِـي مِـن غُـسـالَةِ الإِلفِ حَيّا
وعَـزيـزٌ عَـلى الأمـانـي اقـتِراحِي
فــضــلَة الكــاسِ بُــكــرَةً وَعَــشِـيّـا
فَــإِذا مــا فَـعَـلتُـمـا تُـبـصِـرَانِـي
نـاعِـمَ البـالِ مِـن سَـقَـامِـي خَـلِيّا
ثُــمَّ سِــيــرا وَخَــبِّرا القَــومَ أَنِّي
بَـعـدَ فَـقـدِ الحَـيـاةِ أَمـشـي سَويَّا
أَسـعِـدانِـي وَإِلا دَعـانِي فعَبدُ ال
لَهِ لِي مِــنــهُ مُــســعِــدٌ فـي هَـوِيَّا
حـيـثُ أَضـحـى في مَذهَبِ الحُبِّ مِثليِ
شـارِبـاً فـي الغَـرامِ كـأسـاً رَويّا
وَمُــقِــيــمــاً عُـذراً لِشِـيـعَـةِ قَـيـسٍ
جَــعَــلَ العُــذرَ لِلمُــحِــبِّيــنَ عـيّـا
والَّذي قـــالَهُ هُـــوَ الحَـــقُّ لكـــن
ليـــسَ كـــلٌّ بِهِ يَـــكُـــونُ رَضِـــيّـــا
غير مَن كانَ في الهَوى تابِعاً لي
فَهـــوَ مَـــقــبُــولٌ عِــنــدَهُ وَلَدَيّــا
حَـيـثُ أَنّـي ارتَـضَـيـتُهُ لي إِمـامـاً
وَهـوَ مِـن كـاسِهِ سَـقـانـي الحُـمَـيّا
لَم أَجِـد مِـثـلَهُ فـي النـاسِ يَـطوي
سِــرَّ تــاليـهِ فـي الصَّبـابَـة طَـيّـا
لا عَـــجِـــيــبَ أَن شَــآ سِــبَــاقَ ال
قَـومِ شـأوُهُ وَهـوَ كـانَ عَنهُم عَلِيّا
فـلَكـم رامَ قـبـلَهُـم مِـثـلَ مـا را
مُــوهُ أَمــراً فَـكـانَ شَـيـئاً فَـرِيّـا
لا أَرى ذَمَّهــــُم ولكــــن أَنــــادِي
لا يَــنــالُ الثَّرى عُــلُوَّ الثـرَيّـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك