يا خَليلَيَّ اِربَعا وَاِستَخبِرا ال

18 أبيات | 1093 مشاهدة

يـا خَـليـلَيَّ اِربَـعـا وَاِسـتَخبِرا ال
مَــنــزِلِ الدارِسَ مِــن أَهـلِ الحَـلالِ
مِـثـلَ سَـحـقِ البُـردِ عَـفّـى بَـعدَكَ ال
قَــطــرُ مَــغـنـاهُ وَتَـأويـبُ الشَـمـالِ
وَلَقَــد يَــغــنــى بِهِ أَصــحــابُــكَ ال
مُــمــسِـكـو مِـنـكَ بِـأَسـبـابِ الوِصـالِ
ثُــمَّ أَكــدى وُدُّهُــم أَن أَزمَـعـوا ال
بَــيــنَ وَالأَيّــامُ حــالٌ بَــعـدَ حـالِ
فَـاِسـلُ عَـنـهُـم بِـأَمـونٍ كَـالوَأى ال
جَـأبِ ذي العـانَـةِ أَو تَـيسِ الرِمالِ
نَـحـنُ قُـدنـا مِن أَهاضِيبِ المَلا ال
خَـيـلَ في الأَرسانِ أَمثالَ السَعالي
شُــزَّبــاً يَـغـشَـيـنَ مِـن مَـجـهـولَةِ ال
أَرضِ وَعـــثـــاً مِــن سُهــولٍ وَجِــبــالِ
فَـاِنـتَـجَـعـنـا الحـارِثَ الأَعـرَجَ في
جَــحــفَـلٍ كَـاللَيـلِ خَـطّـارِ العَـوالي
يَـومَ غـادَرنـا عَـدِيّـاً بِـالقَـنـا ال
ذُبَّلـِ السُـمـرِ صَـريـعـاً فـي المَـجالِ
ثُـمَّ عُـجـنـاهُـنَّ خـوصـاً كَـالقَـطـا ال
قــارِبِ المَـنـهَـلَ مِـن أَيـنِ الكَـلالِ
نَــحــوَ قُــرصٍ يَــومَ جـالَت حَـولَهُ ال
خَــيــلُ قُــبّــاً عَــن يَــمـيـنٍ وَشِـمـالِ
كَــم رَئيــسٍ يَــقـدُمُ الأَلفَ عَـلى ال
أَجـوَدِ السـابِـحِ ذي العَـقبِ الطُوالِ
قَــد أَبـاحَـت جَـمـعَهُ أَسـيـافُـنـا ال
بــيــضُ وَالسُــمــرُ وَمِــن حَــيٍّ حِــلالِ
وَلَنـــا دارٌ وَرِثـــنـــا عِـــزَّهــا ال
أَقــدَمَ القُــدمــوسَ عَــن عَــمٍّ وَخــالِ
مَــــنــــزِلٌ دَمَّنــــَهُ آبــــاؤُنــــا ال
مـورِثـونا المَجدَ في أولى اللَيالِ
مـا لَنـا فـيـهـا حُـصونٌ غَيرُ ما ال
مُــقـرَبـاتِ الجُـردِ تَـردي بِـالرِجـالِ
فـــي رَوابـــي عُــدمُــلِيٍّ شــامِــخِ ال
أَنـــفِ فـــيــهِ إِرثُ مَــجــدٍ وَجَــمــالِ
فَاِتَّبَعنا ذاتَ أولانا الأَذولى ال
مـوقِـدي الحَـربِ وَمـوفـي بِـالحِـبـالِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك