يا خَلِيلَيَّ بالرِّكابِ سُحَيراً

9 أبيات | 227 مشاهدة

يـا خَـلِيـلَيَّ بـالرِّكـابِ سُـحَـيـراً
عَــرِّجــا بــالجَـزيـرَةِ الخَـضـراءِ
حَـيـثُ هـزّ الغَـديـرُ عِـطفَيه ممّا
أَفــلَتَــتــهُ أَنــامِـلُ الحَـصـبـاءِ
وانـبَـرَى يَـسـتَحيلُ بَينَ شَواطيهِ
زُلالاً مِــــن دُرّةٍ بَــــيــــضــــاءِ
وَوَشـى القَـطـرُ جـانُـبـيهِ فَبَاهَى
بِــأَزاهــيــرِه نُــجــومَ السّـمـاءِ
وانثنى مِعطفُ القَضيب اختيالاً
لِغِــنــاءِ الحَــمــامَـةِ الوَرقـاء
وَتَــراءَى أَبــو الوَليــدِ فـخَـرّت
لِسَـــنـــاهُ كَـــواكـــبُ الجَــوزاء
ورقــى رُتــبــة الوزارةِ حَــتّــى
حَــلّ تــاجــاً بــمَـفـرق الوُزَراء
فَهــنــيـئاً لكِ الجَـزيـرَةُ مـاذا
حُـزتِ مِـنـهُ مِـن السَّنا والسَّنَاء
فـاحـفَـظـيـهِ مِـنَ الحـوادثِ حـتّى
تُـنـجـزي بَـيـنَـنا وُجوهَ اللِّقاءِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك