يَا خَلِيلَيَّ بِالعَقِيقِ سَلاَمَا

38 أبيات | 239 مشاهدة

يَــا خَــلِيــلَيَّ بِـالعَـقِـيـقِ سَـلاَمَـا
صَــدَّ عَــنِّيــ الَّذِيـنَ أَهْـوَى سَـلاَمَـا
وَاحْـذَرَا اللَّحْـظَ والحُـسَـام بِـنَـجْدٍ
فَهُــمَــا مَــا يُــبْــقِــيَـانِ هُـمَـامَـا
وَاحْـفَـظَـا الرَّوْضَ مِـنْ تَـلَهُّفـِ وَجْدِي
وَحِــطَـا مَـا أَخَـافُ يَـغْـدُو حُـطَـامَـا
وَانْـصُـرَانِـي عَـلَى غَـزَالٍ سَـطَـا بِـي
وَلِجَــا مَــا حَــمَــى وَشُــدَّا لِجَـامَـا
وَاقْــنِــصَـا مَـا رَمَـى بِـأَسْهُـمِ لَحْـظٍ
وَصِـدَامـا فِـي الحَـرْبِ أَبْدَى صِدَامَا
وَأَدِيــرَا الكُـؤُوسَ فَـخْـراً بِـنَـصْـرِي
وَاسْـقِـيَـا مَـا يَـسُـرُّ شُـرْبِـي قِيَامَا
وَاضْــرِبَـا بـالسُـيُـوفِ وَجْهَ حُـسُـودِي
وَسِــمَــا مَــا إِخَـالُ فِـيـهِ سِـمَـامَـا
وَانْـشِـدَا أُسْـرَتِـي بِـحَـقِّ المَـعَـالِي
وَعِـظَـا مَـا جَـفَـوْا أُنَـاسـاً عِـظَامَا
وَلَقَـدْ كَـانَ بِـالرَّجَـاءِ اعْـتِـصَـامِـي
فَـاعْـتِـصَـامـاً رَجَـوْتُ أَنْأَ اعْتِصَامَا
وَغَــدَا فِـي الرَّغَـامِ نِـضْـوِي مُـلْقـى
فَـــرَغَـــامــاً شَــكَــا إِلَيَّ رَغَــامَــا
وَرُعَـــــاةُ السَّوَامِ رَقُّوا لِحَـــــالِي
فَـثَـغَـامَـا قَـدْ كَـانَ يَـرْعَـى ثَغَامَا
وَعَهِــدْتُ الحِــمَــامَ فِــي سَــرْحَـتَـيْهِ
فَــحَــمَـى مَـا عَهِـدْتُ فِـيـهِ حِـمَـامَـا
وَإِذَا مَـــا شَـــكَـــوْتُ دَاءً لِهَـــجْــرٍ
فَالدَّوَا مَا يُعْطِي وِصَالِي الدَّوَامَا
يَـا رَعَـى اللَّهُ بِـالخِـيَـامِ زَمَـاناً
قَــدْ مَــرَى مَــا حَـلَى وَسَـنَّ مَـرَامَـا
وَلِعَـــذْبِ الرُّضَـــابِ كَــانَ طِــلاَبِــي
فَـسَـقَـى مَـا قَـدْ ظَـلَّ يَـشْـفِي سَقَامَا
وَعَـــلَى ذَاكَ سَـــالَ مَــاءُ دُمُــوعِــي
فَـطَـغَـى مـا ثَـنَـى لِلَوْمِـي طَـغَـامَـا
وَلَدَى الحَـــيِّ غَـــيَّرُوا قَــلْبَ حِــبِّي
فَـقَـسَـا مَـا قَـدْ كَـانَ يُبْدِي قَسَامَا
وَنَـعَـمْ فِـي الكَـلاَمِ إِنْ بَـثَّ وَعْـداً
لِي كَــلاَمــاً أَعَــادَ ذُلاًّ كِــلاَمَــا
لاَ كَــمَــوْلى مُــحَــتِّفــِ حُــكْــمَ لاَهٍ
فِـي حِـمَـى مَـا يَـدُورُ عَـنِّيـ حَـمَامَا
مُــنْــجِــزٌ وَعْــدَهُ بِــجُــودٍ كَــغَــيْــثٍ
قَـدْ وَشَـى مَـا رَعَـى البُرُوق وَشَامَا
رَائِعٌ فِــــي حُــــسَـــامِهِ لِلأَعَـــادِي
بِــسَــنَـا مَـا لِلْكُـفْـرِ جَـبَّ سَـنَـامَـا
وَمَــــدَى خَـــوْفِهِ أَتَـــتْ كُـــلَّ شِـــرْبٍ
فَــمَــدَى مَــا أَظَــلَّ أَنْـسَـى مُـدَامَـا
وَثَـنَـى المَـعْـشَـرَ الكُـمَـاةَ حَـيَارَى
بِـالْتِـقَامَا سَامَ الكُمَاةَ إلْتِقَامَا
وَلَقَـــدْ قَـــبَّلـــَ النَّدَامَـــى يَــدَيْهِ
فَـنَـدَامَـا قَـدْ قِـيـلَ أَغْـنَـى نَدَامَا
وَلَقَــدْ أَبِهَــجَــت ضُــرُوبُ المَـعَـالِي
بِـانْـتِـقَـامٍ سَامَ الحَسُودَ انْتِقَامَا
وَأَتَــتْهُ المَــطِــيُّ تُــثْــنِــي عَــلَيْهِ
فَــلُغَــى مَـا آتَـاهُ هَـاجَـتْ لُغَـامَـا
وَيَــدَاهُ أَحَــسَّتــَا مُــمْــتَــطِــيــهَــا
بِـلُهَـى مَـا قَـدْ فَـضَّ جَـيْـشـاً لُهَامَا
وَأَتَــتْهُ عَــوَاقِــلُ العُــرْبِ سَــعْـيـاً
فَــوَدَى مــا جَــنَـى عَـلَيْهِـمْ وَدَامَـا
وَرَمَــى الطَّرْفَ تَــحْــتَ كُــلِّ مَــلِيــكٍ
فَـنَـعَى مَا فِي الفَقْرِ حَاكَى نَعَامَا
وَبِــمَــاضِـي الحُـسَـامِ فِـي كُـلِّ حَـرْبٍ
قَـدْ فَـرَا مَـا رَأَى المَـرَامَ فَرَامَا
وَلِسَــارِي النُّجــُومِ أَحْــدَثَ رُعْــبــاً
فَــوَنَـى مَـا خَـلَى السُّهـَادَ وَنَـامَـا
لَيْــسَ يَــرْضَــى عَــدُوُّهُ مِــنْهُ فِـعْـلاً
بِـالحَـرَا مَا يُدْنِي إِلَيْهِ الحَرَامَا
وَبِــبَــحْــرِ الوَعِــيــدِ أَوْعَـى عَـدُوًّا
فَــوَعَــى مَـا وَعَـاهُ خَـوْفـاً وَعَـامَـا
وَسَــقَـى السَّيـْفَ مِـنْ دِمَـاءٍ فَـأَمْـلَى
بِــوَحَــى مَـا قَـدْ أَمَّ وِرْداً وَحَـامَـا
مُـــنْهِـــدُ الجَــيْــشِ رَاعَ كُــلَّ عَــدُوٍّ
بِــوَغَـى مَـا أَثَـارَ نَـقْـعـاً وَغَـامَـا
يَـا ابْـنَ نَـصْـرٍ قَدْ جَلَّ فِيكَ مَدِيحِي
فَــوَهَـى مَـا بَـنَـاهُ قِـدْمـاً وَهَـامَـا
وَهَـنِـيـئاً بِـخَـيْـرِ عِـيـدٍ أَرَى النَّعْ
مَـى وسَـامَـى الَّذِيـنَ رَاقُوا وَسَامَا
دُمْــتَ تُــصْــلِي العَــدُوَّ نَـارَ حُـرُوبٍ
وَتَـرَى مَـا يَـسُـوءُ مَـنْ قَـدْ تَـرَامَـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك