يا خيرَ محتفظٍ لودّ حبيب
21 أبيات
|
251 مشاهدة
يــا خــيــرَ مــحـتـفـظٍ لودّ حـبـيـب
وَأجــلّ مــغــتــفــر لذنــب مــنـيـبِ
أُنـــهـــي إِليـــك تـــحــيّــة ودّيّــةً
مــا وجـهـهـا مـن مـكـره بـقـطـيـبِ
خـلصـت خـلوصَ التـبـرِ كـرّر سـبـكهُ
فــي جــاحـمٍ مـن فـادح التـخـريـبِ
مــا شــانَهــا زبـدٌ يـزولُ جـفـاؤهُ
وَتَــدوم بــعــد فــنـاء كـلّ مـشـوبِ
وَوراءهــا شــكـوى تُـذكّـر يـوسـفـاً
وَصَــنــيــع إخــوتــه لدى يــعـقـوبِ
مـا إن تـرى اِستعفاء واطي عشوة
عــن غــفــلة جــرّت إلي تــشــغـيـبِ
إنّ الكـريـمَ يـقـيـل عـثـرة مـثله
لا ســيّــمـا إن كـان غـيـر مـريـبِ
يُـرخـي سـدول العـذرِ دونَ ذنـوبـهِ
وَيَــصــونـه عـن مـخـجـل التـأنـيـبِ
وَإِذا رأى ألَم العــقــاب شـفـاءه
مــن عــلّة لم يــعــد رفـق طـبـيـبِ
قَـسـمـاً بِـمـن هـو عـالم بـتـشـيّعي
لِجــنــابــكــم فـي حـضـرةٍ ومـغـيـبِ
لو خــلتــهُ ســرّاً لمــا أفـشـيـتـه
لهــمُ ولكــن كــنــت غــيـر مـصـيـبِ
أَأراهُ ســرّاً ثــمّ آمــنــهــم وحــا
لهُـــم مـــعـــي بـــادٍ لكــلّ أريــبِ
آثـرتُ نُـصـحـهـم عـلى عـلمـي بـهـم
فــإذا عــقــاربــهــم ذوات دبـيـبِ
لكــنّهــم غَــمــزوا قــنــاة صـلبـةً
وَاِسـتـكـدروا بـحـراً بـخـوض ذنـوبِ
فَــغَـدت بَهـارِجـهـم بـأيـدي نـاقـدٍ
وَخـــيـــال ظــلّهــم أمــام لبــيــبِ
وأليّـــتـــي بـــاللّه جـــلّ جــلاله
وعــليّ عــهــد ليــس بــالمــكــذوبِ
مَهــمـا سـمـعـتُ مـقـالةً مـن قـائلٍ
وَسُــئلت عـنـهـا لم أكـن بـمـجـيـبِ
فـأبِـح لعـذري مـن قـبـولك منهجاً
يُــفــضــي إلى رضـوانـك المـرغـوبِ
زَجـراً لمـن لَم يَـنـهـه اِسـتحياؤه
عــن أن يـشـافِه مـثـلكـم بـمـريـبِ
وَعصى المروءة والديانة من سعى
بِــنَــمــيـمـة مـسـتـوجـب التـأديـبِ
وَبـقـيـت بـرّاً مـسـتـمـيـلاً للعـدى
ومــواليــاً بــالبــرّ كــلّ حــبـيـبِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك