يا دارُ أزهرَ حولَكِ الوردُ

16 أبيات | 324 مشاهدة

يـا دارُ أزهـرَ حولَكِ الوردُ
وحـنـا عـليـكِ الظلُّ والبردُ
هـذا الربـيـعُ يـلوحُ زخرفُهُ
فـاليـوم لا غـيـمٌ ولا رعدُ
كـم فـيـكِ هـيـنـمـةٌ ونَـمنَمةٌ
حـيـث المـحـبُّ يُذيبه الوجدُ
وكـظـلِّ مـورقـةِ الغصونِ غدا
ظـلٌّ النـعـيـمِ عـليـك يـمـتدُّ
بـزغَ الصـباحُ عليكِ ثم على
قـلبـي وصـبَّحـنـي بـك السعدُ
والروضُ أزهر والنسيمُ سرى
والعـطـرُ فاحَ ولي بها عَهدُ
فـعـمي صباحاً وانعمي أبداً
يـا دارُ فـيـكِ مـقـيـمةٌ هندُ
مـا بـيـنَ حـلّتـهـا وكـلَّتـها
قــلبـي هـزارٌ والهـوى غـردُ
وكـأنَّ بُـرداً فـيـه قد رفلت
مـن زرقـة الأفـلاك يـنـقـدُّ
أوَ لا تـطـلُّ المُشتَهاةُ على
صـــبٍّ يُـــجـــاذبُ لُبَّهـــُ وَعــدُ
فـيـفـوحُ مـن أنـفـاسِها عَبَقٌ
ويــلوحُ مـن شُـرُفـاتـهـا خـدُّ
مـرأى الجـمالِ عبادةٌ وكذا
للحـسـنِ قـلبـي عـابـدٌ عَـبـدُ
البــحـر مـنـبـسـطٌ ومُـنـشَـرحٌ
صَـدري وفـيـه الجَـزرُ والمدُّ
وكــأن مــن أمـواجِه نـغـمـاً
فـيـها تلاقى الحبُّ والمجدُ
للبـــحـــرِ لجّــتُه وســاحــلُهُ
لكـــنَّ حـــبـــي مـــا له حــدُّ
بـاهـت بـلُؤلِئهـا وما عَلِمَت
أن القـصـيدة دونها العقدُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك