يا ذا الذي سلَب النُهى بتلطفِ

10 أبيات | 185 مشاهدة

يـا ذا الذي سـلَب النُهـى بـتلطفِ
والمـبـهـج القـلب الشـجـي بتعطفِ
هــيَّجــتَ قــلبــي للقـاءِ ولم أنـل
إلّا التـغـزُّل فـي لمـاك القرقفي
يـا فـاتـن الأكـوان فـي لفـتاتهِ
يـا فـاتـر الأجـفان جد وعداً وفِ
ثق بي فلست على الوداد مماذقاً
كــلّا وإنـي بـالحـديـث لمـكـتـفـي
أصـبـو إليـكـم كـلمـا سرتِ الصبا
وأحــنُّ شــوقــاً بــالدمــوع الذُرَّفِ
روَّقــت قـلبـاً بـالحـديـث مـعـرِّضـاً
عـن حـفـظِ عـهـدٍ ليـس ذاك بمختفي
طـرفـي يـشـاهـد ثـم قـلبـي شـاهـدٌ
أنـتَ الودود وأنـت أكرم من يفي
وأنـا الذي أرعـى ودادك طـالمـا
طلع الهلال كذا الغزالة تختفي
احــفــظ فـؤاداً أنـت فـيـهِ مـصـوَّرٌ
وهـو المـشـوق وغـيـرَكـم لم يعرفِ
واسـلم ودم ربّ الجـمال ولم تزل
مـنـكَ الشـوارق نـور حـسـنٍ تقتفي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك