يا ذا الذي سلَب النُهى بتلطفِ
للشاعر حنا الأسعد
1
يـا ذا الذي سـلَب النُهـى بـتلطفِ
والمـبـهـج القـلب الشـجـي بتعطفِ
2
هــيَّجــتَ قــلبــي للقـاءِ ولم أنـل
إلّا التـغـزُّل فـي لمـاك القرقفي
3
يـا فـاتـن الأكـوان فـي لفـتاتهِ
يـا فـاتـر الأجـفان جد وعداً وفِ
4
ثق بي فلست على الوداد مماذقاً
كــلّا وإنـي بـالحـديـث لمـكـتـفـي
5
أصـبـو إليـكـم كـلمـا سرتِ الصبا
وأحــنُّ شــوقــاً بــالدمــوع الذُرَّفِ
6
روَّقــت قـلبـاً بـالحـديـث مـعـرِّضـاً
عـن حـفـظِ عـهـدٍ ليـس ذاك بمختفي
7
طـرفـي يـشـاهـد ثـم قـلبـي شـاهـدٌ
أنـتَ الودود وأنـت أكرم من يفي
8
وأنـا الذي أرعـى ودادك طـالمـا
طلع الهلال كذا الغزالة تختفي
9
احــفــظ فـؤاداً أنـت فـيـهِ مـصـوَّرٌ
وهـو المـشـوق وغـيـرَكـم لم يعرفِ
10
واسـلم ودم ربّ الجـمال ولم تزل
مـنـكَ الشـوارق نـور حـسـنٍ تقتفي
تعليقات القراء 0