يا ذا الذي كُنيتُهُ كُنْيتي

29 أبيات | 211 مشاهدة

يـا ذا الذي كُـنـيـتُهُ كُـنْـيتي
أمــا رعــيــتَ الودّ والخُــلْطَهْ
أشــقــيــتَ سـمـعـي بـنُـغـاشـيّـةٍ
عــــيَّاــــرةٍ كَــــدَّاشـــةٍ مِـــلْطَهْ
إذا تــغــنَّتــ رحــلت نِــعــمــةٌ
عـن أهـلهـا وانـصـرفـتْ غِـبـطَهْ
فـي الصـوتِ مـنـهـا أبـداً بُحَّةٌ
تُــوهــمــنــي أن بــهـا خَـبْـطـه
نــغْــمــتُهــا نـغـمـةُ مـزكـومـة
قـد جـمـعـتْ فـي أنـفـهـا مَخْطه
مـا حـقُّهـا عـنـدي إذا أقـبلتْ
تَـعْـوي سـوى قـولي لهـا نَـحْطه
وقــفــدةٍ تــسـجُـدُ مـن وقـعـهـا
ولطــمــةٍ فـي مـوضـع النـقْـطـه
قــاســيــتُ مــنـهـا ليـلةً مُـرّةً
وخُــــطـــةً أيـــتـــمـــا خُـــطـــه
قـــلتُ وخُـــبِّرْتُـــكَ واصـــلتَهــا
حــاشَ له مــن هــذه الغــلطــهْ
مـاذا يـرى فـي وجـه مَـسْـلولةٍ
لا رفــعَ اللَّهُ لهــا سَــقْــطــهْ
خـضـراء كـالعـقـرب فـي صُـفـرةٍ
نــمـشـاءَ كـالحـيـةِ فـي رُقـطـه
قـــمـــعـــيِّةـــٍ ذاتِ فَــمٍ واســعٍ
يــصــبُـو إليـه مـن بـه ثَـلْطـهْ
مـن يـبـلُهُ اللَّه بـتـقـبـيـلِها
أشــبَّ مــا كــان يــمُـتْ عَـبـطـه
فـي وجـهـهـا مـن أنـفها روْشنٌ
أمــا يــراه صــاحــبُ الشُـرطـه
أقـسـمت أن لو كان لي أنفُها
قــطــطــتُ مــن خُــرطُــومِه قــطّه
كــأنــمــا خـلقـتـهـمـا نِـقـمـةٌ
مُــنــزَلةٌ تــقــدِمُهــا ســخــطــه
قــمــيــئة الخَـلق عـلى أنـهـا
أعـتـقُ في الدنيا من الحِنطه
سِــقــطــة سـوءٍ أبـداً تـحـتـهـا
سِـقـط لدى الغـائطِ أو سِـقْـطـه
نــحــيــفــة الجــسـم ولكـنـهـا
تَهْوَى العنيفَ الجافيَ الضبطه
واســعــة الثُّقــبــيــن بـغَّاـءةٌ
تُــعــجــبـهـا الدّسَّةـ والخَـرْطَه
إذا رأتْ فـــيـــشــلةً ضــخــمــةً
خــــرَّت لهــــا قــــائلة حِــــطّه
كـأنـهـا مـن جُـودِهـا بـاسـتها
لكــل أيــرٍ فــي اسـتـهـا خِـطَّهْ
تــودُّ أن الأيــر فـي فَـرْجـهـا
زادَ عــلى قــامــتــهـا بـسـطـهْ
وتُـسـعِـط النـائكَ مـن إبـطـهـا
بــســعـطـةٍ يـا نـتـنَهـا سَـعْـطَهْ
ونــكــهــةٍ تـلذعُ أنـف الفـتـى
كــأنــهــا فــي أنــفــهِ شـرطـهْ
إن الذي يـقـوى عـلى نَـيـكـها
يـقـوى إذا مـات عـلى الضغطهْ
مـن يَـشـتـريـهـا شـرّ مـا سلعةٍ
مـن يـشـتـريـهـا بئسَتِ اللَّقطه
هــل زائدٌ فـيـهـا عـلى فـسـوةٍ
هــل زائدٌ فـيـهـا عـلى ضـرطـه
سـتـعـلمُ البـظراءُ أنْ قد هَوتْ
فـــي ورطـــةٍ أيَّتـــمـــا ورطــه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك