يا ذا المُخَوِّفَنا بِقَت

25 أبيات | 323 مشاهدة

يــا ذا المُـخَـوِّفَـنـا بِـقَـت
لِ أَبــيـهِ إِذلالاً وَحَـيـنـا
أَزَعَــمــتَ أَنَّكــَ قَــد قَــتَــل
تَ سَـراتَـنـا كَـذِبـاً وَمَـينا
هَـــلّا عَـــلى حُــجــرِ بــنِ أُ
مِّ قَـطـامٍ تَـبـكي لا عَلَينا
إِنّـــا إِذا عَـــضَّ الثِـــقـــا
فُ بِـرَأسِ صَـعـدَتِـنـا لَوَيـنا
نَــحــمـي حَـقـيـقَـتَـنـا وَبَـع
ضُ القَـومِ يَـسقُطُ بَينَ بَينا
هَـــلّا سَـــأَلتَ جُــمــوعَ كِــن
دَةَ يَـومَ وَلَّوا أَيـنَ أَيـنـا
أَيّـــامَ نَـــضـــرِبُ هـــامَهُــم
بِـبَـواتِـرٍ حَـتّـى اِنـحَـنَـينا
وَجُـــمـــوعَ غَــسّــانَ المُــلو
كَ أَتَـيـنَهُـم وَقَـدِ اِنطَوَينا
لُحُـــقـــاً أَيــاطِــلُهُــنَّ قَــد
عــالَجــنَ أَسـفـاراً وَأَيـنـا
وَلَقَــد صَــلَقــنــا هَـوازِنـاً
بِـنَـواهِـلٍ حَـتّـى اِرتَـوَيـنـا
نُــعــليـهِـمُ تَـحـتَ الضَـبـابِ
المَـشـرَفِـيَّ إِذا اِعـتَـزَيـنا
نَــحــنُ الأولى جَـمِّعـ جُـمـو
عــاً ثُــمَّ وَجِّهــُّهُــم إِلَيـنـا
وَاِعـــلَم بِـــأَنَّ جِــيــادَنــا
آلَيــنَ لا يَـقـضـيـنَ دَيـنـا
وَلَقَــد أَبَــحــنـا مـا حَـمَـي
تَ وَلا مُـبـيـحَ لِمـا حَمَينا
هَـــذا وَلَو قَـــدَرَت عَــلَيــكَ
رِمـاحُ قَـومـي مـا اِنتَهَينا
حَـــتّـــى تَــنــوشَــكَ نَــوشَــةً
عـاداتِهِـنَّ إِذا اِنـتَـوَيـنـا
نُــغـلي السِـبـاءَ بِـكُـلِّ عـا
تِــقَــةٍ شَـمـولٍ مـا صَـحَـونـا
وَنُهــــيــــنُ فـــي لَذّاتِهـــا
عُظمَ التِلادِ إِذا اِنتَشَينا
لا يَــبــلُغُ البــانــي وَلَو
رَفَـعَ الدَعـائِمَ مـا بَـنَينا
كَــم مِــن رَئيــسٍ قَــد قَـتَـل
نــاهُ وَضَــيــمٍ قَـد أَبَـيـنـا
وَلَرُبَّ سَـــــيِّدِ مَـــــعــــشَــــرٍ
ضَـخـمِ الدَسـيـعَةِ قَد رَمَينا
عِـــقـــبــانُهُ بِــظِــلالِ عِــق
بــانٍ تَــيَـمَّمـُ مـا نَـوَيـنـا
حَـــتّـــى تَـــرَكـــنــا شِــلوَهُ
جَـزَرَ السِـبـاعِ وَقَـد مَضَينا
وَأَوانِـــسٍ مِـــثـــلِ الدُمـــى
حـورِ العُـيونِ قَدِ اِستَبَينا
إِنّـــا لَعَـــمــرُكَ لا يُــضــا
مُ حَـليـفُـنـا أَبَـداً لَدَيـنا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك