يا راكِباً مِن عندنا فوق سحوان

55 أبيات | 789 مشاهدة

يـا راكِـبـاً مِـن عـنـدنـا فـوق سحوان
حــرا مَــعــنــى يــســهــج الدو حـايـل
اشــقـح شـراري مـن سـلايـل وَضـيـحـان
يـشـدا ظَـليـمـاً مـن غـنـار الحَـمـايل
إِن شـم صـهـب الدوح بـاللج مـا بـان
يَـنـكـح عـن اللي راكـبـيـن السَـلايل
يـا عـيـن ربـدان طـالعـت شوف زيلان
وَاشـمـت كـنـار مـشـوقـصـات الفـتـايل
مــن ســاس عـيـران للحـاوي شـعـيـلان
مـثـل العَـنـود اللي يـقـود الجَمايل
ربـع بـتـل النـوف لا عـنـز لا متان
وَقـيـض بـدرع مـع روس هـك النَـفـايـل
مـا وخـزوا فـي جـمـرة القـيـظ ذبـان
عَــفـواً اليـا مـا زال حـم القَـوايـل
انـسـف عـليـه الكـور بـحـزام وبـطان
وَالمــيــركــة ام الهــدب وَالظَـلايـل
خـرجـا عـقـيـلي رقـم مـحـبـوك وَشـطان
وَمــعــذقــيــنــو بــالودع وَالشَـلايـل
وَعـلق عـلى مـقـدم غَـزاله أَخـير سان
وَتــفــنــكـتـك رمـبـا تـكـف الدَبـايـل
ذهــب عــليــه وَخــلط التـمـر بـدهـان
التــرك مـا مِـنـهـم كـريـمـاً يـسـايـل
الصُــبـح مـن سـيـنـاب وَالضـو مـابـان
ثـــور ودونـــك للنــبــا وَالرَســايــل
اجـمـح عـليـهـا الصـور عالباب سجان
وَكــتــه عَـلى بـيـواط دار المـحـايـل
اسـنـد عَـلى صـمـسـون مـشـيـك بـكثبان
وَانـحـر سـهـيـل اليـا بـدالك يـخايل
سـيـواس بـاليـسـر ابـعـد دار عـجمان
عَـلى انـقـرا ضـيـف الرُبـوع النزايل
وَاهـدي سَـلامـي فـيـه مـسـكـاً وريحان
وَرَدد عــبــو فــارس وفــي الخَــصـايـل
عــا أَدنــا وَكــيـسـوم مـدنـاً وراوان
بِـأَرض التـراك المـجـدبـيـن البخايل
مـنـهـا عَـلى الشَهـبـا معاطين عربان
أَهــل الربــاع الواسـعـة وَالمَـنـازل
حـمـاه وَحـمـص النـضـو قـافـل وغشيان
وَمــحـاىي الفـيـحـا بـيـومـك تـهـايـل
إِيـاك قـبـل الضَـو يـا رسـل مـا بـان
دَربــك عَــلى هــك التــلال الطـوايـل
عـالديـر عـالوادي مـن شـمـال شيحان
لاجــيــت راس الضــلع نــشِّد وَســايــل
شــرق عَــلى ســالي وقــم مــدنــيـشـان
مــلفــاك أَبــو عـجـاج حـر الشَـمـايـل
حــراً مــهــذب مــطــربــاً كــل إِنـسـان
مَـن خـاص ربـعـو بـالكَـرَم وَالفَـعـايل
إِن شـح قـوت النـاس وَالمـيـر مـافان
لَو يـجـذبـو خـطـو السـنـيـن المحايل
ســلم عــليــه بــفـن مـنـقـود قـصـدان
وَقــلو جَــوابــك نــاظـم الفَـن قـايـل
قُـلت رجـع عـز الجـبـل مـثـل مـا كان
وش عــز قــومــاً ضــيــعــون الحَـلايـل
العــز عــز اللَه فــي كُــل الأَركــان
اتــرك عُـلوم اللي عَـلى غـيـر طـايـل
مَـقـسـوم لك يـأتـيـك لَو كُـنـت بيوان
مـا دُون مَـقـسـوم العـلي حـال حـايـل
اليُـوم كـبـر اللي بـقـى قـبل ندعان
وَأَهـل الوَظـايـف فـي جـبـلنـا عَـتايل
وَرثـوا الجـبـل فـي وقتنا هاذعجيان
شـيـوخـاً جـداد عَـن الشُـيوخ الأَوايل
كـبـروا مـن عـد القَـراقـيـر وَالضـان
وَخَـطـو الأَفـنـدي مـثـل تيس التَوايل
بـاعـوا الشَهامة وَالشَرَف بيعة حصان
وَشــاخ المــعـطـن عـقـب هـك الرَذايـل
وَاللي قَـفـانـا يـابـن بـحصاص وغدان
وَالحَــج مــاشـال الحـمـول الثَـقـايـل
وَاللي مـوظـف بِـالحُـكـم رَأسـه دِيوان
مـا هـوَ عـن اللي بـالمـهـافي مسايل
كـان الفَـرَج مـن جـعـبـة فلان وفلان
قَــبـرك بـرودس مَـع كـبـار الحَـمـايـل
لَكــن بــعــيــن اللَه خـلاق الأَكـوان
وَأَهل الرَدى يَلقوا الرَدى وَالفَسايل
البَــعـض ودهـم كُـل مـن غـاب هـفـيـان
عِـنـدي عُـلوم الخـايـنـيـن السـفـايـل
انــظــر مـراد اللَه اشـلك بـطـقـعـان
لا فـرغـن المـحـنـة تـحـيـل الرَحايل
لومــي عَــلى وَهـبـي وَاسـعـد وَسـلمـان
وَالبَـعـض مـن شـيـخـان هـك القَـبـايـل
وَلا الشـيـوخ الجـدد وَغـدان صـبـيان
مـا يـعـرفـوا غـزل الوزر وَالفَـتايل
إِن قــدر المَــعـبـود خـلاق الأَكـوان
لا بُــد نــســري فَــوق حـيـلا أَصـايـل
وَليــا أَتــيــنـا يـم صَـلخـد وَعـرمـان
يَــأتــيـك فـعـل مـقـدمـيـن الفَـعـايـل
مـا رانَـت هون وَاترك الخُوف وَاحزان
وَاتـنـا عُـلومـي إِن قَـدر اللَه حـايل
وَســلم عَـلى ربـعـك مَـواريـث عـقـبـان
شــيـوخـاً يَـروون السُـيـوف الصَـقـايـل
كِـرام اللِحـى بـذالة العـيـش بـجفان
وَالسَـمـن مـن فُـوق أَشقَح الزاد سايل
يـا حـيف يا ربعا عَلى الخيل فُرسان
يَـضـحـوا عـقـب طـيـب المَـراجل ذلايل
بـديـار قـومـا غـج نـشـحـيـن سـقـمـان
مـا يـنـقـدوا حـق الضُـيـوف النَـزايل
قَـلبـي عَـليـهـم يـا بن بحصاص وَلهان
وَدَمـعـي إِذا طـريـو عَـلى الخَـد سايل
وَربـوعـنا اللي تشتتوا اين ما كان
وَجــدي عَــلَيـهُـم وَجـد خـلجـا شـخـايـل
أقـفـوا بِهـم مـع هجعة الطَرش قيمان
خَــلوا ضَـنـاهُـم مـع عـقـاب الدَبـايـل
نــذرا عــلي إِن لمــنـا بَـعـد حـوران
لذبــح لوجــه اللَه ثَـمـانـيـن حـايـل
وَأَزور قَـبـر المُـصـطَـفـى عالي الشان
وَاطـرب عـقـب جَـمـر الغَـضا وَالغَلايل
وَإِن كـان رُحـنا ببحر من لج ما بان
يــامــا هــفـي فـي دَرب مَـكـة رَحـايـل
وَاخـتـم كَـلامـي بِـالصَـحـابـة وَسَلمان
وَالمُـصـطَـفـى وَالتـابـعـيـن الرَسـايـل
يَـجـمَـع شَـمل اللي نَفوا بِأَمر سُلطان
يَـخـتـم لَنـا بِـالخَـيـر يَـوم الهَوايل

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك