يا ربة الحسن البديع تلافي
للشاعر محمد الهلالي
1
يـا ربـة الحـسـن البـديـع تلافي
روحـي بـطـيـب الوصـل قـبل تلافي
2
خـافـي الإله بـواله أشـفـى ومـن
فـرط النـحـول غـدا كـخـصرك خافي
3
كـل الأنـام مـن الأنـوف رعافهم
أمـا أنـا فـمـن الجـفـون رعـافـي
4
يـا جـنـة عـذب الهـذاب بـها أما
لك عـن لظـى هـذا الجـفاء تجافي
5
هــذا فــؤادي مــرجـل يـغـلي عـلى
نــار لهـا مـنـي الضـلوع أثـافـي
6
كـفـي لحـاظـك مـا الدمـاء مباحة
كــلا ولا قــتــلي مــن الإنـصـاف
7
لك مــقــلة نـجـلاء مـمـرضـة ومـا
لمــريــضــهـا إلا لمـاك الشـافـي
8
قـسـمـاً بـمـا فـي فيك من در غدا
صـافـي العـقـيق لها من الأصداف
9
والفجر جيد والليالي الشعر سو
د ذوائب تــهــوي عــلى الأكـتـاف
10
وبـأعـيـن تـرمـي القـلوب بـأسـهم
وحــيــاً مــن الأهــداب للأهــداف
11
وبـحـقـتـي نـهـديـن مـن عـاج عـلى
بــــلور صــــدر أبـــيـــض شـــفـــاف
12
وبـنـور شـمـس ضـحـى جـبـيـن مـشرق
وبــبــرق ثــغــر للنــهــى خــطــاف
13
مـا أنـت يا ذا الخبا إلا التي
فـضـحـت غـصـون البـان بـالأعـطاف
14
والدرة المـفـضي بطالبها الهوى
للخــوض فـي بـحـر الردى الرجـاف
15
والغـادة الهـيـفـاء أخـدع ظـبية
تـغـزو الأسـود بـطـرفـها السياف
16
عــربــيــة ألفــاظــهــا تــركــيــة
ألحـــاظـــهـــا رومـــيــة الأرداف
17
للَه بــهــجــة حـسـنـهـا مـن روضـة
للمــجـتـلى والمـجـتـنـي القـطـاف
18
لم أنـس أمـس قودمها تحت الدجى
ولنـا كـفـى أمـر الرقيب الكافي
تعليقات القراء 0