يا ربة الحسن البديع تلافي

18 أبيات | 245 مشاهدة

يـا ربـة الحـسـن البـديـع تلافي
روحـي بـطـيـب الوصـل قـبل تلافي
خـافـي الإله بـواله أشـفـى ومـن
فـرط النـحـول غـدا كـخـصرك خافي
كـل الأنـام مـن الأنـوف رعافهم
أمـا أنـا فـمـن الجـفـون رعـافـي
يـا جـنـة عـذب الهـذاب بـها أما
لك عـن لظـى هـذا الجـفاء تجافي
هــذا فــؤادي مــرجـل يـغـلي عـلى
نــار لهـا مـنـي الضـلوع أثـافـي
كـفـي لحـاظـك مـا الدمـاء مباحة
كــلا ولا قــتــلي مــن الإنـصـاف
لك مــقــلة نـجـلاء مـمـرضـة ومـا
لمــريــضــهـا إلا لمـاك الشـافـي
قـسـمـاً بـمـا فـي فيك من در غدا
صـافـي العـقـيق لها من الأصداف
والفجر جيد والليالي الشعر سو
د ذوائب تــهــوي عــلى الأكـتـاف
وبـأعـيـن تـرمـي القـلوب بـأسـهم
وحــيــاً مــن الأهــداب للأهــداف
وبـحـقـتـي نـهـديـن مـن عـاج عـلى
بــــلور صــــدر أبـــيـــض شـــفـــاف
وبـنـور شـمـس ضـحـى جـبـيـن مـشرق
وبــبــرق ثــغــر للنــهــى خــطــاف
مـا أنـت يا ذا الخبا إلا التي
فـضـحـت غـصـون البـان بـالأعـطاف
والدرة المـفـضي بطالبها الهوى
للخــوض فـي بـحـر الردى الرجـاف
والغـادة الهـيـفـاء أخـدع ظـبية
تـغـزو الأسـود بـطـرفـها السياف
عــربــيــة ألفــاظــهــا تــركــيــة
ألحـــاظـــهـــا رومـــيــة الأرداف
للَه بــهــجــة حـسـنـهـا مـن روضـة
للمــجـتـلى والمـجـتـنـي القـطـاف
لم أنـس أمـس قودمها تحت الدجى
ولنـا كـفـى أمـر الرقيب الكافي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك