يا ربة الستر هل لي نحو مغناك
31 أبيات
|
362 مشاهدة
يــا ربــة الســتــر هــل لي نــحــو مــغـنـاك
مـــن عـــودة أجـــتـــلي فــيــهــا مــحــيــاك
وجــددي العــزم فــي ذا العـام واجـتـهـدي
عـــســـى بـــذلك تـــخـــبـــو نـــار أحـــشــاك
بــالله يــا نــفــس كــونــي لي مــســاعــدة
حــاشــاك أن تــخــذليــنــي اليــوم حـاشـاك
واحـــر قـــلبـــاه مـــن شـــوقـــي لرؤيـــتـــه
فــقــد تــقــادم عــهــد الشــيــق الشــاكــي
وخــــيــــرهـــم لنـــزيـــل فـــي حـــمـــاه وأو
فـــاهـــم ذمـــامـــاً وأمـــلاهـــم بــجــدواك
فـــثـــم أنـــدى الورى كـــفــاً وأعــظــمــهــم
جـــاهـــاً وأرحـــبـــهـــم صـــدراً لمـــلقـــاك
وليــهــنــك الســعــد إذ حــطــت رحـالك فـي
ربـــع بـــه لم تـــزل تـــحـــدي مـــطــايــاك
عــســاك أن تــرزقــي عــطــفــاً عــليـك فـإن
رزقـــــت ذاك فـــــيـــــا والله بـــــشــــراك
فــقــد بــلغــت المــنـى والسـول فـاجـتـهـدي
هــنــاك واســتــنــجــدي لي طـرفـك البـاكـي
وقــــد مــــددت يــــد الإمــــلاق طــــالبــــةً
ســـــؤاله لك عـــــفــــواً عــــنــــد مــــولاك
وقـــمـــت بـــيـــن يـــديـــه للســـلام عـــلى
أقــــدام ذلك تــــذري الدمـــع عـــيـــنـــاك
ونـــلت مـــأمـــولك الأقـــصــى بــلثــم ثــرى
أعـــتـــابـــه وبـــلغـــت القـــصــد مــن ذاك
يــا نــفــس إن بــلغــتــك العــيـس حـجـرتـه
وصـــافـــحــت يــمــن ذاك الربــع يــمــنــاك
مــحــمــد ذي المــقــال الصــادق الحـسـن ال
مـــصـــدوق فــي القــول مــقــصــي كــل أفــاك
فــــإن حــــرمــــت لقــــاه تــــلك مـــعـــذرة
وإن ظـــفـــرت بـــه يـــا نـــجـــح مـــســـعــاك
مــهــدي المــعــارف مــبــدي كــل غــامــضــة
مــــســـدي العـــوارف مـــردي كـــل فـــتـــاك
خـــيـــر الخـــلائق طـــراً عـــنـــد خــالقــه
وخــــاتـــم الرســـل مـــاحـــي كـــل إشـــراك
مـــن بـــعـــد حـــط رحــالي فــي حــمــى أرج
إلا رجاً بالمصطفى الهادي الرضي الزاكي
واجــتــلى مــن مــحــيــاك الجــمــيــل ضـحـى
مـا بـات يـحـكـيـه لي مـن حـسـنـك الحـاكـي
يــا هـل تـرى يـسـمـح الدهـر المـشـت بـمـا
أرجـــوه مـــن قـــرب مـــغــنــاك لمــضــنــاك
تــهــتــكــت فــيــك أســتــار الهــوى وَلهــاً
لمــا بــدا مــن خــلال الســتــر مــعــنــاك
ذلت لعــــزك أعــــنــــاق المــــلوك فـــمـــا
أعـــلاك يـــا مـــنـــتــهــى ســولي وأغــلاك
ولو تــحــجــبــت بــالســمــر الذوابــل عــن
زوار ربــــعــــك يــــا ســــمــــرا لزرنــــاك
مــاذا عــسـاهـا تـرى تـنـأى الديـار بـنـا
لو كــنــت فــي مــســقــط الشـعـرى لجـئنـاك
أســرت بــالحــســن ألبــاب الأنــام فــمــا
أعــــــز فــــــي ذل ذاك الأســـــر أســـــراك
يــا ربــة الخــال كــم قــد طُــلَّ فـيـك دمٌ
فـــمـــا أجـــل بـــعـــرض البـــيــد قــتــلاك
لم يــنــس طــيــب ليــاليــك التــي ســلفــت
وكـــيـــف يـــنـــســـاك صـــب بـــات يـــهــواك
له نــــوازع شــــوق بــــات يــــضــــرمـــهـــا
بـــيـــن الجـــوانـــح والأحـــشـــاء ذكــراك
أم هـــل ســـبــيــل إلى لقــيــاك ثــانــيــة
لمـــغـــرم مـــا مـــنـــاه غـــيـــر لقـــيــاك
ســبــاق غــايـات أقـصـى الفـضـل والشـرف ال
أعـــلى وراقـــي العـــلا مـــن غــيــر إدراك
صـــلى عـــليـــه إله العـــرش مـــا قـــطــعــت
كــــواكــــب الأفـــق ليـــلاً بـــرج أفـــلاك
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك