يا رَبِّ إِنَّكَ قَد عَلِمتَ بِأَنَّها
26 أبيات
|
516 مشاهدة
يــا رَبِّ إِنَّكــَ قَــد عَــلِمــتَ بِـأَنَّهـا
أَهــوى عِــبــادِكَ كُــلِّهِــم إِنــسـانـا
وَأَلَذُّهُـــم نُـــعــمٌ إِلَيــنــا واحِــداً
وَأَحَــبُّ مَــن نَــأتــي وَمَــن حَــيّـانـا
فَـاِجـزِ المُـحِـبَّ تَـحِـيَّةـً وَاِجـزِ الَّذي
يَــبــغــي قَــطـيـعَـةَ حُـبِّهـِ هِـجـرانـا
آمينُ يا ذا العَرشِ فَاِسمَع وَاِستَجِب
لِمــا نَــقــولُ وَلا تُــخَـيِّبـ دُعـانـا
حُــمِّلــتُ مِــن حُـبَّيـكِ ثِـقـلاً فـادِحـاً
وَالحُــبُّ يُــحــدِثُ لِلفَــتــى أَحـزانـا
لَو تَــبـذُليـنَ لَنـا دَلالَكِ لَم نُـرِد
غَــيــرَ الدَلالِ وَكـانَ ذاكَ كَـفـانـا
وَأَطَــعــتِ فِــيَّ عَــواذِلاً حَــمَّلــنَـكُـم
وَعَـصَـيـتُ فـيـكِ الأَهـلَ وَالإِخـوانـا
أُنــبِــئتُ أَنَّكـِ إِذ أَتـاكِ كِـتـابُـنـا
أَعــرَضـتِ عِـنـدَ قِـراتِـكِ العُـنـوانـا
وَنَــبَــذتِهِ كَــالعــودِ حــيـنَ رَأَيـتِهِ
فَــاِشــتَــدَّ ذاكَ عَــلَيَّ مِـنـكِ وَسـانـا
وَأَخَــذتِهِ بَــعــدَ الصُــدودِ تَــكَـرُّهـاً
وَأَشَــعــتِ عِــنــدَ قِــراتِهِ عِـصـيـانـا
قــالَت لَقَــد كَـذَبَ الرَسـولُ فَـقَـدتُهُ
أَبِــقَــولِ زورٍ يَــرتَــجــي إِحــسـانـا
كَـذَبَ الرَسـولُ فَـسَـل مُـعـادَةَ هَـكَـذا
كـانَ الحَـديـثُ وَلا تَـكُـن عَـجـلانـا
بَــل جــاءَنــي فَــقَــرَأتُهُ مُــتَهَــلِّلاً
وَجــهــي وَبَــعــدَ تَهَــلُّلٍ أَبــكــانــا
قَـــد قُـــلتُ حــيــنَ رَأَيــتُهُ لَو أَنَّهُ
يـا بِـشـرَ مِـنـهُ سِـوى نَـصـيرَةَ جانا
أَرسَــلتَ أَكــذَبَ مَــن مَــشــى وَأَنَــمَّهُ
مَــن لَيــسَ يَــكـتُـمُ سِـرَّنـا أَعـدانـا
مـا إِن ظَـلَمـتُ بِـمـا فَـعَـلتُ وَإِنَّمـا
يَـجـزي العَـطِـيَّةـَ مَـن أَرابَ وَخـانـا
وَصَــرَمــتُ حَــبـلَكَ إِذ صَـرَمـتَ لِأَنَّنـي
أُخــبُــرتُ أَنَّكــَ قَــد هَـويـتَ سِـوانـا
هَــذا وَذَنــبٌ قَــبــلَ ذاكَ جَــنَــيــتَهُ
سَـــلَّ الفُـــؤادَ وَمِـــثـــلُهُ سَــلّانــا
صَـرَّحـتَ فـيـهِ وَمـا كَـتَـمـتَ مُـجـاهِراً
بِــالقَــولِ إِنَّكــَ لا تُـريـدُ لِقـانـا
قُـلتُ اِسـمَـعـي لا تَـعـجَـلي بِـقَطيعَةٍ
بِــاللَهِ أَحــلِفُ صــادِقــاً أَيــمـانـا
إِنَّ المُــبَــلِّغَــكِ الحَــديــثَ لَكــاذِبٌ
يَـسـعـى لِيَـقـطَـعَ بَـيـنَنا الأَقنانا
لا تَـجـمَـعـي صَـرمـي وَهَـجـري باطِلاً
وَتَـفَهَّمـي وَاِسـتَـيـقِـنـي اِسـتـيـقانا
إِنّــــــي لِمَـــــن وادَدتُهُ وَوَصَـــــلتُهُ
أُلفــيــتُ لا مَــذِقــاً وَلا مَــنّـانـا
أَصِــلُ الصَـديـقَ إِذا أَرادَ وِصـالَنـا
وَأَصُـــدُّ مِـــثــلَ صُــدودِهِ أَحــيــانــا
إِن صَــدَّ عَــنّــي كُــنـتُ أَكـرَمَ مُـعـرِضٍ
وَوَجَــدتُ عَــنــهُ مَــرحَــلاً وَمَــكـانـا
لا مُـفـشِـيـاً عِـنـدَ القَـطـيـعَـةِ سِرَّهُ
بَـل حـافِـظٌ مِـن ذاكَ مـا اِسـتَرعانا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك