يا رُبَّ باكٍ طالَ مبكاه عَلى

11 أبيات | 154 مشاهدة

يــا رُبَّ بــاكٍ طــالَ مـبـكـاه عَـلى
ذَلِكَ العَهــد الهَــنــيــء النـاضـرِ
مــا بَــيــن دَمــعٍ فــاضــحٍ وَتَــأوّهٍ
مـــتـــواصــلٍ جَــزلٍ وَحَــزمٍ فــاتــر
لا يَـسـتفيق من الدُموع إِلى سِوى
نَــقــراتِ وَجــد فــي فــؤاد حــائر
وَإِذا تــمــثَّلــ طَــيـفُه فـي فـكـره
رَقــصــت حَــشـاشـتُه بـوجـد عـامـري
وَإِذا رَأى بَــيــن الأَحــبـة وَصـلةً
تَــلقـاه بـاك مـن فـراق الهـاجـر
وَيَـقـول هَـل مـن عودة بَعد النَوى
فَـيـعـود لي عـدل الزَمان الجائر
فَــتُــرَدُّ رَوعــةُ هــائمٍ وَتُــبَـلُّ حـر
قــةُ والهٍ وَتَـنـام عَـيـنُ السـاهـر
وَيَــحــل مــن ذاكَ الوصــال مـحـرّمٌ
وَيَـحـط فـي المَـغنى رِحالُ السائر
ويُـقـال حقَّ القُربُ وَارتجع الهَوى
بَـعـدَ النَوى فاشكر قدومَ الزائر
وَأَدر شُـمـوسـاً قُـلِّدَت نـجـمَ الحَبا
بِ تـدورُ فـي فلك السُرور الزاهر
وَاصرف همومَ الدَهر بالصرف الَّذي
وافــى ووفِّ الفَـضـل مـدحـةَ شـاكـر

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك