يا رب دار بردُها قارسٌ

11 أبيات | 338 مشاهدة

يــا رب دار بــردُهــا قــارسٌ
كــــأن فــــيــــهــــا آبَ آذارُ
كــأن أهــل الخــلد زوارهــا
عـــليـــهـــمُ حـــرِّمــتِ النــار
مـن يـشتك البرد إلى أهلها
تـــدفـــئْه أعـــواد وأوتـــار
لم يـجـلس النـاس بـها رغبة
بـل جـمدوا فيها فما ساروا
كــفّــر حــبُّ النـار سـكـانّهـا
فــمــؤمـنـوهـا اليـوم كـفّـار
تـذكـروا الصيف لكي يدفأوا
لو يـدفـيـء المـبراد تذكار
مـن جـاءها يحسد من لم يجئ
وتـحـسـد البـاب بـهـا الدار
يـدفـأ مـن يـخـرج مـن وسطها
ويـشـتـكـي جـدرانـهـا الجـار
أبـرد مـن كـانـون كـانـونها
وضــيـفـهـا فـي الليـل فـرار
يــقــول مــن يــدخــلهـا مـرة
أبــرد مــن ذي الدار ديّــار
فــرحــمـة الله عـلى فـارهـا
إذ مات من برد بها الفار

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك