يا رَبِّ صَلِّ علَى النَّبِىِّ وَآلِهِ

31 أبيات | 473 مشاهدة

يـــا رَبِّ صَـــلِّ عــلَى النَّبــِىِّ وَآلِهِ
مـا سـارَ رَكـبٌ بـالحَـجـيـجِ وَرَاحـا
هَـل بـارِقٌ نَـحـوَ المَـدِيـنَـةِ لاَحـا
أَم أسـفَـرَ الفَـجـرُ المُنِيرُ صَباحَا
أَم ذَا نَـسِـيـمٌ فـاحَ مِن وَادِى قُبا
يُهـدِى إِلى القَـلبِ الشَّجِى أَفرَاحَا
يـا رَاكِـبَ الوَجـنـاءِ بُلِّغتَ المُنا
هَــلاَّ حَـمَـلتَ مِـنَ المُـحِـبِّ نَـجـاحَـا
بــاللهِ إِن جُـزتَ العَـقِـيـقَ عَـشِـيَّةً
فـاقـرَا السَّلـامَ أُهَـيـلَهُ وَبِـطَاحَا
قُــل جَــاءَنِــى صَــبٌ بَــرَاهُ غَــرَامُهُ
غــادَرتُهُ لِجَــنَــابِــكُــم مِــلتـاحَـا
وَأَفِـــدهُ إِنِّى مُـــولَعٌ بِـــجَـــنَــابِهِ
وَالقَــلبُ مَــجــرُوحٌ لَدَيــهِ جُـرَاحَـا
كَـيـفَ الوُصُـولُ إِلى حِـمَـاهُ وَإِنَّنـى
مُـذ غـابَ عَـنِّى لَيـس لِى استِروَاحَا
أَتَـرَى المُـحِـبَّ إِذا دَعـتهُ عَوَاذِلُه
عَـن صَـرفِ مـا يَهـوَاهُ أن يَـرتـاحَا
فَــوَحــقِّهــِ لاَ يَــقــبَــلَنَّ نَـصِـيـحَـةً
مِـن عـاذِلٍ يُـبـدِى بِهـا اسـتنصاحَا
آهٍ عــلَى ذَاك المَــكــانِ وَطِــيـبـهِ
هَـل لِى بِـقُـربٍ مِـن رًبـاهُ صَـبـاحَـا
لأَكُـونَ مَـع حِـزبِ الأَحِـبّـةِ لاَثِـماً
لِضَــرِيــحِهِ وَلِطــيــبــهِ الفَــوَّاحَــا
يـا لَيـتَ عَـيـنـى تَـنـظُـرَن لِمَقَامِهِ
وَأثُـــجُّ دَمـــعِــى عِــنــدَهُ لأُرَاحَــا
عَــطــفــاً عَــلىَّ بِــزَورَةٍ يـا سَـيِّدِى
تَـمـحُـو الذُّنُـوبَ وَخُـصَّنـى بِـسَـماحَا
وَاللهِ إِن سَــمَـحَ الزَّمـانُ بِـعَـودَةٍ
وَرَمــانِ نَـحـوَ جَـنـابـهِ الفَـيَّاـحَـا
لأُعَـــفِّرَن لِوَجـــنَـــتَـــىَّ بِـــتُـــربِهِ
وَأحُــطُّ أثــقــالاً عَــلىَّ قِــبــاحَــا
يـا مُـصـطَـفى يا مُنتَقى يا مُجتَبى
أَلكَــونُ لَولاَ وُجُــودُكُــم مـالاَحَـا
أَنـتَ المُـظَـلَّلُ بـالغَـمـامَةِ وَالَّذِى
أَتَــتِ الحُـمَـرَّةُ رَفـرَفَـتـهُ جَـنَـاحَـا
وَانـشَـقَّ بَـدرُ التِّمـِّ بَـعـدَ كَـمـالِهِ
لِلمُــصــطَــفــى مَـن رَدَّهُ قَـد طَـاحَـا
وَعَــلَيــهِ سَـلَّمَـتِ الغَـزَالُ وَبـادَرَت
تَـشـكُـو الوِثـاقَ بـهِ تـرِيدُ سَرَاحا
يـا سَـيِّدَ السَّاـدَاتِ لاَ تَـنسَ امرَاً
نـادَاكَ مَـلهُـوفـاً بِـكُـم قَـد نـاحا
فـاعـطِـف عَـلَيـهِ وَكُـن لَهُ وَلِصـحـبِهِ
مـاخـابَ مَـن نـادَاكَ يـا مِـصـبـاحا
أَنتَ المُشَفَّعُ فِى القِيامضةِ وَالَّذِى
كُــلُّ العِــبـادِ بـهِ تَـرُومُ نَـجـاحـا
يـا عُـدَّتِـى فِـى شِـدَّتِـى يـا مُـنقِذِى
فِـى يَـومِ تَأتِى النَّاسُ فِيهِ شِحَاحَا
كُن لِى إِذا ماالخَلقُ أَجثُوا خُشَّعاً
لاَ يَــنــطِـقُـونَ وَلَيـسَ ثَـمَّ مِـزَاحَـا
أنـا مُـذنِـبٌ أَنـا خائِفٌ أَنا لاَئِذٌ
بــالمُـصـطَـفـى أرجُـو بـهِ إِصـلاَحَـا
فاقبَلنى يا مَولاَىَ وَاعفُ جَرَائِمى
بِـنَـبـيِّكـَ المَاحِى الأَتَى بالرَّاحَا
واغـفِـر لِعـبـدٍ طَالَ ما نادَاكَ يا
بَـدراً مَـحـا كُـلَّ البُـدُورش وَلاحَـا
الطَّاـهِـرُ المَـجـذُوبُ عَـبـدُكَ فاحمِهِ
مـشـن كُـلِّ مـا يُـخـشى وَزِدهُ فَلاَحَا
ثُـمَّ الصَّلـاةُ مَعَ السَّلاَمِ عَلَيكَ يا
خَـــيـــرَ الأنــامِ غُــذُوةً وَرَوَاحَــا
وَالآلِ وَالأَصــحَـابِ جَـمـعـاً عُـمَّهـُم
بِهـبـاتش لُطفِكض ما المُؤَذِّنُ صاحَا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك