هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

يا رَبِّ صَلِّ علَى النَّبِىِّ وَآلِهِ

للشاعر محمد بن قمر الدين المجذوب

1
يـــا رَبِّ صَـــلِّ عــلَى النَّبــِىِّ وَآلِهِ
مـا سـارَ رَكـبٌ بـالحَـجـيـجِ وَرَاحـا
2
هَـل بـارِقٌ نَـحـوَ المَـدِيـنَـةِ لاَحـا
أَم أسـفَـرَ الفَـجـرُ المُنِيرُ صَباحَا
3
أَم ذَا نَـسِـيـمٌ فـاحَ مِن وَادِى قُبا
يُهـدِى إِلى القَـلبِ الشَّجِى أَفرَاحَا
4
يـا رَاكِـبَ الوَجـنـاءِ بُلِّغتَ المُنا
هَــلاَّ حَـمَـلتَ مِـنَ المُـحِـبِّ نَـجـاحَـا
5
بــاللهِ إِن جُـزتَ العَـقِـيـقَ عَـشِـيَّةً
فـاقـرَا السَّلـامَ أُهَـيـلَهُ وَبِـطَاحَا
6
قُــل جَــاءَنِــى صَــبٌ بَــرَاهُ غَــرَامُهُ
غــادَرتُهُ لِجَــنَــابِــكُــم مِــلتـاحَـا
7
وَأَفِـــدهُ إِنِّى مُـــولَعٌ بِـــجَـــنَــابِهِ
وَالقَــلبُ مَــجــرُوحٌ لَدَيــهِ جُـرَاحَـا
8
كَـيـفَ الوُصُـولُ إِلى حِـمَـاهُ وَإِنَّنـى
مُـذ غـابَ عَـنِّى لَيـس لِى استِروَاحَا
9
أَتَـرَى المُـحِـبَّ إِذا دَعـتهُ عَوَاذِلُه
عَـن صَـرفِ مـا يَهـوَاهُ أن يَـرتـاحَا
10
فَــوَحــقِّهــِ لاَ يَــقــبَــلَنَّ نَـصِـيـحَـةً
مِـن عـاذِلٍ يُـبـدِى بِهـا اسـتنصاحَا
11
آهٍ عــلَى ذَاك المَــكــانِ وَطِــيـبـهِ
هَـل لِى بِـقُـربٍ مِـن رًبـاهُ صَـبـاحَـا
12
لأَكُـونَ مَـع حِـزبِ الأَحِـبّـةِ لاَثِـماً
لِضَــرِيــحِهِ وَلِطــيــبــهِ الفَــوَّاحَــا
13
يـا لَيـتَ عَـيـنـى تَـنـظُـرَن لِمَقَامِهِ
وَأثُـــجُّ دَمـــعِــى عِــنــدَهُ لأُرَاحَــا
14
عَــطــفــاً عَــلىَّ بِــزَورَةٍ يـا سَـيِّدِى
تَـمـحُـو الذُّنُـوبَ وَخُـصَّنـى بِـسَـماحَا
15
وَاللهِ إِن سَــمَـحَ الزَّمـانُ بِـعَـودَةٍ
وَرَمــانِ نَـحـوَ جَـنـابـهِ الفَـيَّاـحَـا
16
لأُعَـــفِّرَن لِوَجـــنَـــتَـــىَّ بِـــتُـــربِهِ
وَأحُــطُّ أثــقــالاً عَــلىَّ قِــبــاحَــا
17
يـا مُـصـطَـفى يا مُنتَقى يا مُجتَبى
أَلكَــونُ لَولاَ وُجُــودُكُــم مـالاَحَـا
18
أَنـتَ المُـظَـلَّلُ بـالغَـمـامَةِ وَالَّذِى
أَتَــتِ الحُـمَـرَّةُ رَفـرَفَـتـهُ جَـنَـاحَـا
19
وَانـشَـقَّ بَـدرُ التِّمـِّ بَـعـدَ كَـمـالِهِ
لِلمُــصــطَــفــى مَـن رَدَّهُ قَـد طَـاحَـا
20
وَعَــلَيــهِ سَـلَّمَـتِ الغَـزَالُ وَبـادَرَت
تَـشـكُـو الوِثـاقَ بـهِ تـرِيدُ سَرَاحا
21
يـا سَـيِّدَ السَّاـدَاتِ لاَ تَـنسَ امرَاً
نـادَاكَ مَـلهُـوفـاً بِـكُـم قَـد نـاحا
22
فـاعـطِـف عَـلَيـهِ وَكُـن لَهُ وَلِصـحـبِهِ
مـاخـابَ مَـن نـادَاكَ يـا مِـصـبـاحا
23
أَنتَ المُشَفَّعُ فِى القِيامضةِ وَالَّذِى
كُــلُّ العِــبـادِ بـهِ تَـرُومُ نَـجـاحـا
24
يـا عُـدَّتِـى فِـى شِـدَّتِـى يـا مُـنقِذِى
فِـى يَـومِ تَأتِى النَّاسُ فِيهِ شِحَاحَا
25
كُن لِى إِذا ماالخَلقُ أَجثُوا خُشَّعاً
لاَ يَــنــطِـقُـونَ وَلَيـسَ ثَـمَّ مِـزَاحَـا
26
أنـا مُـذنِـبٌ أَنـا خائِفٌ أَنا لاَئِذٌ
بــالمُـصـطَـفـى أرجُـو بـهِ إِصـلاَحَـا
27
فاقبَلنى يا مَولاَىَ وَاعفُ جَرَائِمى
بِـنَـبـيِّكـَ المَاحِى الأَتَى بالرَّاحَا
28
واغـفِـر لِعـبـدٍ طَالَ ما نادَاكَ يا
بَـدراً مَـحـا كُـلَّ البُـدُورش وَلاحَـا
29
الطَّاـهِـرُ المَـجـذُوبُ عَـبـدُكَ فاحمِهِ
مـشـن كُـلِّ مـا يُـخـشى وَزِدهُ فَلاَحَا
30
ثُـمَّ الصَّلـاةُ مَعَ السَّلاَمِ عَلَيكَ يا
خَـــيـــرَ الأنــامِ غُــذُوةً وَرَوَاحَــا
31
وَالآلِ وَالأَصــحَـابِ جَـمـعـاً عُـمَّهـُم
بِهـبـاتش لُطفِكض ما المُؤَذِّنُ صاحَا

عن القصيدة

«يا رَبِّ صَلِّ علَى النَّبِىِّ وَآلِهِ» قصيدة للشاعر محمد بن قمر الدين المجذوب، أحد شعراء العصر العثماني، عدد أبياتها 31 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ح». مطلعها: «يـــا رَبِّ صَـــلِّ عــلَى النَّبــِىِّ وَآلِهِ ... مـا سـارَ رَكـبٌ بـالحَـجـيـجِ وَرَاحـا». ولـمحمد بن قمر الدين المجذوب قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0