يا رب صل على النبي
31 أبيات
|
795 مشاهدة
يـــا رب صـــل عــلى النــبــي
مـــحـــمـــد بـــحـــر العـــطــا
هـــا قـــد أتـــيـــت الهــنــا
للبــاب فــاقــبــلَ مَــن شَـطـا
ولقـــد أتـــيـــتـــك خــالقــي
مـــــتـــــذللا ومــــفــــرِّطــــا
والشـــيـــب لاح بـــعَـــارضــي
ولمـــا دِعـــتُ عـــن الخَـــطــا
وكـــذاك بـــان بـــمـــفــرقــي
ومـــشـــى رويــداً بــالخــطــا
وأنــا الذي جــســمــي عـليـل
بــــالذنــــوب وســــاقــــطــــا
مـــتـــحـــيـــراً مـــتـــأســفــاً
ولَفـــي يـــدي قــد اســقــطــا
واخـــجـــلتـــاه مـــن اللقــا
ومــن العــتــاب اذا الغـطـا
عــــمـــري وأيـــام الصـــبـــا
وشــــبـــابٍ ولّى بـــل ســـطـــا
وأيــــســــت إِلا مــــنــــكــــم
غـــفـــراً لمــن قــد أفــرطــا
فــــعــــلى صــــلاحـــي قـــادر
بـــيـــديــك يــا رب العــطــا
انــــي فــــلســـت مـــفـــرقـــا
بــيــن الصـواب كـذا الخـطـا
عــــبــــد ضــــعــــيـــف غـــارق
بـــالذنـــب انــي فــي غــطــا
ومـــــــــلوثٌ ومـــــــــدنــــــــسٌ
بـــــالوزر رِقٌّ أمـــــعــــطــــا
ومـــــــســـــــوِفٌ ومــــــعــــــللٌ
وضـــنـــيــن نــفــس مــفــرطــا
والى المـــعـــاصــي مُهــروِلاً
كـــالافـــعـــوان الارقـــطــا
فـمـتـى الخـلاص مـتـى النجا
أنـــقـــذن ربـــي بـــالعــطــا
بـــالعـــفـــو أنـــي طـــامـــع
ولدي الرجـــاء مـــرابـــطـــا
هــذا المــســيــء الى مــتــى
تـــلك القـــبـــائح لاقـــطــا
ان لم تـــداركـــنــي فــانــي
فـــي شـــفـــا ولفـــي بـــطـــا
هـــا قـــد أتـــى بـــمــحــمــد
عــــبــــد ذليــــل خــــالطــــا
مـــتـــوســلاً مــســتــشــفــعــا
مـــتـــحـــصـــنــاً مــتــحــوطــا
لا غـــر فـــهـــو مـــحــبــكــم
ولخــيــر مــن نــقــل الخـطـا
وعـــليـــه جــبــريــل الجــلى
أمـــســـي وأضــحــى هــابــطــا
أنـــا مـــيـــرغـــنــي هــاشــم
عـــبـــد لكــم شــبــه الوطــا
وأنـــا جـــمـــيـــع مـــعـــوّلي
أبــداً عــليــكــم مــا خــطــا
وعـــــليـــــك صــــلى دائمــــاً
يــا خــيــر مـن ركـب المـطـا
رب كــــــريــــــم غــــــافــــــر
ذنـــــب الذي مـــــتــــورطــــا
والآل والصــــحـــب الكـــرام
أولى التــقــى بـحـر العـطـا
ما أظلم الديجور وابيض ال
صـــــــبـــــــاح وخــــــالطــــــا
أو مـــا يـــحـــافـــظ للصــلا
والوقــــت ذاك الأوســــطــــا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك