يا رَبِّ عيشَةُ ذي الضَلالِ خَسارُ

5 أبيات | 503 مشاهدة

يـا رَبِّ عـيـشَـةُ ذي الضَلالِ خَسارُ
أَطــلِق أَسـيـرَكَ فَـالحَـيـاةُ إِسـارُ
وَكَـأَنَّ عُـمـرَ المَـرءِ شُـقَّةـُ ظـاعِـنٍ
تُــســرى بِــأَنــفــاسٍ لَهُ وَتُــســارُ
وَكَــأَنَّمــا الدُنِّيـا كَـعـابٌ أَيُّنـا
رَجّــى لَهــا صِــلَةً فَــذاكَ يَــســارُ
سَــتَــعــودُ أَشــبــاهٌ لِعــادٍ مَــرَّةً
وَتَهُــبُّ مِــن رَقـداتِهـا الأَيـسـارُ
وَإِذا الفَتى لَحَظَ الزَمانَ بِعَينِهِ
هـانَ الشَـقـاءُ عَـلَيـهِ وَالإِعـسارُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك