يا رسولَ اللَهِ يا سندي

47 أبيات | 6394 مشاهدة

يــا رسـولَ اللَهِ يـا سـنـدي
أنــت مــقـصـودي ومـعـتـمَـدي
أنــتَ مـحـبـوبـي أيـا أمـلي
أنــتَ مــطـلوبـي ومُـقـتَـصـدي
أنــت مــرغــوبــي أيــا طــه
أنــتَ يـعـسـوبـي ومُـسـتَـنَـدي
أنــتَ مــهــيـوبـي أيـا فـردُ
فـي جـمـيـع الكـونِ مـنـفـردِ
أنــت مــنــهـوبـي أيـا غـوثُ
لجــمــع الخــلق فـي الشـدَدِ
أنــت عــونــي فــي مــهـمّـاتٍ
كــلَّمــا لمَّتــ ومــنــتــجــدي
انـتَ غـيـثـي حـيـن اقلَقُ من
نــكــبــاتِ الدهـر والأبـدى
أنـت كـنـزي عـنـد فـقري في
زمـــن حـــاجــاتــي ومــطَّردي
أنـت لي المـعدود حيث أرى
أزمــاتِ هــمٍّ تُــذهـلن خـلدي
أنـت لي الركـازُ مـهـمـاجـا
ســيــلُ غــمٍّ يــدفــعَـن جـلدي
أنــت حــجــي ثــمَّ مـعـتـمـري
مـن جـمـيـع النسك والزبدى
أنــت غــوثُ الكـون اجـمـعـهُ
ومــــدادٌ ليــــسَ بـــالعـــدد
أنـت مـحـبـوبُ الأنـام لهـم
فــيــك عــشــقٌ لم يـزل يـزد
بــل ومــحـبـوب الإله كـمـا
صـحّ عـنـد النـاس ذو الرشد
لك ربّــــي ابـــرز المـــرئي
وكــذا المــخــفّــى لا عــدد
وبـــك الأرســـالُ قـــرَّبَهـــا
وكــذا الامـلاك يـا صـمـدى
ولك التــحــكــيــم فـي عـلوٍ
وكــذا فـي السـفـل مـتـحـدى
ولك التــصـريـف كـيـف تـشـا
مــا تــشــاهُ شـاءهُ الأحـدى
وبـــك الإمـــدادُ اجـــمـــعُهُ
مــن تُــردهُ يــخــظَ بـالمـدَدِ
وخــزائنُ مــن هــو المــولى
لك تــفــعــل مـا تـشـا تـرد
وبـيـوم الحـشـرِ تـحـكُـم مـا
تــرتَــضــيــه ليــسَ مـن أحـد
مـن جـميع الرسل والأملاك
يــشــفَــعَــن إلّا إذا تــجــد
وجــنــانُ الخــلد ليـس لهـا
أحـــدٌ مـــن قــبــلكــم يــرد
بـل جـمـيـع الرسـل واتـباعٍ
لك يــرجــوا تــدخـلن مـددى
وزِيـــــاداتٍ بـــــجـــــنّـــــاتٍ
أنــتَ مــولاهــا وتــنـفـردي
بِـــكَـــمـــلاتٍ وتـــدخِــلُ مَــن
كــان أهــلاً للكــمــال جــد
وجــمــيــعُ الخــيـرِ قـاطـبـةً
مـنـكَ فـي الداريـن يـنـمددِ
فـــتـــولَّ يــا ابــن امــنــةٍ
يـا أبـا الزهرَ البتولِ جُدِ
بــخــلاصــي مــن قـبـاحـاتـي
وارتكابي السوء في المدد
وبــحـسـن التـوبِ مـن يـومـي
اقـطـعـن لي أنـت مـعـتـمـدي
وبــحــفــظ جــوارحـي جـمـعـاً
وبـــتـــوفــيــقٍ فــجُــد وجــد
لفــعــلِ القــرب وامـنـحـنـي
فـتـح قـلبـي كـي أرى سـعدي
وتــمِّمــ المــقــصـود لي طـه
شــــهــــودكَ دائمـــاً أبـــدى
وحــضــوري فــي حــضــائركــم
وشــهــودي الواحــد الأحــد
وجــواري فــي مــديــنــتـكـم
ومـــمـــاتــاً ثــمّ مــتــحــدي
وحــضــوراً فــي مــمـاتـي أي
ثــمّ فــي غــسـلى ومـلتـحـدى
وكـذا فـي البـعـث وادنيني
نــهــار الحــشـر خـذ بـيـدي
ومــن الأهــوال أجــمــعـهـا
أنـــت يـــايـــس يـــوم غــدى
قـولَ هـذا المـرغـنـي أحـمد
لنـــا لمـــوه بـــلا نـــكــدِ
ابـنـنـا المـسـمـى محمّد ضف
مــعــهُ عــثــمـان تـرى ولدي
اجــعــلوهُ مـن نـصـيـبـي فـي
حـزبـنـا لا تـفـضـحوا ولدى
والمّ الصــنــوا عـبـد اللَه
الشـقـيـق الهـائمَ الكـبـدي
وادخـل الصـافي وعبد الله
وكــذا عــثـمـان فـي المـدد
لمـــقـــدِمـــنـــا بــذلك مــع
نــائهـيـنـا وكـل مـعـتـضـدي
له جُــدبـا لقـصـد مـع وزرا
عــيــنُ مــيـم طـاويـا احـدى
صــل زد تــســليــمَ لا عــددٌ
عــلى طــه مــا شــذاهُ نــدى
فـاحَ فـي الأكوان أو نشدَت
يــا رسـول اللَهِ يـا سـنـدي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك