يا رفاعي وقعت في أبوابك

34 أبيات | 849 مشاهدة

يــا رفــاعـي وقـعـت فـي أبـوابـك
فــدارك عــبــدا يــلوذ بــبــابــك
يـا رفـاعـي يـا غوث كل البرايا
لا تـضـيـع طـفـلا جـميل الرجابك
ســيــدي ســيــدي وحــاشــاك تـرضـى
قـطـعـتـي بـعـد وصـلتـي بـجـنـابـك
وأبـــي الله ان يـــهـــان مـــحــب
ربــط القــلب فـي طـويـل طـنـابـك
انــت انــت الذي تــبــدت جـهـارا
يــد روح الوجــود بــعـد خـطـابـك
وبــهــا ســدت كــل قــطــب وشــيــخ
ومــشــوا للنــوال حــول ركــابــك
وبــهــاكــم جــذبــت نــفــحـة قـدس
هــبــطــت بــالدجـى الى مـحـرابـك
وبـهـا قـد اخـذت بـاليـمـيـن حقا
مـن يـد المـصـطـفـى كـريـم كتابك
وبـهـا صـرت فـي المـقـام عـروسـا
يـنـجـلي الفـيضر تحت طرز نقابك
وبــهــا كــم قــلبــت ثــابـت قـلب
فـــتـــوى قــلبــه عــلى أبــوابــك
وبــهــا كــم شــقــقــت قــلب عــدو
طــرقــتــه يــد القــضـا بـحـرابـك
وبــهــا كــم قــطــعـت ظـهـر لئيـم
أخـذتـه الخـيـول تـحـت السـنـابك
وبـهـا كـم شـمـلت عـبـدا فـقـيـرا
بـالغـنـى فـاكـتـفـى بـعذب شرابك
وبـــهـــا صـــرت للائمـــة غــوثــا
وصــدور الجــمــيــع مــن حــجـابـك
وبــهــا صــرت كــنــز عــلم خــفــي
ولامــر ظــهــرت تــحــت ثــيــابــك
وبــهــا صــرت للعــوالم غــيــثــا
وجـرى الرشـد مـن جـليـل سـحـابـك
وبــــهـــا والذي اعـــزك اضـــحـــت
ســادة العــارفــيــن مــن طـلابـك
وبــهـا والذي اطـصـفـاك اليـهـا
مـا نـحـا الطـالبـون غـير رحابك
انـت غـوث الوجود مفتاح كنز ال
جــود والخــيـر سـح مـن مـيـزابـك
انــت بـاب الرسـول مـن غـيـر شـك
واتـيـنـا نـرجـو العـطا من بابك
انـــت ان قـــام للأكــابــر شــأن
فـمـدى الدهـر شـأن بـيـتـك حـابك
انـــت ان عـــدت الرجـــال أمـــام
بـرحـاب التـفـويـض انـزلت مـابـك
انــت ان ثــارت الاعــادي بـحـرب
يــوم كــرب احـرقـتـهـم بـشـهـابـك
انــت ان صــح للسـوى تـرك دنـيـا
كــان خــلع الاكــوان مـن آدابـك
انــت مــولى ائمــة القــوم طــرا
وعـن الغـيـر صـح صـدق اتـقـلابـك
انــت فـرد الرجـال فـي كـل عـصـر
بــعــدك الوارثــون مــن نــوابــك
أنـت ركـن القـبـول والكـل يـدري
ان لله كـــــــــل ذهـــــــــابــــــــك
انـت شـيـخ مـا خـيـب الله يـومـا
مـــا اليـــه رفــعــت مــن آرابــك
انت حصن الملهوف والباذل المع
روف والعــاجــزون مــن احــزابــك
وانــا عــبــدك الذي بــاعــتـقـاد
عــلقــت راحــتــاه فــي أثــوابــك
فـــتـــحـــرك بـــهــمــة واغــثــنــي
وتــذكــر تــشــرفــي بــانـتـسـابـك
والفــت الطــرف لي فـان عـيـونـي
تـسـتـعـد التـبـشـيـر مـن نـجـابـك
رسـل الروح مـنك في الملك طافت
بــصــنــوف العــطـا الى احـبـابـك
رضــى الله عــنــك دهــرا فــإنــي
يــا رفـاعـي وقـعـت فـي اعـتـبـاك

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك