يا ساجعاً بين الخزام والشيح
16 أبيات
|
350 مشاهدة
يـا سـاجعاً بين الخزام والشيح
أرّقــــــــت أجــــــــفــــــــانــــــــي
زد فـي تـغاريدك وفي الترانيح
فـــــصـــــوتـــــك أشـــــجـــــانـــــي
فـصـرت مـمـا بـي أهـايـم الريـح
مــــــــشــــــــتــــــــاق ولهــــــــان
وكـدت إذا ضـاقـت فـرائصي أصيح
شــــــوقــــــا إلى الغــــــانــــــي
مـهـفـهـف القـدّ الرشـيق الأملد
بـاهـي الخـدود المـذهبه بعسجد
رعـيـا لذاك البـهـكـنـي الأغيد
مـن نـوره يـزرى عـلى المصابيح
الشـــــــمـــــــس والثـــــــانـــــــي
البـدر ان شـئتـم بـذاك تـصـريح
مــــــــــا ان له ثـــــــــانـــــــــي
أعـنـى بـهـا لبـنـا فـديـت لبنا
رمّـــــانـــــة الكـــــعـــــبــــيــــن
قـولوا لهـا مـا تـرحمي المعنا
مـــــســـــهــــد الجــــفــــنــــيــــن
جـسـمـي بـهـا مـضـنـا وأيّ مـضـنا
مــــا مــــرّ طــــعــــم البــــيــــن
كـم مـنـه مـن صرعى وكم مجاريح
كـــــم مـــــعـــــمـــــد عـــــانـــــي
ان الهــوى ســلطــانــه لقــاهــر
وليـــس مـــنــه مــانــع ونــاصــر
ألا إذا أسعف باللقا المهاجر
وزالت اللوعــات والتــبــاريــح
بــــــقــــــربــــــه الهــــــانــــــي
وأضحى الحمى من بعد هجره بيح
للقـــــــاطـــــــف الجـــــــانـــــــي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك