يا سادتي قلبي الجريح شفاه

55 أبيات | 421 مشاهدة

يــا سـادتـي قـلبـي الجـريـح شـفـاه
مـــنـــكــم إذا عــز الدواء شــفــاه
عــطــفــاً عــلى ضــعـف بـجـسـمـي أنـه
هــو مــن مــراض جــفـونـكـم مـنـشـاه
سـود تـسـل عـلى الأنـام البـيض عن
انـسـانـهـا مـا السـحـر مـا مـلكـاه
هــذا فــوأدي عــنــدكــم مــســتـعـذب
هـــون العـــذاب عــلى هــوان هــواه
عـنـه سـلو الجـنـات مـن وجـنـاتـكـم
أواه مــــن نــــيــــرانــــهــــا أواه
يــامــا أمـر الصـبـر يـومـا عـنـكـم
وعـــليـــكـــم أبـــداً فــمــا أحــلاه
تــاللَه مــامــاء الحــيــاة لمـدنـف
إلا لمـــا بـــثـــغـــوركــم مــجــراه
كــيــف السـبـيـل لسـلسـبـيـل مـقـبـل
والمــرهــفــات مــن اللحــاظ حـمـاه
هــلا رحــمــتــم مــغــرقـا بـدمـوعـه
ظـــمـــأن شـــوق مـــحــرقــا بــجــواه
بــاق عــلى مــا تــعــهـدون مـمـاتـه
بــبــعــادكــم وبــقــربــكـم مـحـجـاه
ومــعــود صـيـد الأسـود بـمـقـلة ال
ظــبــي الشــرود إذا رنــت عــيـنـاه
غــصــن إذا حــاولت هــصــر قــوامــه
عــــنـــي ثـــنـــاه عـــجـــبـــه ولواه
أهـــواه مـــحــبــوبــا لفــرط دلاله
لا زال يــشــمــت بــالمــحــب عــداه
مــا كـان أوفـاه ولولي فـي الكـرى
وافـــــى لالثـــــم خـــــده أوفـــــاه
أعــظــم بــرب مــحــاســن مــسـتـعـبـد
البـــاب أربـــاب الهـــوى مـــجــلاه
لم لا وما نار الجحيم سوى القلا
مــنــه ولا غــيــر النــعــيـم رضـاه
مـــا لي وللأحـــي لحــاه اللَه مــا
أوهـــى تـــبـــصـــره ومـــا أغـــبــاه
لو شـام بـعـض جـمـال مـحـبـوبي قضى
عــشــقــا وعــن نـومـي نـهـاه نـهـان
أولاح للنــســاك مــنــه سـنـاصـبـوا
وتــواجــدوا طــربـا ونـادوا يـاهـو
أو لو رنــا يــومـا لفـتـاك الوغـى
القــوا الســلاح وانـصـفـوا اسـراه
يــا قـبـلة الداعـي وكـعـبـتـه ويـا
ديــن المــحــب الصــب يــا دنــيــاه
يـا مـن بـطـلعـتـه العـيـون تـنـورت
وتـــعـــطـــرت فـــي ذكــره الأفــواه
رحــمــاك رحــمــاك الأمــان لخــائف
بــك عــائذ مــن أن يــخــيــب رجــاه
عــده وإن طــال المــطــال فــحـبـذا
وعــــــد بـــــقـــــولك أن أراد اللَه
لا دردري ســـــيـــــدي أن لم أكــــن
عـــبـــدا ســليــل الأوليــا مــولاه
أعــنــي الأمـيـن عـلى سـريـرة جـده
عــبــد الغــنــي الأقــدســي صــفــاه
هــو فــرع نــابــلســي أصــل مــشــرق
بــكــواكــب المـجـد الرفـيـع سـمـاه
مـــن آل بـــيـــت ولايـــة فــي ظــله
حــــرم الأمــــان لكـــل مـــن والاه
بــيــت عــليــه رواق رونــقــه الذي
شــمـس الضـحـى أضـحـت كـبـعـض سـنـاه
والســر بــالســكــان مـعـتـبـر كـمـا
بـــالزهـــر يــزهــو الروض لأبــراه
قـوم قـد افـتـخـرت دمـشـق بـهم على
أهـل البـلاد إذ المـمـالك بـاهـوا
يـا ابـن الذين هم هم لئن انقضوا
فــالفــضــل ليــس بــمــنــقـض ذكـراه
ولنـعـم عـاقـبـة الثـقـاة الاتـقيا
خــلفــا عـليـه مـن التـقـى سـيـمـاه
مــن كــل مــتــخــذ العــفـاف مـأزرا
حــــيــــث الوقــــار بــــروده ورداه
ومـــشـــيـــد مـــا اســســتــه جــدوده
قـــدمـــا مــراع مــا أبــوه بــنــاه
والابـــن يـــدعـــى ســـر والده ولا
عــجــب إذا فــاق النــجــيــب أبــاه
بـــشـــر بـــأشـــرف صــورة مــلكــيــة
فــي الأرض ليــس النــيــران ســواه
إذ للكــمـال مـن الأمـيـن وللضـيـا
بــــدر وشــــمـــس وجـــهـــه والجـــاه
وجــمــال مـظـهـر جـده عـبـد الغـنـي
عـــن كـــل حــســن تــجــمــل أغــنــاه
المــسـتـحـق الحـمـد بـعـد اللَه مـو
لاه الذي أولاه مــــــــــــــا أولاه
الثــابــت الأقــدام أقــدامـا ومـن
عــرف الحــقــيــقـة لم يـزغ قـدمـاه
المــهــتــدي بــهــدى شـريـعـة شـارع
أهــدى الهــداة المــهـتـدي بـهـداه
لم لا وفرق الجمع عند ذوي الشهو
د العــــبــــد عــــبــــد والإله إله
خـلق عـلى الخـلق العـظـيـم كـأنـما
خــلقــت مـن الكـرم العـمـيـم يـداه
يــا ســائليـه مـنـه مـا هـو طـبـعـه
مــهــلا لكــيــلا تــغـرقـوا بـنـداه
بــشــرى لنــا مــنـه بـأعـظـم رحـمـة
مــن رحــمــة اللَه الرحــيــم بــراه
وله الهــنـاه بـفـرقـدي سـعـد هـمـا
فـــي أوج أفـــلاك العــلا نــجــلاه
مـاذا أقـول بمدح من في الكون لم
يــبــرح يــفــوح عـبـيـر طـيـب شـذاه
ولصــبـيـتـهـم فـي كـل بـهـجـة دوحـة
صــــوت رخــــيــــم شــــدوه وغـــنـــاه
مـا خـيـمـوا فـوق الثـرى فـي مـوضع
إلا وفـــاخـــرت النـــجـــوم حــصــاه
فـهـم المـنـاهـل للورى مـددا بـهـم
عـــز المـــزيـــد وســـعــده وهــنــاه
والحــظ مــدحــك يــا أمــيــن لأنــه
شـــرف يـــزيــن المــادحــيــن حــلاه
مـن للهـلالي بـأن يـحـيـط بـكـنـهـه
ليـــكـــون شـــمـــس فــصــاحــة مــرآه
مـــولاي عـــذرا ان عــبــدك قــاصــر
عــن أن تــصــيــد فــراقــدا كــفــاه
أنــي أكــافــئك امــتــداحــا إنـمـا
حــســب المــكــافـيـء جـهـده وكـفـاه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك