يا ساري الليل شا بارسل بيدك كتاب

21 أبيات | 592 مشاهدة

يــا ســاري الليـل شـا بـارسـل بـيـدك كـتـاب
خــذذا كــتــابــي وفــي مــســراك حـث الركـاب
واعــبـر لسـيـؤن فـي وقـت السـحـر قـف هـبـاب
سـلم عـلى شـيـخـنـا الحـبـشي الامام المهاب
ســلطــان أهــل الولايــة ذخــرنــا والطــلاب
وقــل له انــظ اليــنــا طــفــلنــا والشـبـاب
هــذا وبــكــر عــلى الوجــنـا بـكـور الغـراب
واعبر على الباطنه اللى طاب فيها الشراب
حـــث الركـــائب ولانــعــجــزك تــلك الرحــاب
واقــصـد الى حـوطـة العـطـاس عـالى الجـنـاب
واخــلع نــعــالك اذ مــاشــفـت تـلك القـبـاب
وقـف عـلى البـاب يـاما أحينه ياخير الباب
بــلغ ســلامــي امــام أهــل الهـدى والصـواب
حـبـيـيـبـنـا بـن حـسـن حـاوى صـفـات النـسـاب
هـو شـمـسـنـا نـهـتـدى به في المجى والذهاب
هـو شـمـسـنا الطالعة اللى مالها شيء مغاب
هـو شـيـخـنـا اللى حـظـى بـالقرب والاقتراب
قــــربــــه ربــــى وروق له كـــؤووس الشـــراب
واعـطـاه احـوال قـط مـاتـنـضـبـط فـي الحساب
ســبـحـانـه المـانـع المـعـطـى لمـن له أنـاب
هــو نــورنــا مــلتـجـانـا والبـصـر واللبـاب
حــبــيــبــنـا اللى له خـضـعـت طـوال الرقـاب
اعــطــه كــتــابــى وقــل له ذاعـنـالصـب نـاب
واعـذر وسـامـح لمـن هـو بـعـدكـم قي اكتئاب
مـسـكـيـن مـا قـط يـهـنى النوم في الاضطراب
والدمـع عـلى الخـد يـسفح زاد في الانصباب
له شـوق مـزعـج ونـوره فـي الحـشافى التهاب
والقــلب مــن حــر نـار الشـوق والبـعـد ذاب
هــذا وأشــيــا غــريــبــة قـد بـدت وانـقـلاب
كـم مـن حـوادث بـدت مـن عـظـمـها الراس شاب
وليــــش الا بــــصــــدق الود مــــاقـــط خـــاب
بــشــراه بــشــرى مــايــطــلبــه مــن كـل بـاب
يـا غـوثـنـا صـح بـاهـليـنـا الكـرام اللباب
عـــســـى بــهــم المــعــطــى يــزيــل الحــجــاب
يـا الله عـسـى أيـام وصـلى يـاحـبـيبي قراب
عــســى تــعــود الليـالي الزاهـرات الطـيـاب
أيـــام كـــنــا وعــنــا الشــوش والهــم غــاب
والوقــت رايــق ونــتــعــاطــى كـؤوس الشـراب
الله يــرد الزمــن اللى بــالمــســرات طــاب
يــجـاه خـيـر الورى الشـافـع لنـا والمـجـاب
عــليــه صــلى المــهــيــمــن مــامــلبـى أجـاب
وآله الغـــر والأصـــحـــاب نـــعــم الصــحــاب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك