يا ساكنين السفح من نعمان
27 أبيات
|
374 مشاهدة
يـا سـاكـنـيـن السـفح من نعمان
نـظـره لقـلبـي الواله الحـزيـن
يـكـفـي مـن الإعـراض والهـجران
يـا مـن هـم نـور عـيـني اليمين
كم للبعاد في القلب من أشجان
لا كـان لا كـان كـل يـوم بـيـن
يـضـعـف عـقـول الشـيـب والشـبان
يـا خـالقـي كـن لي عـليـه معين
مـا كـان ذنـبـي يـا غـزال ثهمد
تـتـرك دمـوعـي تتسكب على الخد
يـا ليـت شـعـري هل جفاك له حد
يــا رحـمـتـا للعـاشـق الولهـان
عـمـره مـضـى في الوجد والحنين
أضـنـاه طـول السـقـم والاحـزان
مــا ثـم غـيـر الشـوق له قـريـن
يـهـوى الجـمـال الباهر الأسنى
صـعـب الوصـول بـل سالب العقول
مــن رامــه لا بــد أن يــفــنــى
أفــتــى بــهــذا جـمـلة الفـحـول
ولا أحـــد يـــدرك له مـــعـــنــى
ولا مـع المـخـبـر سـوى الفـضول
وراســخ الأقـدام فـي العـرفـان
قـد صـار مـن عـجـزه عـلى يـقـين
والعــجـز عـن إدراك ذاك إدراك
والخـبـط بـالأقـوال فيه إشراك
والحـال يـنـطـق أيش أيش أدراك
مــن دون هــذا تــهـدم الأركـان
حــاذور هــذا صــدق ليــس مــيــن
مـن لم يـصـدقـنـي فـذا الميدان
يـسـعـى ليـكـسـب مـا كـسـب حـنين
فــي مــثــل هــذا يـسـهـل البـذل
الروح والخــاطــر بــذا يــطـيـب
والمـــر يـــحـــلو فـــيــه والذلُّ
والخـفـض للأقـدار فـيـه عـجـيـب
يــا ســادة فــي مــهـجـتـي حـلّوا
يــهــنـى الذي أنـتـم له نـصـيـب
يـا عـرب وادي المنحنى والبان
أيــن العـهـود المـاضـيـات أيـن
حـاشـاكـم أن تـهـجـروا المـتـيم
والوصـل مـنـكـم فـوق كـل مـغـنم
إن دام هـذا الهـجـر بـخت أسلم
لا تــهــمـلوا مـن دمـعـه شـنـان
بــغــيــر ديــن الحــب لا يـديـن
مـا قـط يـعـرف مـطـعـم السـلوان
حـالف بـتـركـه أربـعـيـن يـمـيـن
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك