يا ساكني حلب العوا

30 أبيات | 214 مشاهدة

يــا ســاكــنــي حـلب العـوا
صـم جـادهـا صـوب الغـمـامه
أنــا فــي مـديـنـتـكـم غـري
ب لســت مـن أهـل الإقـامـه
والخـــان يـــحـــدث للغـــري
ب إذا أبـــن بـــن ســـآمـــه
فــقــرضــت مـن طـول المـقـا
م بــهـا وأعـوزت المـدامـه
وخــرجــت فــي بــعـض الليـا
لي قــاصـداً بـاب السـلامـه
وشـــربـــت مــن بــئر بــهــا
مـن يـأتـهـا يـنـقـع أوامـه
ورتــــعـــت فـــي فـــلواتـــه
وعــلوت مــرتــقـيـاً أكـامـه
فــلمــحــت فـي بـعـض الوهـا
د وقـد قـعـدت سـواد هـامـه
فــســعــيــت أحــسـبـهـا غـرا
بــاً أو حــداة أو حــمـامـه
وإذا بـــأســـود كــالفــنــي
ق يــقــل إيـراً كـالدعـامـه
وإذا بـــشـــيـــخ تـــحـــتـــه
حـسـن الوسـامـة والقـسـامه
والشــيــخ يــعــصــر تــحـتـه
قــد بــل مــن عــرق حـزامـه
فـــزجـــرت نــايــكــه فــقــا
ل له ألســت تــرى مــقـامـه
انـــهـــض فــديــتــك عــلنــا
نـقـضـي بـنـهـضـتـنـا ذمـامه
ونـــعـــود بـــعـــد عــزوبــه
عــنــا وتــربـحـنـا خـصـامـه
فــســطــا عــليــه وقـال نـك
لا كــان ذاك ولا كــرامــه
هــذا الرقــيــع بــعــيــنــه
لي فــي رقــاعــتــه عـلامـه
لولا فــــضــــول فـــيـــه لم
يـصـرف إلى دبـري اهـتمامه
وبــكــى وقــال لي امــض وي
ك واســأل الله الســلامــه
واشـــكـــره لمــا صــار ســر
مــك لا يــريـد له صـمـامـه
واعــلم بــأنــي كــنــت مــن
أهــل الريـاسـة والزعـامـه
يــــومــــى إلي إذا عـــبـــر
ت يقال ذا ابن أبي أسامه
حــتــى ابــتـليـت بـمـعـبـري
فـحـصـلت بـيـن النـاس شامه
فــعــجـبـت مـن تـلك الفـصـا
حـة وهـو يـعـفـج والعـرامه
شـــيـــخ له ســـمـــة تـــخـــا
طــبــنــي بــألفـاظ مـقـامـه
والأيــر يــغـرق فـي اسـتـه
قـد غـاب فـي مـفـسـاه قامه
فــتــضــاحــك الحــبــشـي مـن
ه وقـال لا تـسـمـع كـلامـه
هــــذا وعــــيــــشـــك دأبـــة
مـن قـبـل مـبـلغـه احتلامه
أبـــدا يـــبــاري بــاســتــه
بــيـن الورى صـوب الغـمـاه
واســـــتـــــله مــــن دبــــره
وكــأنــه عــنــق النــعـامـه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك