يا سعد تلك رسوم سعدى

48 أبيات | 276 مشاهدة

يـا سـعد تلك رسوم سعدى
فـاحـبس فما للعيس مغدى
قـــــــف لي أرجِّعـــــــ أَنَّةً
بِــعِــرَاصِهــا وأَبُـثُّ وجـدا
دمـن بـهـا مـاء الجـفـون
يـزيـد نـار القـلب وقدا
ســقــيـاً لهـا حـيـث الظِّب
اء يصدن بالألحاظ أُسْدا
وبــكــاء عـيـن سـحـابـهـا
تـسـتـضـحك الزهر المُنَدَّى
أيـــام أجـــنــي لهــوهــا
غـضّـاً وأُفني العيش رغدا
والطــــلّ يــــنـــظـــم دره
من فوق جيد الغصن عقدا
يـا مـعـهـداً ضـيـعـت فـيه
حـشـاشـتـي وحـفـظـت عـهدا
مــا بــال أثــلك ضُــوعــت
نــفـحـاتـه بـانـاً ورنـدا
وأراك قـــفـــراً مــن مــه
اك فـكـيف حال ثراك ندا
قُـــلْ لِي أَجَـــرَّتْ فـــوقـــه
سـعـدى غداة البين بُرْدا
واهــــاً لبــــرق مَـــثَّلـــَتْ
خــفـقـاتـه للقـلب نـجـدا
وازورَّ طــــيـــف هـــاج لي
مــسـراه وجـداً مُـسْـتَـجَـدَّا
إنـــي لأعـــجــب والمــدى
مـــتـــقــاذف أنَّى تــهــدَّى
وأغـــرَّ يـــمــزج عــجــبــه
ودلاله بـــالوصـــل صــدّا
كَـــالحِـــقْــفِ رِدْفــاً والق
ضـيـب تَأَوُّداً والورد خدّا
وســنــان مــا طـرف السـن
ان كـطـرفـه فـتـكـاً وحدا
سـاجـي اللواحـظ كـم رنا
مـتـعـطـفـاً لو كـان أجدى
فــأَغــار غــزلان النـقـا
وأعـار غـصـن البـان قدّا
يــا مــن يــحــل تــصـبـري
إن شـدَّ فـوق الخصر بَنْدا
إن كـنـت تـوقـن بِالْمَعَاد
فـكـيف تأتي القتل عمدا
فــركــائب العــبـرات فـي
ك بـسـائر الزفرات تُحْدَى
تِهْ كــيـف شـئتَ فـمـا أرى
لي عـنـك مـهـما عشتُ بُدَّا
كـم قـد زجـرتـك عـن دمـي
فــأبــيــتَ إلا أن تـصـدّا
فــاصــبــر فــلســت بـآمـن
أن تلتقي الخطب الأشدّا
فـلقـد فـتـكـتَ بـمـن غـدا
للظـاهـر السـلطـان عبدا
لأَغَـــرَّ غَـــرْبُ حـــســـامــه
مـا زال يـصـعـق من تعدّى
أمــضـى مـن الليـث الهـص
ور ومن ملث الغيث أندى
كـــم دق صـــدر مـــثـــقــف
بـالطـعـن لمـا كـرَّ نَهْـدَا
وعـــلى غـــصــون رمــاحــه
شـرك يـصـيـد الليث ورْدا
يُـفْـنِـي العـدا بـسـيـوفـه
جَـزْراً ويـفني المال مَدّا
فــإذا غــزا وهـب الظُّبـا
هــنــديـة والخـيـل جـردا
كـم قـد تـمـردت الخـطـوب
فـــرد ســـوأتــهــا وأردى
مــــلك أســــرة وجــــهــــه
لعـفـاتـه بـالبـشـر تندى
قـعـد المـلوك عـن العلا
فسعى إلى العلياء فردا
فـــــبـــــجـــــده وبـــــآله
فـات المـلوك أبـاً وجـدّا
هـــو فـــلّ نــاب النــائب
ات ورد عِـيَّ الدهـر رشدا
نـــشـــأت ســحــائب جــوده
فــتـدفـقـت كـرمـاً ورفـدا
مــــلك تــــخـــال لجـــوده
ونـداه عـند المال حقدا
فــكــأن أنــعــمــه بــنــت
بـيـنـي وبـين الفقر سدّا
يـا مـن غـدت نـعـمـى يدي
ه لفــارط الآمــال وردا
خــطــبــتــك أبــكــار الب
لاد فقدم العزمات نقدا
ودعــتــك يــا مــهــديَّهــا
لتـعـيـدهـا بالعدل مهدا
فــانــهـض فـإنـك لا يـرى
قـرب المـرام عليك بعدا
فــليـعـطـيـنـك ذو العـلا
بـدوام مـلك الأرض عهدا
هــي آيــة الفــتـح التـي
تـوليـك فـي الآفـاق حدا
يــا مــشــتـري رقّ العـلا
دم حـائزاً شـرفـاً وسـعدا
واســعــد بـعـيـد صـحـفـوه
وإنــمــا وافــاك عــبــدا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك