يا سَميريَّ في السُرى عَرّجا بي
31 أبيات
|
564 مشاهدة
يـا سَـمـيـريَّ فـي السُـرى عَرّجا بي
حَـيـث مالَت تَخدي نِياقُ الرَجا بي
وَاِنـزِلا مَـنـزِلاً كَـريـمـاً تَـبـاهَت
بِـــعُـــلاه مَـــنـــازل الأَحـــبـــابِ
مَــنــزل يَــشــرح الصُــدور جَـمـالاً
وَنَــــــوالاً لِلوَفـــــد وَالطـــــلّابِ
حَــضــرة أَشــرَقَــت بِــأَنــوار قُــدسٍ
ما لَها عَن أُولي النهى مِن حِجابِ
وَمــقــام يــعــطِّرُ الكَــون نــفـحـاً
طــيــب رَيّـاه نَـسـمـة المُـسـتَـطـابِ
صــاحِ صِــح بِـالرِفـاق وَاِدع بِـرفـق
دَعـوةَ المُـسـتَـجـيـر فـي خَـيرِ بابِ
دَعـوَة اللائِذ الَّذي لَيـسَ بِـالمـر
دودِ عَــن نَــيــل بــغــيــة وَثَــوابِ
عــج بِهِ زائِراً ضَــريــح أَبــي عَــم
رو خَـديـنَ الهُـدى فَـسـيـح الرِحابِ
الإِمــام الهـمـام مَـن قَـلَّد الدي
ن مِــن الإجــتــهــادِ عــقـد صَـوابِ
وَأَقــام الدَليـل كَـالشَـمـس يَـبـدو
نــورهــا مُــشــرِقــاً بِــدون حِـجـابِ
تــابِــعـاً سُـنّـة الرَسـول وَمـا قَـد
جــاءَ عَــن رَبِّهــِ بِــنَــصِّ الكِــتــابِ
وَرِجـــال الحَـــديــث كُــلّ صَــحــيــح
قَــد رَوَت عَــنــهُ فــي أصــحِّ كِـتـابِ
وَلَهُ المَـذهَـب الَّذي اِعـتـمد النا
س عَــلَيــهِ دَهــراً مِــن الأَحــقــابِ
وَبَــنــو الشــام بَــعــدَ كُــلّ نَـبـيٍّ
فــيــهِ بـاهـت وَبَـعـد كُـلِّ صَـحـابـي
وَبَــدا بــاسِــمــاً بِهِ ثَـغـر بَـيـرو
ت اِبـتِـسـام الرِيـاض غـبّ السَـحابِ
وإمـام عَـلى الهُدى قامَ في النا
س كَـــداود قـــامَ فــي المِــحــرابِ
أوتـيَ العـلم مِـثـلَما أَوتيَ الحك
مــةَ مِــن رَبِّهــِ وَفَــصــل الخِــطــابِ
شـاطـئ البَـحـر مِـنـهُ للعـلم بَـحرٌ
زاخـــر المـــدِّ فَــوقَ كُــلّ عُــبــابِ
لَيـــسَ ســـيّـــان ذاكَ مـــلحٌ أجــاج
وَهــوَ عَــذب الوُرود غَــيــر عــذابِ
مـنـهـل لا تَـزال ظَـمـأى الأَماني
مِــن نَــداه تــروى بِــخَــيـر شَـرابِ
لُذ بِهِ أَيُّهـــا المُـــؤمّـــل فَـــوزاً
وَنَــجــاةً مِــن الأُمــور الصِــعــابِ
وَتــــوسّــــل بِهِ إِلى اللَّه مَــــولا
كَ وَقـــل يـــا مــفــتّــح الأَبــوابِ
واِرجُ عــزّاً بـخـفـض أَجـنـحـة الذُل
لِ عَــسـى أَن تَـنـال رَفـع الحِـجـابِ
نــادِهِ تــلقَ مِــن نــاده مُـجـيـبـاً
لا تَــقُــل هَـل دُعـايَ غَـيـر مُـجـابِ
يـــا فُـــرات النــدى إِلَيــك وَإِلّا
فَـــنَـــدى مَــن سِــواكَ لَمــع سَــرابِ
يـا إِمـامَ الهُـدى بِـبـابـك مَـلهـو
فٌ طَــريــحٌ مُــلقـىً عَـلى الأَعـتـابِ
يـا غَـيـاث الوَرى وَغَـيث العَطايا
وَمــنـيـع الذرى وَسـامـي الجَـنـابِ
كُـن شَـفـيـعي لَدى المُهيمن يا مَن
هُــوَ أَدنــى إِلَيــهِ مِــن قَـوس قـابِ
وَأَجِــرنــي مِــن حــادِثـاتٍ دَهَـتـنـي
وَرَمَـــتـــنـــي بِـــأَســـهُـــمٍ وَحِــرابِ
لَســتُ أَقــوى عَــلى تَــحَــمُّلــ ضَـيـمٍ
قـــلَّ صَـــبــري بِهِ وَجَــلَّ مُــصــابــي
أَفَـــأغـــدو فَـــريـــســةً لِزَمــانــي
وَأَنــا مِــنـكَ فـي حِـمـى لَيـث غـابِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك