يا شِراعاً وَراءَ دِجلَةَ يَجري
9 أبيات
|
2544 مشاهدة
يــا شِــراعـاً وَراءَ دِجـلَةَ يَـجـري
فـي دُمـوعـي تَـجَـنَّبـَتـكَ العَـوادي
سِـر عَـلى الماءِ كَالمَسيحِ رُوَيداً
وَاِجرِ في اليَمِّ كَالشُعاعِ الهادي
وَأتِ قـاعـاً كَـرَفـرَفِ الخُلدِ طيباً
أَو كَـــفِـــردَوسِهِ بَــشــاشَــةَ وادي
قِـف تَـمَهَّلـ وَخُـذ أَمـانـاً لِقَـلبـي
مِـن عُـيـونِ المَهـا وَراءَ السَوادِ
وَالنُــواسِــيُّ وَالنَـدامـى أَمـنِهِـم
ســامِــرٌ يَــمــلَأُ الدُجـى أَو نـادِ
خَــطَــرَت فَــوقَهُ المِهــارَةُ تَـعـدو
فــي غُــبــارِ الآبـاءِ وَالأَجـدادِ
أُمَّةــٌ تُــنــشِـئُ الحَـيـاةَ وَتَـبـنـي
كَـــبِـــنــاءِ الأُبُــوَّةِ الأَمــجــادِ
تَـحـتَ تـاجٍ مِـنَ القَـرابَـةِ وَالمُل
كِ عَـــلى فَـــرقِ أَريـــحِـــيٍّ جَــوادِ
مَـلك الشَـطِّ وَالفُـراتَـيـنِ وَالبَـط
حــاءِ أَعــظِـم بِـفَـيـصَـلٍ وَالبِـلادِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك