يا شمسُ إمَّا غبت عن طنجة

11 أبيات | 269 مشاهدة

يـا شـمـسُ إمَّاـ غـبـت عـن طـنجة
ثـم عـلى الصـيـن خلعب الشروقْ
تَــريْ بــنــى بــاريــس آسـادهـا
فـي الصـين أعتاهُمْ كفأر غريق
كم حاولَ الفأرُ ارتشافَ المنى
والقـطَّةـُ الصفراءُ وسْطَ الطريق
صُـفْـرٌ وهـم أفـضـلُ مـن بـيـضـنـا
بـل فـانا بالوعي سودُ الرقيق
تـمـضـي فـرنسا في اعتداءَاتها
ونـحـن لا نـمـلكُ إلا النـقـيق
لا مُـوجِـبُ الأفـعـالِ قمنا بها
كــمــا يــريــقـونَ دمـاءً نُـريـق
كــلا ولم نــقــطـع عـلاقـاتِهِـمْ
إنْ لم نــزدْهَــا بـربـاط وثـيـق
يــا قــادةً هــل أنــتُــمُ قــادة
أعـمـتْـكُـمُ أوعـادُهُـمْ بـالبـريق
خَـــدرنـــا الجــهــلُ وزدْتُــمْ له
بــنْـجَ خـداع فـمـتـى نـسـتـفـيـق
لم يـفـعـل الأَعـداءُ في كيدهم
بـنـا كما كاد الشقيق الشقيق
الخــطــر الأســودُ مــن حـولكـم
يا قوم يوماً ما بِكُمُ قد يحيق

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك