يا شيب عجلت على لمتي

24 أبيات | 327 مشاهدة

يــا شــيــب عــجــلت عــلى لمــتــي
ظـلمـا فـيـا بن النور ما أظلمك
بــدّلت بــالكــافــور مـسـكـي ومـا
اضــواه فـي عـيـنـي ومـا اعـتـمـك
مــن يــقــبـل الفـاضـح فـي سـاتـر
فـــهـــات ليــلاي وخــذ مــريــمــك
غـــرّك ان الشـــيــب عــنــد الورى
يُـكـرم هـل فـي الغيد من اكرامك
نــفّــرت عــنــي غــانــيـات الطُـلى
ويــحــك قــد اسـقـيـتـنـي عـلقـمـك
دعــونـنـي الشـيـخ وكـنـتُ الفـتـى
أخـــرّنـــي الدهـــر الذي قـــدّمــك
ونـــال مـــن حــولي ومــن قــوتــي
جـــور زمـــان فـــيّ قـــد حــكّــمــك
ســرعــان مـا اذبـلت مـن صـبـوتـي
بــنــارك البــيـضـا فـمـا اضـرمـك
وشــدّ مــا لاقــت عــيــونــي فــلو
يـــنـــطــق لي جــفــن اذن كــلّمــك
ورب لمـــيـــاء مـــنـــيــع اللمــى
تــقــول مــا اســقــيــه إلا فـمـك
تــــخــــاطــــب البـــدر لدى تـــمّه
جـــل الذي مـــن غــرّتــي جــســمــك
فــرّت كــمــثــل الخــشــف مـذعـورة
لمــا رأت فــي مــفــرقـي مـخـذمـك
وصــــارت النـــظـــرة لي حـــســـرة
تـــقـــول للطــرف افــض عــنــدمــك
ومــا كــفــى يـا شـيـب حـتـى لقـد
فــضــحــت أســرار مـن اسـتـكـتـمـك
أيّ خـــضـــاب لم يـــكـــن نــاصــلاً
عــنــك ولو بــالليــل قـد عـمّـمـك
فـــليـــت ايــام شــبــابــي التــي
أرقـــتـــهــا غــدراً أراقــت دمــك
وأنـت يـا ظـبـي الحـمـى ما الذي
أغــراك بــالهــجــر ومــن عــلّمــك
مــا لبــيــاض الرأس حــكــم هـنـا
لكـــن ســـواد الحــظ قــد ألزمــك
لو لم يُــغــر هــذا عــلى لون ذا
لم تـجـف ذا الشيخ وما استخصمك
مـا خـلت ان تـرضـى بـنـقص الوفا
واللَه مــن بــالحـسـن قـد تـمّـمـك
يــا رب مــا طــال زمــان الصـبـا
كـــأنـــه طــيــف ســرى وانــهــمــك
وهــكــذا الايــام تُــطــوى بــنــا
ســبــحــانــك اللهــمّ مـا اعـظـمـك
رضــيــت يــا رب بــمــا تــرتــضــي
فــلا تــخــيّــب مــذنــبــا يــمّـمـك
وانت يا شيبي خذ بي إلى التقذ
وى عــســى الرحــمــن ان يــرحـمـك

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك