يا صاحب التاج والمقلد والخال

179 أبيات | 759 مشاهدة

يـــا صـــاحـــب التـــاج والمـــقـــلد والخــال
مــن أعــجــم فــي الخــد واو صـدغـك بـالخـال
أو أنـــتـــج بـــالفـــرق الصــبــاح قــيــاســا
قــد أوضــح الشــكــال حــيــث قــســم أشــكــال
أو كـــون تـــجـــمـــا بـــأفـــق خــدك شــمــســا
أو صـــيّـــر شــهــدا بــكــاس ثــغــرك جــريــال
لو زيــــن جــــنــــات وجـــنـــتـــيـــك بـــصـــدغ
كـــالعـــقـــرب فـــي اللســع للعــزائم حــلال
أو أبــــدع فــــي الثـــغـــر جـــوهـــرا زلالا
والدر عـــهـــدنـــا لا يـــكـــون بـــســـلســـال
او أوتـــر قـــوســـي حـــويــجــبــيــك بــســحــر
أو فـــوق ســـهـــمـــي مــقــلتــيــك ليــغــتــال
أو ســـل لفـــتـــك مـــن الجـــفـــون حــســامــا
أو هـــز لحـــرب مـــن المـــعـــاطـــف عـــســـال
أو صــــيــــر للفـــتـــك راس نـــهـــدك ســـنـــا
أو قــــوم للطــــعــــن رمــــح قـــدك إذ مـــال
أفـــديـــك مـــهـــاة لهـــا الفـــؤاد كـــنـــاس
تــســبــي بــدلال الظــبــي وسـطـوة الأشـبـال
لمــــيــــاء رشــــوق عــــروب عــــاتــــق خــــود
هـــيـــفــاء عــطــوف لعــوب نــاهــد مــكــســال
يـــا لحـــظ ربـــيـــب ويـــا جـــبـــيـــن هــلال
يـــا قـــد قـــضـــيـــب ويـــا روادف مــنــهــال
قـــد ظـــل مـــحـــاك بـــنـــور وجـــهـــك بــدرا
مــا الكــامــل للنــاقــص التـمـام بـتـمـثـال
أو قـــال بـــإيـــجـــاب مـــشـــبـــه ونـــظــيــر
لا كـــــيـــــد له لا وكـــــرامـــــة إن قــــال
أو أوجـــب أســـرا بـــحـــبـــهـــا فـــخـــلاصــي
أن امـــدح مـــن خــص بــالجــمــال والإجــلال
طـــه القـــمــر الزاهــر المــنــيــر جــمــالا
مـــن عـــززة الحــســن أن يــقــاس بــأمــثــال
مــــن كــــونــــه الله قــــبــــل كــــل وجــــود
مـــن نـــور جـــمـــال ومـــن أشـــعـــة إجـــلال
مـــــــن كـــــــان ولا كـــــــان آدم وتـــــــراب
مــن صــار وقــد صــار بــيــن مــاء وصــلصــال
مـــن يـــحـــشـــر يــوم المــعــاد تــحــت لواه
شـــيـــت وأبـــوه والأنـــبـــيـــاء والأرســال
مـــــن لاذ بـــــه آدم فــــتــــيــــب عــــليــــه
مـــن ألبـــس شــيــت بــه ســوابــغ الأفــضــال
مـــن بـــوا ايـــدريـــس مـــن عـــلاه مـــعـــال
حـــفـــت بـــوقـــار وأتـــحـــفــتــه بــإكــمــال
مــن نــال بــه نــوح فــي الســفــيـنـة أمـنـا
مـــن خـــص بـــه صـــالح بـــصـــالح الأعــمــال
مــــن عــــز بـــه هـــود فـــي قـــبـــائل عـــاد
مــــن جـــاهـــد لوط بـــه الطـــوائف الأرذال
مـــن صـــيـــر نـــار اللعـــيـــن بــعــد ضــرام
بـــردا وســـلامــا عــلى الخــليــل وأفــضــال
مـــن ســـن لنـــحـــر الذبـــيـــح نــحــر أضــاح
مــن صــيــر إســحــاق فــي البــريــة مــفـضـال
مــــن رد ليــــعــــقــــوب يــــوســــف بـــدعـــاء
قــد ضــمــن أســمــاه فــاســتــجــيـب بـإعـجـال
مـــن خـــصـــص فـــي الجـــب يـــوســـف بـــأســام
لولاه لمــا كــن فــي الحــقــيــقــة أفــعــال
مـــن نـــول الأســـبـــاط مــن هــداه بــكــورا
عـــم اليـــســع المــســتــمــد مــنــهــم آصــال
مـــن حـــاز شـــعـــيـــب بـــه وقـــى وفـــخــارا
إذ مــكــن مــوســى مــن الفــتــاة لمــيــجــال
مــن جــاهــد مــوســى بــه اليــهـود فـأمـسـوا
كـــالقـــرد وجــوهــا وكــالخــنــازر أشــكــال
مــــن أظــــهــــر هــــارون وصـــفـــه لكـــتـــاب
قــد أوقــف شــمــس الضــحــى ليــوشــع إنـصـال
مـــن هـــيّـــأ للحـــضـــر مـــن عــلاه عــلومــا
مــن نــعــم الإســكـنـدر المـليـك بـه البـال
مــــن كــــرم لقــــمــــان إذ حـــيـــاه بـــســـر
قـــد أنـــقـــذ أيـــوب مـــن تـــقــطــع أوصــال
مــن طــار بــه إليــاس فــي الفـضـاء مـطـارا
لا يـــدرك مـــا طــاول المــطــاول مــا طــال
مـــن أوقـــف داود فـــي الســـمـــاء طـــيــورا
إذ ســـــخـــــر جـــــنـــــا له وأوب أجــــبــــال
مـــن لاذ ســـليـــمـــان بـــاســـمــه فــتــرقــى
بــالمــيــم مــع الحــاء ثـم مـيـم مـع الدال
مــن عــزز ذا الكــفــل والعــزيــز ويــحــيــى
فــي الآل والأنــعــام والنـسـاء والأنـفـال
مــن آنــس ذو النــون مــن ســنــاه شــعــاعــا
أنــجــاه مــن المــيــم واصــطــفــاه بـإرسـال
مـــن نـــال بـــه الصـــبــر والرضــا زكــريــا
لمــا نــشــروا عــظــمــه الأســافـل الأنـذال
مــن أبــرأ عــيــســى بـه الجـذام وأحـيـا ال
أمـــوات وأغـــنــى مــن الســؤال بــمــا قــال
مــــن بـــشّـــر شـــق بـــبـــعـــثـــه وســـطـــيـــح
مـــن أرســـل ســـيـــعـــد بـــه ورقــه أمــثــال
مــــن حــــبّــــر قــــص صـــفـــاتـــه بـــعـــكـــاظ
مـــن فـــيــه ســواد بــن قــارب صــدق القــال
مـــن أنـــبـــأت الجـــن والهـــواتـــف عـــنـــه
والوحـــش والأصـــنـــام والكـــواهــن أحــوال
مــــن عــــزز حــــمـــلا ومـــوالدا ورضـــاعـــا
مـــن عـــزّز بــالعــظــم والبــلوغ والارســال
مــــن عـــايـــنـــت الأم إذ تـــوالد بـــصـــرى
واهــتــزّ لهــا الأفــق والوهــاد والأجـبـال
مـــن أتـــحـــفـــهـــا بـــهـــجـــة وفــرّط ســرور
لمـــا وضـــعـــتـــه مــطــيــبــا حــســن الحــال
مــــن غــــاض له مـــاء ســـاوة وتـــداعـــي ال
إيـــوان ولم تـــبـــد نـــار فـــارس أشـــعــال
مـــن أرضـــع ثـــدي حـــليـــمـــة فـــتـــحــاشــى
أن يــرضــع إلا الذي اقــتــضــت بــه الحــال
مـــن طـــهـــر جـــبـــريـــل قـــلبـــه وحـــشـــاه
عــلمــا ورمــى مــن حــشـاه نـكـتـة الإغـفـال
مـــن ظـــلله الغـــيـــم مــن وهــيــج هــجــيــر
وانــقــاد له الغــيــث حــيــث شــاء بـارسـال
مـــن مـــال له الفــي حــيــث قــال بــحــيــرا
هــــذا وأبــــي ســــيــــد الأجـــلة الأرســـال
مــن خــاطــبــه النــبــت والجــمــاد شــفـاهـا
مــن لاذّ بــه الظـبـي والبـعـيـر مـن أثـقـال
مــــن صــــدقــــه الضــــب والوليــــد بـــقـــول
أنــــبـــاه بـــه الذئب والغـــزالة والخـــال
مــــن أوقــــف الشــــمــــس لغــــيــــر قـــريـــش
فــــي وقــــت غـــروب وردّهـــا لعـــلي العـــال
مـــن شـــق له البــدر فــي الســمــاء جــلالا
مــن حــن له الجــذع حــيــث مــال ومــا مــال
مـــن لان له الصـــخـــر إذ مـــشـــى بـــوقــار
مــن عــز بــه الرمــل أن يــبــيــن تــمــثــال
مـــن حـــجـــبـــه الغـــار والحـــمــام وأبــدا
ه النــور بــلا ريــب فــي المـثـال وأشـكـال
مــن جــاء له العــتــق ســامــعــا ومــطــيـعـا
وأرتــدّ قــريــرا إلى المــكــان بــمــا نــال
مــــن ســــبــــح صــــلد بــــكــــفــــه وطـــعـــام
مـــن أنـــبــع مــاء مــن الأصــابــع ســلســال
مـــن أســـمـــع قـــول الذرارع وهــو حــنــيــذ
لا تـــأكـــل لحـــمـــي فـــإن ســـمـــي قـــتّــال
مــــن درّ بــــلمــــس له العــــنــــاق فــــأروى
مـــن أشـــبــع الفــا مــن الصــواع ومــا زال
مـــن داس بـــنـــعـــل بـــســـاط حـــضـــرة قــدس
وأعــتــزّ بــتــاج البــهــا وحــلة الأكــمــال
مــــن رفــــعــــه الله حــــيـــث حـــل مـــحـــلا
لا يــدركــه العــقــل فـي الخـيـال وإن جـال
مـــــن بـــــوأه الله فـــــوق كـــــل مــــقــــام
إذ جــاوز جــبــريــل فــي العــروج ومــيـكـال
مــــن أزلف بــــالوحــــي إذ دنــــا فـــتـــدلّى
فـــي حـــضــرة أنــس بــلا مــثــلل وتــمــثــال
مــــن حــــاز فــــخــــارا بــــرؤيــــة وكــــلام
واخـــتـــص بـــقـــرب مــن الكــريــم وإفــضــال
مــن أم بــالأمــلاك فــي الســمــاء جـمـيـعـا
مـــن قـــدّم فــي الأرض للصــلاة بــالارســال
مـــــن أرســـــل بــــالحــــق للخــــلائق طــــرا
مــن خــصـص بـالصـدق فـي المـضـيّ وفـي الحـال
مـــن كـــان إذا غـــض لمـــقـــلتـــيــه بــنــوم
يـــقـــضـــان فـــؤاد يــراقــب المــلك الكــال
مـــن صـــيــر الأرضــيــن مــســجــدا وطــهــورا
إذ رام صــــلاة بــــهــــا وحــــلل أنــــفــــال
مـــــن قـــــام إلى أن تــــورمــــت قــــدمــــاه
مــن جــاهــد نــفــسـا وجـاهـد النـكـر الضـال
مـــن شـــد عـــلى بـــطـــنـــه الحــجــارة لمــا
نــالتــه مــن الصــوم فــي الهـواجـر أثـقـال
مـــــن أعـــــطــــي جــــودا وعــــزة وغــــنــــاء
إذ أعـــطـــيّ حـــلمـــا ورفـــعـــة وعــلا عــال
مــــن أعــــلن بــــالقــــول إذ أتـــاه بـــلال
أنــفــق ودع المــنــع لا تــخــاف مـن إقـلال
مـــن حـــقـــق بـــشـــرى خـــديــجــة وحــبــاهــا
فــخــرا بــزواج بــه البــســيــطــة تــخــتــال
مــــن أيــــدّ بــــالحـــق إذ أتـــاه أنـــاســـا
فــي عــائشــة الطــهــر بــأفــكــون بــأقــوال
مــــــن بــــــوّا أزواجـــــه مـــــراتـــــب عـــــز
فـــي حـــضـــرة فـــخــر عــلى مــفــارق إجــلال
مـــن عـــزز قـــدر الرضـــا البــتــول فــعــزّت
عـــن حـــصـــر مـــقـــال وعـــن تـــحـــوط قــوال
ومــــن نـــول ســـلمـــان والمـــوالي فـــخـــرا
مــن شــرف الأعــمــام والبــنــيـن والأخـوال
مـــن قـــال أنـــا ســـيـــد الأعـــاجـــم طـــرا
والعــرب ولا فــخــر والحــقــيــقــة مـا قـال
مـــــن زاد بـــــه الديــــن عــــزّة وبــــهــــاء
مـــن ذلّ بـــه الكـــفـــر حــيــث عــز بــدجــال
مــــــن أبـــــده الله بـــــالمـــــلائك لمـــــا
وافـــتـــه قـــريـــش نــهــار بــدر بــأبــطــال
مــــن صــــد أبــــا جـــهـــل اللعـــيـــن وأردى
بـــالرمـــح أبـــيّـــا وزاد عــتــبــة أنــكــال
مــن صــيــر فــي كــفــه القــضــيــب حــســامــا
مــن صــيــر يــوم الوغــى الضــراغـم أو عـال
مــن أبــرا عــيــنــي أبــي الحــســيــن بـريـق
فــي خــيـبـر كـيـمـا يـبـيـد مـرجـب الأبـطـال
مـــــــن ردّ بـــــــريــــــق مــــــعــــــوذ لمــــــا
قــــدّت وكــــذلك رجــــل الأكـــوع ذي البـــال
مــن يــقــدمــه الرعــب حــيــث ســار بــشــهــر
مـــن عـــززه النــصــر حــيــث صــال بــفــصــال
مـــن أســـقـــط الأوثـــان إذ أشــار وأعــيــا
بــالمــعــول والقــضـيـب مـن أصـاب ومـن صـال
مــــن صــــدقـــه الجـــن إذ أتـــى بـــكـــتـــاب
لا يـــخـــلق جـــلبـــابــه الزمــان وإن طــال
مــــن ســــبــــح مــــن عـــظـــم الإله بـــصـــدق
مـــن كـــبــر مــن هــلل المــهــيــمــن إجــلال
مـــن شـــهــد مــن شــاهــد الوجــود عــيــانــا
مـــن ظـــاهــر مــن أظــهــر العــلوم لجــهــال
مــــن قــــرب مـــن قـــرب البـــعـــيـــد لعـــان
مــن حــبــب مــن حــبــب التــيــمــن بــالفــال
مـــن خـــصـــص مـــن خـــصـــص الهـــداة بـــأمــن
مـــن خـــلص مـــن خـــلص الغـــواة بـــإمــهــال
مــــن زيــــن مــــن زيــــن المـــقـــر بـــتـــاج
مـــن يـــوا مـــن بـــوا الجـــحـــود بــأغــلال
كــــم أبــــرا مــــن عــــلة وفــــرط جــــنــــون
كـــم أوصـــل مـــن قـــاطـــع وقـــطـــع أوصـــال
كـــم أمـــن خـــوفـــا وكـــم أقـــال عـــثـــارا
كـــم ألبـــس عـــار وكـــم تــفــضــل بــالمــال
كــــم أنـــعـــش مـــن مـــيّـــت وأتـــلف حـــيـــا
كــــم فــــرج مــــن كــــربـــة وحـــقـــق آمـــال
كـــم أظـــهـــر هـــديـــا وكـــم أبــاد ضــلالا
كـــم نـــوّل مـــن صـــادق وخـــيّـــب مـــحـــتــال
يــــا أجــــمـــل خـــلق بـــدا وأحـــســـن خـــلق
يـــا أصـــبـــح وجـــه أضـــا وافـــضـــح قـــوّال
يـــا أجـــود مـــن ســـامـــة الوجـــود غــنــاء
يــا أعـبـد مـن صـام فـي الهـجـيـر ومـن صـال
يــــا أجــــود كــــفّ ويــــمـــا أجـــدّ جـــهـــاد
يـــا أفـــتـــك عـــضــب لذي الجــلاد وعــســال
يــــا أروع مــــن حــــقـــق الضـــلال بـــرشـــد
يــا أروع مــن قــال فــي الظــلال ومـن قـال
يــــا أعــــدل مــــن حـــد للغـــصـــاة حـــدودا
يـــا أفـــضــل مــن جــاد للعــفــاة بــأمــوال
يــــا أكـــمـــل مـــن قـــام بـــالأوامـــر داع
يـــا اســـمـــل مـــن زاح بــالزواجــر عــقّــال
يــــا خــــيــــر نــــبــــئ ويــــا أتـــم رســـول
يــا أطــوع عــبــد دعــا إلى المــلك العــال
يــــا خـــيـــر خـــليـــل ويـــا أجـــل كـــليـــم
يــا خــيــر حــبــيــب رأى وخــيــر فــتـى قـال
يـــــا أشـــــرف داع أتــــى بــــأشــــرف قــــول
فــــي أشـــرف وقـــت دعـــا لأشـــرف أعـــمـــال
مــا أعــظــم اســمــا حــيــيــتــهــف بــفــخــار
مــا أجــمــل فــعــلا أبــنــت عــنــه بـأقـوال
مــا أطــيــب إذ صــاع نــثــر طــيــبـك مـسـكـا
مـــا أصـــوب إذ عـــاد غـــيــث جــودك هــطــال
مــــا أجــــمـــل ذاتـــا ومـــا أتـــمّ بـــهـــاء
مــا أحــســن قــولا ومــا أمــيــلحــض أفـعـال
مـــا أعـــجـــب إذ كـــنــت مــن تــكــون نــورا
مـــا أغـــرب إن صـــرت مـــن تــكــون صــلصــال
هـــا أنـــت وإن كـــنـــت بــاطــنــا مــلكــيــا
صــيّــرت مــن الأنــس فــي مــظــاهــر إكــمــال
هـــا أنـــت وإن كــنــت قــد ربــيــت فــريــدا
كـــالدر عـــلوت العـــلا وفـــزت بــغــيــصــال
هــا أنــت وإنــع كــنــت قــد رعــيّـت صـغـيـرا
كــم رعــت كــبــيــرا وقــد رعــيــت بــإجــلال
هـــا أنـــت وإن كـــنـــت قــد وطــئت تــرابــا
صـــيـــرت بـــأعـــلى العـــلا تـــجــرر أذيــال
هـــا أنـــت وإن كـــنـــت لم تـــخـــط حــروفــا
اوضـــحـــت مــعــان أزحــن ظــلمــة الأشــكــال
هـــا أنـــت وإن كـــنـــت قــد بــعــثــت لخــلق
أزلفـــت بـــقـــرب نـــطـــقـــت فــيــه بــإذلال
هـــا أنـــت وإن كـــنـــت أخـــرجـــتــك قــريــش
أواك بــــلطــــف كــــســــاك حــــلة إفــــضــــال
هـــا أنـــت وإن كـــنـــت قــد رمــوك بــســحــر
نــــزهــــت وقــــدســــت عـــن مـــقـــالة ضـــلال
هـــا أنـــت وإن كــنــت قــد ســكــنــت وقــارا
زلزلت جــــبــــال الخـــطـــوب اعـــظـــم زلزال
هــا أنــت وإن كــنــت قــد خــصــفــت نــعــالا
قـــد دســـت بــنــعــل بــســاط حــضــرة إجــلال
يـــا ذخـــر أبـــي بـــكــر الخــليــفــة حــقــا
يـــا عـــز أبـــي حـــفــص المــفــرق الأضــلال
يـــا فـــوز أبـــي عـــمــر والمــقــرّب صــهــرا
يــا فــخــر عــلي الفــتـى المـعـزّز فـي الآل
يــا ســعــد ســعــيــد الرضــا المـنـول أمـنـا
يــا رفــة ســعــد العــلا الســعـيـد بـأحـوال
يـــا قـــرّة عـــيـــن الشـــجـــاع طــلحــة لمــا
نــودي وجــبــت لا تــخــاف عــلقــة الأرحــال
يــا فــرحــة قــلب الفـتـى الزبـيـر ويـا مـن
أنـــجـــاه بـــلا ريـــب مــن مــخــاوف أهــوال
يـــا بـــشـــر فـــتــى عــوف الأثــيــر غــنــاء
يــا نــجــح مــغــازي أبــي عــبــيـدة إذ جـال
يـــا بـــشـــر فـــتــى عــوف الأثــيــر غــنــاء
يــا نــجــح مــغــازي أبــي عــبــيـدة إذ جـال
يــا نــصــرة الأصــحــاب يــا عــنــاء عــفــاة
يــا عــمـدة الأتـبـاع يـا خـلاصـة الأعـمـال
لولاك لمــــــا كـــــان للوجـــــود مـــــثـــــال
لولاك لمـــــا كـــــان للعــــوالم أشــــكــــال
لولاك لمـــــا كـــــان للغــــيــــاهــــب دجــــن
لولاك لمــــا كــــان للأشــــعــــة إشــــعــــال
لولاك لمـــــــا كـــــــان للبــــــروق بــــــروق
لولاك لمـــــا كـــــان للســــحــــائب إرســــال
لولاك لمـــــا كـــــان للنــــجــــوم نــــجــــوم
لولاك لمــــــا كــــــان للأهــــــلّة إهــــــلال
لولاك لمــــــا كــــــان نــــــيــــــر وظــــــلام
لولاك لمـــا كـــانـــت البـــكـــور والآصـــال
لولاك لمــــا طــــارت الطــــيــــور بــــأفــــق
لولاك لمـــا جـــابـــت الســـبــاســب أشــبــال
لولاك لمــــا زانــــت الســــمــــاء نــــجــــوم
لولاك لمـــا أرســـلت البــســيــطــة أجــبــال
لولاك لمـــــا كـــــان فــــي البــــحــــار لآل
لولاك لمـــــا آل فـــــي مـــــهـــــامــــه الآل
لولاك لمــــا عـــز فـــي الشـــهـــور ربـــيـــع
لولاك لمــــا هــــل بــــالكــــرامــــة شــــوال
لولاك لمــــا كــــانــــت جــــنـــة وجـــحـــيـــم
لولاك لمـــا خـــطّ فـــي الصـــحــائف أعــمــال
لولاك لمـــــا كـــــان مـــــوقـــــف وحــــســــاب
لولاك لمـــا كـــانـــت النـــجــاة والأوحــال
لولاك لمــــا قــــال بــــالشــــهــــادة قــــوم
قـــادوا بـــزمــام الهــدى نــجــائب أفــعــال
لولاك لمــــــا أوجــــــب الصــــــلاة بــــــلوغ
والصــوم إلى الليــل والزكــاة مــن المــال
لولاك لمـــا أعـــمـــل الجـــيـــاد حـــجـــيـــج
لولاك لمـــا ســـاقـــت الحـــداة بـــأجـــمــال
لولاك لمـــا هـــفـــت المـــحـــامـــل شـــوقـــا
لولاك لمــــا أرقــــل الأبــــاعــــر إرقــــال
لولاك لمــــا كــــان كــــعــــبــــة ومــــقــــام
لولاك لمـــا حـــط فـــي المـــحــصــب أحــمــال
لولاك لمـــــا كـــــان زمـــــزم وحـــــطــــيــــم
لولاك لمـــا كـــانـــت الشـــعــاب والأطــلال
لولاك لمــــا كــــان طــــيــــبـــة وبـــقـــيـــع
لولاك لمــــا أذهــــب المــــعــــرج أو جــــال
لولاك لمــــا أنــــبــــع اليــــنَــــبـــع مـــاء
لولاك لمـــا أعـــشـــب البـــطــيــح بــالضــال
مـــا أســـعـــد كـــعـــب ســـعــى بــه لك كــعــب
يــشــكــو غــمــرات فــعــاد مــنــك بــأفــضــال
مـــا أحـــســـن حـــســـان فـــي المــدح وأحــلى
مـــا حـــســـنـــه فـــيـــك مـــحـــاســـن أقـــوال
يـــا أكـــرم مـــن خـــص بـــالمـــديــح وجــازى
فــــضـــلا بـــأيـــاد تـــعـــم الأول والتـــال
مـــا لابـــن خـــلوف ســـوى مـــديـــحـــك أمـــن
يــا مــأمــن مــن خــاف أن يــقــلد بــأغــلال
حـــاشـــاك وقــد جــدت فــي المــنــام بــرحــب
أن اســـلب فـــي يـــقـــظــة مــلابــس إقــبــال
أو أن أجـــــد المـــــوت شـــــدة ولســـــانــــي
رطـــبـــا بــمــديــح نــظــامــه شــغــل البــال
أو أن أجــــد القــــبــــر حــــفــــرة لعــــذاب
وألا مــن وقــانــي لأجــل مــدحــك الأهــوال
حــســبــي شــرفــا أن جــعــلت مــدحــك شــغــلي
ليـــلا ونـــهـــارا وفـــي مـــقـــام وتــرحــال
فـــانـــعـــم بـــقــبــول فــأنــت أشــرف قــدرا
وأمـــنـــن بــنــوال فــأنــت أكــرم مــفــضــال
هــا قــد نــظــم العــبــد فــي عـلاك قـصـيـدا
مـــن بـــحـــر خـــفــيــف خــزامــة عــدد الدال
حــيــكــت بــبــنــان الثــنــا رقــيــقــة غــزل
زيــنــت بــلال الســنــا عــلى أشــرف مـنـوال
فـــي شـــهـــر جـــمــادي نــظــمــتــهــا لليــال
مـــرت بـــبـــنـــات الحـــلى تـــعــســل أقــوال
مــن عــام ثــمــان مــن المــيــيــن تــليــهــا
ســبــعــون يــلي أربــا بـهـا انـتـظـم القـال
تـــــالله وبـــــالله والإله يــــمــــيــــنــــا
بـــرا قـــســـمـــا جـــل أن يـــشــاب بــإخــلال
والصحف والألواح والزبور وما في التوراة
والإنـــــجـــــيــــل والكــــتــــاب والارســــال
لو أن مــــيــــاه الوجــــود أجـــمـــع حـــبـــر
والأرض والأفــــلاك والســــحـــائب أو كـــال
والأغــــصـــن أقـــلام والخـــلائق جـــمـــعـــا
كــتــاب مــدى الدهــر يــكــتــبــون بــإجـمـال
مـــا يـــنـــضـــبــط العــشــر أو يــحــرر نــزر
مــن بــعــض صــفـات الحـبـيـب مـطـمـح الآمـال
مـــن خـــصـــصـــه الله فــي الكــتــاب بــمــدح
لا يــحــصــره الوصــف فـي القـريـض وإن طـال
مــــن نــــزّهــــه الله لا يــــحــــاط بـــوصـــف
مـــن عـــظـــمـــه الله لا يــقــاس بــأمــثــال
هـــل يـــنـــحـــصــر النــبــت والتــراب بــعــد
هــل يــنــضــبــط القـطـر والسـحـاب بـمـكـيـال
هــــــــل يــــــــحـــــــصـــــــر فـــــــي الحـــــــرب
هـــل تـــتــزّن الأرض والســمــاء بــمــثــقــال
الأمــــر عــــظــــيــــم وكــــيــــف لا بــــطــــه
دار الفــلك الأطــلس المــحــيـط بـالاشـكـال
يـا ذا الجـبـروت العـظيم والملكوت العالي
شــــرفــــا أن يــــقـــال أيـــن ومـــا الحـــال
يـــا مـــن خـــلق الأرض والســـمـــاء وأبـــرى
الأنــفــاس وأروى مــن الظـمـا وهـدى الضـال
مـــا غـــيـــرك أرجـــو وليــس غــيــرك أخــشــى
مـــا غـــيــرك أدعــو وليــس غــيــرك لي كــال
فــاقــبــل مــدحـا صـغـت فـي حـبـيـبـك وامـنـن
بــالعــفــو والإحـسـان والقـبـول والإقـبـال
وأنــــعــــم بــــنــــعــــيــــم لوالدي ومـــتـــع
أشــيــاخــي والمــســلمــيــن مــنــك بــأفـضـال
واخـــــصـــــص بــــصــــلاة ورحــــمــــة وســــلام
قــبــر العــلم الشــافــع المــعــد للأهــوال
واعـــطـــف بـــرضـــاء وجـــد بـــســـحـــب صــلاة
للصـــحـــب والأتـــبـــاع والقـــرابـــة والآل
مـــا قـــال مـــحـــب وقـــد جـــفـــاه حـــبــيــب
يـــا ســـلســلة الرمــل مــن لوالبــه الخــال
أو طـــاف مـــشـــروق بـــكـــعـــبـــة وتـــغــنّــى
يـــا صـــاحـــب التـــاج والمـــقـــلد والخــال

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك