يا صاحِبَ القَلبِ الصَحيحِ أَما اِشتَفى
16 أبيات
|
866 مشاهدة
يا صاحِبَ القَلبِ الصَحيحِ أَما اِشتَفى
أَلَمُ الجَــوى مِــن قَــلبِــيَ المَـصـدوعِ
أَأَسَــأتَ بِــالمُــشـتـاقِ حـيـنَ مَـلَكـتَهُ
وَجَـــزَيـــتَ فَـــرطَ نِـــزاعِهِ بِـــنُـــزوعِ
هَــيــهــاتَ لا تَــتَـكَـلَّفَـنَّ لِيَ الهَـوى
فَــضَــحَ التَــطَـبُّعـُ شَـيـمَـةَ المَـطـبـوعِ
كَـم قَـد نَـصَـبـتُ لَكَ الحَـبائِلَ طامِعاً
فَـــنَـــجَـــوتَ بَـــعــدَ تَــعَــرُّضٍ لِوُقــوعِ
وَتَــرَكــتَــنــي ظَــمــآنَ أَشــرَبُ غُـلَّتـي
أَسَــفـاً عَـلى ذاكَ اللَمـى المَـمـنـوعِ
قَـلبـي وَطَـرفـي مِـنـكَ هَـذا فـي حِـمـى
قَـــيـــظٍ وَهَـــذا فـــي رِيــاضِ رَبــيــعِ
كَـــم لَيـــلَةٍ جَــرَّعــتَهُ فــي طــولِهــا
غُــصَــصَ المَــلامِ وَمُــؤلِمَ التَــقـريـعِ
أَبـكـي وَيَـبـسِـمُ وَالدُجـى مـا بَـينَنا
حَـــتّـــى أَضــاءَ بِــثَــغــرِهِ وَدُمــوعــي
تَــفــلي أَنــامِــلُهُ التُــرابَ تَـعَـلُّلاً
وَأَنـــامِـــلي فــي سِــنِّيــَ المَــقــروعِ
قَــمَــرٌ إِذا اِســتَــخــجَـلتَهُ بِـعِـتـابِهِ
لَبِـــسَ الغُـــروبَ وَلَم يَــعُــد لِطــلوعِ
لَو حَـيـثُ يُـسـتَـمَـعُ السِـرارُ وَقَـفتُما
لَعَــجِــبــتُــمــا مِــن عِــزِّهِ وَخُــضـوعـي
أَبــغــي هَــواهُ بِــشــافِـعٍ مِـن غَـيـرِهِ
شَــرُّ الهَــوى مــا نِــلتَهُ بِــشَــفــيــعِ
مــا كـانَ إِلّا قُـبـلَةُ التَـسـليـمِ أَر
دَفَهــا الفِــراقُ بِــضَــمَّةــِ التَـوديـعِ
كَــمَــدي قَــديــمٌ فــي هَــواكَ وَإِنَّمــا
تــاريــخُ وَصــلِكَ كــانَ مُــذ أُســبــوعِ
أَهـوِن عَـلَيكَ إِذا اِمتَلَأتَ مِنَ الكَرى
أَنّـــي أَبـــيــتُ بِــلَيــلَةِ المَــلســوعِ
قَــد كُــنـتُ أُجـزيـكَ الصُـدودَ بِـمِـالِهِ
لَو أَنَّ قَــلبَــكَ كــانَ بَــيــنَ ضُـلوعـي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك