يا ضُلُوعي تَلَهَّبي في اكْتِئابِ

10 أبيات | 281 مشاهدة

يـا ضُـلُوعي تَلَهَّبي في اكْتِئابِ
يـا دُمـوعـي تَـأَهَّبـي لِانْـسِكابِ
إِنَّ بَـرْحَ الغَـرامِ يَـنْـزِفُ دَمْعاً
راضَ شَوْقي إِباءَهُ في التَّصابِي
وَكَـذا المـاءُ لَيْسَ يُجْريهِ إِلَّا
وَهَـجُ النـارِ مِـنْ غُـصـونٍ رِطـابِ
وَبــلائِي ثَــلاثَــةٌ طَــرَقَــتْـنِـي
بِــسُهــادٍ وَلَوْعَــةٍ وَانْــتــحــابِ
حَــنّــةٌ بَــعْــدَ صَـيْـحَـةٍ وَنَـعـيـبٌ
مِـــنْ مَـــطِـــيٍّ وَسَـــائِقٍ وَغُــرابِ
فَـتَـقَـضَّتـْ شَـبـيـبَـتِي بَيْنَ شَكْوَى
وَتَـــجَـــنٍّ وَهِـــجْـــرَةٍ وَعِـــتـــابِ
والْتِـفـاتـي إِلى سِـنِـيَّ يُـريني
عَـددَاً لَيْـسَ يَـقْـتَضي غَدْرُها بي
شَـابَ رَأْسِـي وَلَمْ تَـمَـسَّ يَـمـيني
ذَنَـبَ الأَرْبَـعِـيـنَ عِـنْـدَ حِسابي
وَرَأَتْ شَـيْـبـيَ الرَّبـابُ فَـقـالتْ
مـا جَـنـاهُ فُـقُـلتُ حُـبُّ الرَّبابِ
مَــلَكَــتْ رِقِّيــَ الصَّبـابَـةُ حَـتّـى
خاضَ صُبْحُ المَشيبِ لَيْلَ الشَّبابِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك