يا طالما أَمّوا الوصالَ وَعرّضوا

10 أبيات | 177 مشاهدة

يـا طـالما أَمّوا الوصالَ وَعرّضوا
حَـتّـى رَأوا مني العَوارض أَعرضوا
وَصلوا كما وَصل الشَباب وَفاصلوا
بــفــصــاله لكـن فـنـي وَتـعـوّضـوا
لِلّه لَيــــلٌ كــــالغـــدائر أَســـودٌ
بــتــنــا وحــظُّ كَــالأَهــلة أَبـيـض
ســـلفـــت بِــأَيّ أَحــبــة وَســلافــة
وَالعُــمــر مــيــدانٌ عـليـهِ يـركـض
وَلقــيـت أَيـةَ لوعـةٍ يَـشـقـى بـهـا
قَـــلبٌ وَأَيـــةَ زفــرةٍ لا تُــخــفَــض
وَالدَهـر عـانـدنـي بـغـيـر جـنايةٍ
وَاليَــأس أَصــبَـح للمُـنـى يـتـعـرّض
سـنّ البـكـا لمـا أَباح لي الضَنى
حِـتّـى اسـتـمـرّ فـعـاد عَـنـي يـفرض
يـا ليـتـهـم قد قاطعوني قبل ما
يَـمـضـي الشَـباب وَرَوض عمري أَبرض
عَــلّي أرى خــلاً يــودّ إِذا جـفـوا
وَيـصـح جـسـمـي وَصـله إِن أَمـرضـوا
لكـنـهـم خـانـوا وَقـد خان الصبا
وَالحَـظ أَصـبـح بِـالمُـنـى لا يَنهض

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك