يا طاويَ البِيدِ والمَوامي

17 أبيات | 281 مشاهدة

يا طاويَ البِيدِ والمَوامي
بــجَــسْــرَةٍ جَــمَّةــِ البُـغـامِ
تُــحِــسٌّهـا كـلَّمـا اسْـتَـجَـدَّتْ
سَـيْـراً كـمُـسـتـفحِل النَّعامِ
إِذا وَصَــلْتَ بـنـي المـريـف
فَـاقْـرأ بـنـي أَفَلْحٍ سلامي
وقُلْ لهم يا ذوي الحمايا
طُــرّاً ويـا أَمْـنَـعَ الأَنـامِ
وخـيـرَ مـن يـركب المطايا
ويــسـتـقـي وابِـلَ الغَـمـامِ
رَجَــوْتُــكــم للزمــان عَــلِّى
أُدْرِكُ يـومـاً بـكـم مـرامـي
فـكـان مـا قـد رأيتُ فيكم
كـمـا يـرى صـاحِـبُ المـنَامِ
وخــابَ ظــنِّيــ وضـاعَ عَهْـدي
فـيـكم ولم تَرْقبوا ذِمامي
وزُرْتُــمــونــي إِلى ديــاري
بـالحـرب مـشـبوبة الضِّرامِ
وتـحـمـلون السِّلـاحَ نـحـوي
حـتَّى كـأَنِّيـ أَخـو اجْـتـرام
أُقْـسِـمُ بـالحِـجْـر والمُـصَلَّى
والبَـيْـتِ والرُّكْن والمَقامِ
لو رُمـتُ سـوءاً بكم لأَضْحَتْ
جِـراحَـكـم مـن يـدي دَوامـي
ولاسْـتَـبَـحْـتُ البلادَ سَهْلا
وكــلّ صَــعْـبِ المـنـالِ سـامِ
بـالشُّمـّ من مُولَهٍ لُيوثِ ال
وغــى ومــن أُخْــتِهــا أَوامِ
وقــادِمُ الصِّيـد خـيـرُ سَهْـمِ
أَرمـي بـهـم كـلَّ من أُرامي
أَولاك عَوْني على الأَعادي
بـهـم عـلى مَـنْـعَـتي أُحامي
بِــيــضٌ إِذا أَظـلمـتْ خُـطـوبٌ
كــأَنَّهــم أَنــجــمُ الظــلامِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك