يا طَبيب السِياسة المملكيَّهْ

10 أبيات | 142 مشاهدة

يـا طَـبـيـب السِـيـاسـة المـملكيَّهْ
وَدواهـــا مِـــن كـــل داء عُـــضــالِ
وَقــوام الرِيــاســة اليــوســفـيـهْ
بِـــسَـــدادٍ مـــرشَّحـــٍ بــاحــتــفــال
يا أَبا مصطفى وَيا اِبن رَسول ال
لَه ذي المَـجـد وَالعُـلا وَالجَـلال
مِــنــكَ أَرجــو نــجـاز وَعـد كَـريـم
شـــامـــل فـــي وفـــائه لِلمَــوالي
وَهــوَ صَــرفٌ لســبــعــة مِــن شـهـور
مَـــع يَـــومــيــن أَو ثــلاث لَيــال
وَالمــعــافــاة مِـن سِهـام أَصـابَـت
مُهــجَــتـي مِـن قـسـيِّهـا كَـالنـبـال
وَاضـطـراري فـي مـدّة العَزل أَودى
بــي إِلى مـا أَضـرّنـي مَـع عـيـالي
فَــأَقــل عَــثــرَتــي فَــإِنــيَ عَــبــدٌ
لَكَ شُــكــري يَــزداد فــي أَيّ حــال
زادَكَ اللَه عــــــزةً وَقـــــبـــــولاً
وَاِمـتـيـازاً عَـلى جَـمـيـع الرِجـال
مــا تَـحـلَّى عَـلى الدَوام بِـمَـدحـي
فـيـكَ بَـيـنَ الأَنام جيدُ المَعالي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك