يا عاصِمي يا سالِمي يا قاسِمي

26 أبيات | 912 مشاهدة

يـا عـاصِـمـي يـا سـالِمـي يـا قـاسِـمي
لِلأَزلَمِ الجِــــذعِ الذَمـــولِ الراسِـــمِ
وَظُهـورِ دَهـدِ الرَيـنِ سَـعـدِ القـينِ في
قَـــومٍ تَـــلَقّـــوهُ بِـــثَـــغـــرٍ بـــاسِـــمِ
فــيــهِ اِبــتِـداعٌ مـا سَـمِـعـنـا مِـثـلَهُ
مِــن فــاتِـحِ الدُنـيـا لِهَـذا الخـاتَـمِ
أَحــبَــبــتُ لَو قــامَــت وَمـا أَبـصَـرَتـهُ
فــي الرِقِّ مَــســطــوراً عَــلَيَّ مَــآتِـمـي
فَــتـوى قَـضـى الديـنُ الحَـنـيـفُ بِـأَنَّهُ
مِــــنــــهـــا بَـــرِئٌ فَهـــيَ زَلَّةُ عـــالِمِ
طَــيــفٌ مِـنَ الشَـيـطـانِ مَـسَّ فَـمَـن لَهـا
بِـــتَـــذَكُّرٍ فَــتَــكــونُ طَــيــفَ الحــالِمِ
مَـرَقَـت عَـلى الإِجـمـاعِ وَالنَـصّينِ وال
فِــقــهِ الَّذي بِهِــمــا مُــروقَ مُــصــارِمِ
إِبــليــسُ عــاطــاهُ خُــرافَــتـهُ الهَـوى
كَــالكَــأسِ بَــيــنَ مُــنــادِمٍ وَمُــنــادَمِ
شَـــرعُ النَـــبِــيِّ مُــنــوطَــةٌ أَحــكــامُهُ
بِـــظَـــواهِـــرٍ مَـــضــبــوطَــةٍ وَمَــعــالِمِ
قـالوا تَـنـاوَم وَاِلْه عَـنـهـا مُـعـرِضاً
أَدرَوا بِــــأَنَّ اللَهَ لَيــــسَ بِـــنـــائِمِ
لا فــي بَــواطــن خــافِــيــاتٍ عِـلمُهـا
لِلعــالِمِ الأَســرارِ لا المُــتَــعــالِمِ
فَــمَــنــاطُ إِســلامِ الوَرى نُـطـقٌ بِـمـا
يُــدرى وَتُــنــطَــقُ فـي اِنـعِـدامٍ عـادِمِ
وَمُــــؤَلِّفِ الصُــــغــــرى وَكُــــلُّ مُــــؤَلِّفٍ
مــا أَلِفــوا فــي عَــصـرِهِ المُـتَـقـادِمِ
فَالكُفرُ في التَقليدِ في الأُخرى فَقَط
يَــخــتَــصُّ بِــالإِجــمـاعِ عِـنـدَ الجـازِمِ
وَالكُــلُّ فــي الدُنــيــا عَـلى إِسـلامِهِ
يَـــجـــري بِــمَــلزومِ الخِــطــابِ وَلازِمِ
وَنَــفَــوهُ عَـن أَهـلِ البَـوادي وَالقُـرى
إِذ كُـــلُّهُـــم أَهـــلُ اِعـــتِــبــارٍ دائِمِ
إِن يُــشــتــرَط نَــظــرُ المُـكَـلَّفِ تَـتَّفـِق
آراؤُهُ فـــي نَهـــجِهــا المُــتَــعــاظِــمِ
كُــلٌّ يَــرى الجُــمــلِيَّ يَـكـفـي وَهـوَ لا
يَــحــتــاجُ تَــقــريــراً بِــقَـيـسٍ نـاظِـمِ
كَـــلّا وَلا دَفـــعــاً لِشُــبــهَــةِ مــورِدٍ
شُــبَهــاً عَــلَيــهِ مُــجــادِلٍ وَمُــخــاصِــمِ
وَالأَشـــعَـــرِيُّ الشَـــيـــخُ أَشــهَــدُ أَنَّهُ
لَم يَــرمِ قِــبــلِيّــاً بِــكُــفــرٍ قــاصِــمِ
كَـــذَبَ الَّذي يَـــعـــزو إِلَيـــهِ كُــفــرَهُ
عِــنــدَ القُــشَــيــرِيِّ الصَـؤومِ القـائِمِ
مَــن حــادَ عَــن سُـنَـنِ النَـبِـيِّ وَصَـحـبِهِ
وَالتــابِــعــيــنَ الغُــرّ لَيــسَ بِـسـالِمِ
وَرَمـــى المَـــذاهِـــبَ كُـــلَّهــا ظِهــرِيَّةً
كَـــالشـــاةِ شَـــذَّت خَـــلفَ شــاءٍ ســائِمِ
إِن راجَـعَ المُـفـتـي الصَـوابَ تَـراجَعَت
فــيــهِ اِعــتِــقـاداتـي وَكُـنـتُ كَـخـادِمِ
وَلَئِن تَــمــادى أَن يَــعــيـشَ ليَـقـرَعَـن
وَلِيَـــقـــرَعَــن إِن مــاتَ سِــنَّ النــادِمِ
اللَهُ يَــــنــــصُـــرُ ديـــنَهُ وَيَـــحـــوطُه
وَيَــرُدُّ عَــن أَهــليــهِ كَــيــدَ الظــالِمِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك