يا عذوليَّ قصِّرا العذلَ عني

26 أبيات | 366 مشاهدة

يـا عـذوليَّ قـصِّرا العـذلَ عـنـي
خـلِّيـانـي أمـدحْ خـيـارَ العبادِ
أحـمـدَ المصطفى خيارَ البرايا
وشـفـيـعَ الأنـام يوم التنادى
هو ليث الإقدام نمْرُ السرايا
هـو غـيـثُ العـطاشِ بدر النادى
وله العفو والكرامة والرْحمةُ
دَابٌ فــــي رائحــــيــــن وغــــادِ
سلكت في منهاجه الإنسُ والجنُّ
وأهـلُ السـبـع الطـباقِ الشِّداد
لَكِ لم يـنـجُ مـن مـعاندة النا
سِ وكــيــد الكــفــارِ والحـسـاد
مــكــرَ الكــافــرون مــكـراً فـي
مـنـزلِ النَّدْو مـنـزل الإفساد
وأبـــو مُـــرَّةٍ لديــهــم ظَهــيــر
وهْــو عــيــن المـخـنَّثـِ القـوَّاد
عــزمــوا قــتـلة النـبـي بـرأى
قـد رآه عـمـرو حـليـفُ العـنادِ
ثـم نـجَّاـه مـالك المـلك مـنهم
حــيــن آبــوا بــخـيـبـة ورمـادِ
فــهــداه ربُّ العـبـاد إلى اله
جْـرة مـعْ صـاحـبٍ كريم الأيادي
فـأقـاما في غارِهمْ ثاني اثني
ن إلى فـرصـة تـهـيـن الأعـادي
طـلبـتْه الكـفـارُ بـغـيـا بـرُوَّا
دٍ فــــضــــلت بـــصـــائرُ الرواد
ثـم سـاروا بـعـون رب البرايا
قــاصـدى يـثـرب خـيـار البـلاد
نـصـرتـهـمْ رجـالُ يـثـربَ بـالما
ل وبـالسُّمـْر والسـيـوف الحداد
ثـم طـابـت بـقـربـه طـيـبةُ اللّ
ه فـيـا حـبـذا النـبـي الهادي
وغـزَاه الكـفـار فـي يـوم بـدر
وإله العـــبـــاد بــالمــرصــاد
ثم آبُوا بالخِزى منها وبالخيْ
بـة والخُـسْـر والردى والنـفاد
نــصــرتــه بــهــا مــلائكــةُ ال
لَه بــجــيــش عـلى خـيـولٍ عـواد
عـصـفـوا بـالكـفـار عـصْـفةَ رِيح
عــصــفَــتْ يــوم عــاصــفٍ بـجـراد
حـمـلوا بـالظُّبـَا عليهم جميعا
حــمــلةً مــثــل حــمـلةِ الآسـاد
غـادروا الكـافـريـن بين قتيل
وهــزيــم مــشــرَّد فــي البــلاد
يـا نـبـيّـاً فـدتْـكَ أنفسُنا معْ
أهــلنــا والأمــوال والأولاد
نـسـأل اللَّه حُـسْـن توفيقنا في
مـدحـكـم يـا ضـبـارم الأجـنـاد
كــيــف لا أمـدحُ الذي قـرَن ال
لَهُ اسْمَه باسْمهِ دعاء المنادى
رب صَــلِّى عـليـه مـا طـلعـت شـمْ
سٌ ومـا اجـلوّذَ البـهـم الهادى

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك