يا عمدة في البلد
59 أبيات
|
1548 مشاهدة
يــا عــمــدة فـي البـلد
اقــرأ حــديــث العــمــدِ
فـي مـطـلب الاصـلاح خذ
نـصـح الحـكـيـم المـرشد
مــســتــهــديــاً بـحـكـمـةٍ
تـــجـــلو حــدود الرشــد
وكـــوكـــب العــدل الذي
يـضـيـء نـهـج المـهـتـدي
واسـلك طـريـقـاً يـنـتهي
إلى بـــلوغ المـــقــصــدِ
طــــريـــق كـــل مـــصـــلح
مـــواصـــل مـــجـــتـــهـــد
أنــت الرئيـس المـنـقـي
عـــن العـــلا لا تــحــد
كــــن للاهـــالي قـــدوةً
فــــي جــــدك المـــطـــردِ
وكـــن لهـــم خـــيـــر أخ
فــي النــائبـات العـودِ
وانـهـل بـهـم مـن مـورد
تـــراه اشـــهـــى مـــورد
لا تــحـمـلن حـقـداً لدى
اســــاءةٍ وتــــعــــتــــدي
وكـــرر النـــصـــح وكـــن
خـــيـــر دليـــل مـــرشــدِ
وامــحُ العـداوات التـي
تـأتـيـك بـالحال الردي
فــكــم وكــم مــن حــادثٍ
مــنــهــا أتـي بـالنـكـد
واحرص على الامن الذي
ان لم تــزلهــا يــفـقـد
وان فــي اســتــتــبـابـه
بــــقـــاء عـــيـــش رغـــدِ
إذا شــكــا مــســتــصــرخ
مــــظـــلمـــةً مـــن احـــدِ
فــلا تــدع بــيــنــهـمـا
بــابـا لكـيـد المـفـسـدِ
ولا تــــذر مــــهـــمـــلةً
شـــايـــة المـــضـــطــهــدِ
فـــــالشـــــر مــــن أولهِ
ان لم يُــــزل يــــعــــددِ
وان دعـــا مـــســتــرحــم
بــــادر له بــــالمــــدد
واحــنُ عــليــه عــاطـفـا
بـــســـانــحــات الســنــد
مـــنـــشــطــا مــشــجــعــاً
بـــعـــزمـــةِ المـــتــحــدِ
مـــواســـيـــاً بـــرحــمــة
مــــشـــدداً بـــالعـــضـــدَ
حــتــى تــراه نــاهــضــاً
مــن شــر خــور المـرقـد
يـــســـعــى إلى مــزرعــة
بــــعــــامــــل مــــجــــدد
مــــمــــتــــلئاً بـــقـــوة
وهــــمـــة لم يـــقـــعـــد
هـــنـــاك حــســنٌ نــاطــق
بـــحـــمـــد رب ســـرمــدي
مـن حـقـل قـمـح كـم حوى
مــن ســنـبـلٍ كـالعـسـجـدِ
وغـــيـــض قـــطـــن زاهــر
كـــــالدر فـــــي زمــــردِ
وغـــــصـــــن دوح راقــــص
بـــالبـــلبــل المــغــرد
ومــن نــســيــم مــنــعــش
روح الكــئيــب المـوجـدِ
ويــبــعــث الآمــال فــي
نـفـس الوهـيـنِ المـجـهد
وكــن شـريـف النـفـس لا
تــطــمــع بــمـال وازهـدِ
واقـــض بـــحـــق ظـــاهــر
مـــنـــزهــاً لا تــحــقــدِ
تـــبـــاً له مــن عــمــدةٍ
يــرشــى والا يــعــتــدي
بـــعـــداً له مــن ســارق
جـــزاؤه قـــطـــع اليـــد
ايـــاك تـــحـــذو حـــذوه
فــي اكــل جــمــرٍ مـوقـد
مــســتــعــرٌ فــي جــوفــه
مـــــضـــــطــــرم للابــــد
وعـف تـغـتـنم رضى الرب
واهــــــــــل البــــــــــلد
وانـجـز لهـم حـاجـاتـهم
بــالســاعــد المــعــضــد
وحـــثـــهـــم للجـــد فــي
اعـــمـــالهــم بــالســدد
مــجــمــعــا اشــتــاتـهـم
بــالاتــحــاد المــسـعـد
مـــن حـــارث مــجــتــهــد
مــــرابــــط بــــالجــــلد
وزارع مــــــثــــــابــــــر
لنــيــل خــيـر المـحـصـد
وحــــاصــــد مــــحــــصــــل
فــي حــقــله لم يــكـسـد
ونـــــازع الدودة مـــــن
قـــطـــن بــه يــســر غــد
ومــانــع انــتــشــارهــا
بــــشــــرهــــا المــــولد
ودافـــع احـــتـــلالهـــا
وســــهـــمـــه المـــســـدد
وحـــــرهـــــا ومــــرُّهــــا
ونـــحـــســهــا المــهــدد
يــقــول ان اهــمــلتـهـا
فـــهـــي جـــنـــود اللدد
تــمــســي بــفـتـك مـهـلك
وتـــغـــتــدي بــالكــمــد
رب قـــنـــا مــن شــرهــا
ومــن بــلاهــا المـرعـد
وانـهـض بـمـشروع النقا
بــات الجـليـل المـفـرد
تــنــج بــه الثـروة مـن
شـــر الربـــا المــبــدد
ويــــرجـــع المـــال إلى
ابــنــاء مــصــر الشــرَّد
فـــمـــصــر بــعــد أزمــة
فــي ذمــة المــقــتــصــد
فـسـر بـهـا نـحـو العلا
وفــي ربــاهــا فــانـجـد
تــعــش ســعـيـداً رابـحـاً
مـــمـــتــعــاً بــالســؤدد
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك