يا عين بكى فوادا
62 أبيات
|
301 مشاهدة
يـا عـيـن بـكـى فـوادا
ولا تـــذوقـــي رقــادا
ويـــا لهـــيــب فــوادى
زد ما استطعت اتقادا
لم يبق في العيش خير
ومــعـدن الخـيـر فـادا
قـضـى الذي مـا اطـلقت
له القـــلوب بـــعــادا
ولم تــكــن تــتــمــنــى
ســــوى رضـــاه تـــلادا
وكــان يـغـنـى ويـقـنـى
الغــيــاب والاشـهـادا
وكــان للمــلك ركــنــا
وللعـــبـــاد عـــمـــادا
انـــي يـــمــوت هــمــام
قد كان يحيى البلادا
انـي يـغـيـب في الترب
مـــن اظـــل العــبــادا
وكـان فـي الحرب يلقى
جـيـشـا يـسـد السـوادا
كـــانـــه كــان يــلقــى
وفــدا لجــدواه غــادى
مـا سـل يـومـا حـسـاما
الا واعــلى الجـهـادا
ولم يـــخـــط كــتــابــا
الا واغــلى المــدادا
بــعــد الارائك امـسـى
له الحــضــيــض مـهـادا
وبــعـد تـلك المـذاكـى
قـــد وســـد الاعــوادا
يــا طــالمــا قــصـدتـه
وفـد المـلوك اعتمادا
واســـــرعـــــت لرضــــاه
جــــمــــاعـــة وفـــرادى
فـــيـــاله مــن مــصــاب
يـــقـــلقــل الاطــوادا
ويـــا له مـــن مــنــاب
يـــفـــتــت الاكــبــادا
ان الذي كــان يــنـمـى
الجــمـاد صـار جـمـادا
يـا مـن رأى بـدر مـجد
هـــوى وحـــل الوهــادا
يــا مــن رأى طـود عـز
الى الثــرى قـد عـادا
يـا مـن رأى يـوم بـأس
فــتــى يــلذ الجــلادا
ويــــوم ســــلم يـــبـــر
العــفــاة والورادتــا
صـف لي التـصبر ان لم
تــعــد عــلى الرشــادا
قـل لي انـأسـو أسـانا
اذا لبـسـنـا الحـدادا
او ان شـقـقـنـا جيوبا
او ان لزمنا السهادا
هــيــهــات ليــس عــزاء
ومــــا اراه مـــفـــادا
فـالخـطـب اعـظم من ان
يـجـيـب فـيـه المـنادى
والقــدر ليــس يـداعـى
والدهــر ليــس يـعـادى
فــلا تــحــاةل مـرامـا
ولا تـــجـــاول مــرادا
فـــمـــا يــرد صــلاحــا
ولا يــــرد فــــســــادا
ان الحــمـام كـمـا قـد
رووا يــــرى نـــقـــادا
فــليــس يــخـتـار مـنـا
الا الخـيـار الجيادا
ايـن الذثـي ساس قوما
وســـاد دهـــرا وجــادا
ومـــن بـــنــى واشــادا
ومــــن جـــدا واجـــادا
ومـــن اذال الاعـــادي
ومــــن اذل الشــــدادا
ومـــن اطـــال نــجــادا
ومـــن انـــال عــتــادا
ومــن حــمــى مـا لديـه
ومــن حــوى مــا ارادا
عــم البــلاء اطــرادا
والمــوت كــلا ابــادا
فــمـا تـحـامـى ثـمـودا
ولا تـــهـــيـــب عـــادا
فــاعــجــب لشــي يـغـول
الاضــداد والانــدادا
واعــجـب لدنـيـا مـلول
تــمــل مــنــا الودادا
ان تبغ منها اقترابا
زادتـك عـنها ابتعادا
والعـمـر كالحلم فيها
لكـــنـــه لن يـــعـــادا
مــا طــال للحــي عـمـى
الا ولاقـــــى نـــــادا
وكـــــل مـــــا حــــم آت
عــن يـومـه لن يـحـادا
فـــكـــل مـــن دب فـــان
وكــل مــن عــاش بــادا
ومــا نــمـى فـي ربـيـع
اذواه فــعــل جــمــادى
لو كــان حــي يــفــادى
ما كان ذا الرزء آدا
فـــــــان الف فـــــــؤاد
مــنــا ليــفـدى فـؤادا
يـا ليـت شعري الى كم
بـنـا الامـانـي تمادى
وكـــم نـــراود صــبــرا
وقـد اضـعـنـا السدادا
اذا الورى احسنوا في
يـوم الخـميس اعتقادا
فــــان ذكـــراه كـــادت
تــوحـى الى اعـتـقـادا
لمــا اقــلوا ســريــرا
له صــرعـنـا ارتـعـادا
وامــنــا الارض مــادت
حــزنــا عـليـه مـمـادا
فــمــا كــأن الرواســي
كــانــت لهــا اوتــادا
ارثـيـه والعـيـن شكرى
والصـبـر عـز ارتـيادا
والهــف قــلبــي عـليـه
حــتــى اصــبــر رمــادا
يــا مـن يـسـائل مـالي
ارى النــهــار ســوادا
تــــاريــــخـــه حـــل اد
رمـــس يـــضـــم فـــؤادا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك