يا غابِراً وَجَدَ النَدى

29 أبيات | 223 مشاهدة

يــا غــابِــراً وَجَـدَ النَـدى
قَـيـداً فَـمـا أَرجـو قُـفولَه
إِن كُــنــتَ مِــنّــي فـي بُـلو
غِــكَ مــا أَرَدتَ أَدَقَّ حـيـلَه
لا كـانَ رَأيُـكَ ذا الصَـحـي
حُ وَلا مَــوَدَّتُــكَ العَـليـلَه
فَـــمَـــتــى أَرَدتَ بِــصــاحِــبٍ
ضِـدَّ النَـجـاحِ فَـكُـن رَسـولَه
وَمَـــتـــى بَــغَــيــتَ ضَــلالَهُ
يَـومـاً فَـكُـن أَيـضـاً دَليلَه
لَصَــــدَدتَ عَــــمّــــا رُمــــتُهُ
صَـدَّ الذَليـلِ عَـنِ الحَـليلَه
وَتَــطَــلُّبــي مِــنــكَ المَـنـا
بَ مِـنَ الأُمـورِ المُستَحيلَه
وَأَظُـــنُّهـــُ مُــســتَــنــبِــطــاً
مَـن قَـولِ دِمـنَـةَ أَو كَليلَه
هِـــيَ قِـــصَّةــٌ أَعــرَبــتَ فــي
هـا عَـن سَـجِـيَّتـِكَ البَـخيلَه
وَلَقَـــد نَـــزَلتَ بِـــحَـــضــرَةٍ
مِــن كُــلِّ نــائِبَــةٍ مُـزيـلَه
يَــشــتــاقُــنــي إِنــعـامُهـا
وَالمَـطـلُ يَـمـنَـعُـني سَبيلَه
إِن أَغـضَـبَـت ذا الديـنِ ما
طِــلَةً فَــقَـد أَرضَـت وَكـيـلَه
فَــكَــتَـبـتَ تَـذكُـرُ مـا أَنـا
لَت مِـن مَـواهِبِها الجَزيلَه
فَــأَتــى كِــتــابُــكَ شـاهِـداً
لَكَ في الكِتابَةِ وَالفَضيلَه
لَولا عِــبــارَتُــكَ القَــبــي
حَـةُ عَـن زِيـارَتِـكَ الجَميلَه
يَــــمَّمـــتُهـــا فـــي حـــالَةٍ
يَـنـسى الخَليلُ بِها خَليلَه
وَهَــرَبـتُ مِـن شَـظَـفِ المَـعـا
شِ إِلى التَـنَـعُّمِ وَالرَبيلَه
مَــن حَــلَّ فــي ذاكَ الجَـنـا
بِ سَلا عَنِ الدِمَنِ المُحيلَه
وَكَـــفـــاكَ فَــخــراً مَــوقِــفٌ
تَــأبــى نَــبـاهَـتُهُ خُـمـولَه
وَمَــديـحُ مَـن عَـشِـقَ الثَـنـا
ءَ فَـأَدرَكَ الراجـيـهِ سـولَه
بِـــغَـــرائِبِ الشِــعــرِ الَذي
حَـظُّ المَـسـامِـعِ أَن تَـطـولَه
فِــقَــرٌ يَــحُــلُّ أَبــو عُــبــا
دَةَ دونَهــا وَتَـفـوقُ قـيـلَه
أَصــبَــحــتُ أُنـبَـذُ بِـالعَـرا
ءِ وَأَنتَ تَرتَعُ في الخَميلَه
إِن جــادَكَ الغَـيـثُ الهَـطـو
لُ فَـــإِنَّنـــي راجٍ سُــيــولَه
يَـفـدي أَبـا الحَـسَنِ الكِرا
مُ فَـلَم أَجِـد فـيـهِم عَديلَه
أَنـــداهُـــمُ فــي عــامِ مَــس
غَــبَــةٍ وَأَكــرَمُهُـم قَـبـيـلَه
مِــنَــنٌ تَــخِــفُّ إِلى المَـحـا
مِـدِ وَهـيَ إِن حُـمِـلَت ثَقيلَه
وَسَــــحـــابَـــةٌ لِلطـــالِبـــي
نَ سِـوايَ صـادِقَـةُ المَـخيلَه
وَلَوَ اِنَّهــا بِــالعَــدلِ تَــق
ضـي كُـنـتُ أَقـواهُـم وَسـيلَه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك