يا غافلاً شأنه الرقاد

12 أبيات | 675 مشاهدة

يــا غــافــلاً شــأنـه الرقـاد
كـــأنـــمـــا غـــيــرك المــراد
والمــوت يــرعــاك كــل حــيــن
فــكــيـف لم يـجـفـك المـهـاد
فـــــهـــــي زاداً وزد مــــزاداً
فــقــد طــوى عـمـرك النـفـاذ
إذ ســـفـــر المــوت فــي شــحــط
والقــرب مــنـه هـو البـعـاد
مــا حــال ســفــر بــغـيـر زادٍ
والأرض قــــفــــر ولا مــــزاد
ضـــمـــر جـــواداً ليـــوم ســبــق
لمــــثـــله يـــرفـــع الجـــواد
أيــــن فــــلان وكــــم فــــلانٍ
قد غيبوا في الثرى فبادروا
لا تــبــغ دنــيــا فـإن عـنـهـا
ألمــــون المـــتـــقـــي يـــذاد
فـابـن لهـا بـالتـقـى بـروجـاً
تـــأمـــن إذا روع العـــبـــاد
واعــتــبــر الأرض كــيــف مــدت
فـــهـــي لهــذا الورى مــهــاد
ثـــم الســـمــاء التــي أظــلت
قــد رفــعــت مـا لهـا عـمـاد
كــمــا بـنـاهـا يـبـنـي سـواهـا
كــمــا بــدانــا كــذا نــعــاد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك