يا غُصُناً من لُؤلُؤٍ رَطْبِ

16 أبيات | 322 مشاهدة

يــا غُــصُــنــاً مـن لُؤلُؤٍ رَطْـبِ
فـيـه سـرورُ العـيـنِ والقـلبِ
أحــســنَ بــي يـومٌ أرانـيـكُـمُ
ومـا عـلى المـحـسـنِ مـن عَتبِ
لكـــنّهُ أعـــقــبــنــي حــســرةً
فــدمــعــتـي سَـكْـبٌ عـلى سـكْـبِ
مـظـلومَ مـا أنـت بـمـظـلومـةٍ
فـي حُـكمِ أهلِ الشرق والغَربْ
بـل إنـما المظلومُ عبدٌ لكُمْ
أصــبــح مــقـتـولاً بـلا ذَنْـبِ
غَــصَــبْـتِهِ جـهـراً عـلى قـلبـهِ
لا تُـبْـتِ مـا عـشتِ من الغَصْبِ
مـا بـالُ من عاداكِ في راحةٍ
ومــا لمــن والاك فــي كــرْبِ
سالمتِ أهلَ الحربِ طُوبَى لَهُمْ
لكــنَّ أهــلَ السَّلــمِ فـي حَـرْبِ
أصـبـحـتِ مـن وُدي بـلا كُـلفةٍ
كـالرُّوح بـين الجَنْبِ والجَنْبِ
أعــانــنـي اللّهُ عـلى غُـلَّتـي
بــشَــربــةٍ مـن ريـقِـكِ العـذْبِ
يـا حُـبَّ مـظـلومـةَ لا تـنكشف
وازدد فـمـا لي فيكَ من حسبِ
مـظـلومَ قـد أنـهبتِ أرواحنا
وكـــلُّنـــا راضــونَ بــالنَّهــبِ
ضــربُــكِ فـي صـوتـك لا خـارجٌ
عـن حـدِّه والصـوت فـي الضَّربِ
كـأنـمـا وقـعُهـمـا في الحشا
وقعُ الحيا في الزمنِ الجَدْبِ
فُـقْـتِ المُـغـنِّيـنَ كـما فاقنا
كــواكـبُ الدنـيـا بـنـو وَهْـب
حُـسْـناً وإحساناً قد استجمعا
كــلاهــمــا ذو مــطــلبٍ صَـعْـبِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك