يا فؤادي رحم الله الهوى
134 أبيات
|
3124 مشاهدة
يــــــا فــــــؤادي رحـــــم الله الهـــــوى
كــــان صــــرحـــاً مـــن خـــيـــال فـــهـــوى
اســــقــــنــــي واشــــرب عــــلى أطــــلاله
واروِ عــــنــــي طــــالمــــا الدمــــع روى
كــــيــــف ذاك الحــــب أمـــســـى خـــبـــراً
وحــــديــــثــــاً مـــن أحـــاديـــث الجـــوى
وبـــــســـــاطــــا مــــن نــــدامــــى حــــلم
هــــم تــــواروا أبـــداً وهـــو انـــطـــوى
يـــا ريـــاحــا ليــس يــهــدا عــصــفــهــا
نـــضـــب الزيــت ومــصــبــاحــي انــطــفــا
وأنــــا أقــــتــــات مــــن وهــــم عـــفـــا
وأفــــي العــــمــــر لنــــاسٍ مــــا وفــــى
كــــم تــــقــــلبــــت عــــلى خــــنــــجــــره
لا الهـــوى مـــال ولا الجـــفـــن عــفــا
وإذا القــــــلب عـــــلى غـــــفـــــرانـــــه
كــــلمــــا غـــار بـــه النـــصـــل عـــفـــا
يـــا غـــرامـــا كـــان مـــنـــي فــي دمــي
قــــدراً كــــالمــــوت أوفــــى طــــعـــمـــه
مـــا قـــضـــيـــنـــا ســـاعــة فــي عــرســه
وقـــضـــيـــنـــا العـــمـــر فــي مــأتــمــه
مـــا انـــتــزاعــي دمــعــة مــن عــيــنــه
واغـــتـــصـــابـــي بـــســـمـــة مـــن فــمــه
ليـــت شـــعـــري أيـــن مـــنـــه مــهــربــي
أيــــن يــــمــــضــــي هــــارب مــــن دمــــه
لســــت أنــــســـاك وقـــد أغـــريـــتـــنـــي
بــــفــــمٍ عــــذبِ المــــنــــاداة رقـــيـــق
ويـــــد تـــــمــــتــــد نــــحــــوي كــــيــــدٍ
مــــن خــــلال المــــوج مُــــدّت لغـــريـــق
آه يــــــا قِـــــبـــــلة أقـــــدامـــــي إذا
شــــكــــت الأقـــدام أشـــواك الطـــريـــق
وبــــريــــقــــاً يــــظــــمـــأ الســـاري له
أيـــن فـــي عــيــنــيــك ذيــاك البــريــق
لســــت أنــــســـاك وقـــد أغـــريـــتـــنـــي
بـــالذرى الشـــم فـــأدمـــنــت الطــمــوح
أنــــــت روح فـــــي ســـــمـــــائي وأنـــــا
لك أعـــــلو فـــــكــــأنــــي مــــحــــض روح
يـــا لهـــا مـــن قـــمـــم كـــنّـــا بـــهــا
نــــتــــلاقــــى وبـــســـرّيـــنـــا نـــبـــوح
نـــســـتـــشـــف الغــيــب مــن أبــراجــهــا
ونـــرى النـــاس ظـــلالاً فـــي الســفــوح
أنــــتِ حــــســــن فـــي ضـــحـــاه لم يَـــزَل
وأنـــــا عـــــنــــديَ أحــــزان الطــــفَــــل
وبــــقــــايــــا الظـــل مـــن ركـــب رحـــل
وخــــيــــوط النــــور مـــن نـــجـــم أفـــل
ألمــــح الدنــــيـــا بـــعـــيـــنـــي ســـئمٍ
وأرى حـــــــولي أشـــــــبــــــاح المــــــلل
راقـــــصـــــات فـــــوق أشـــــلاء الهــــوى
مـــــعـــــولات فـــــوق أجـــــداث الأمــــل
ذهــــب العــــمـــر هـــبـــاء فـــاذهـــبـــي
لم يـــــكـــــن وعـــــدك إلا شـــــبــــحــــا
صــــفــــحـــة قـــد ذهـــب الدهـــر بـــهـــا
أثــــبــــت الحــــب عــــليـــهـــا ومـــحـــا
انـــظـــري ضِـــحـــكـــي ورقـــصـــي فـــرحــا
وأنـــــا أحـــــمــــل قــــلبــــاً ذبــــحــــا
ويـــــرانـــــي النــــاس روحــــاً طــــائراً
والجَـــوى يـــطـــحـــنــنــي طــحــن الرحــى
كــــنـــت تـــمـــثـــال خـــيـــالي فـــهـــوى
المـــــــقـــــــاديــــــر أرادت لا يــــــدي
ويـــحـــهـــا لم تـــدر مـــاذا حـــطـــمـــت
حــــطـــمـــت تـــاجـــي وهـــدت مـــعـــبـــدي
يــــا حــــيــــاة اليـــائس المـــنـــفـــرد
يــــا يــــبـــابـــاً مـــا بـــه مـــن أحـــد
يـــا قـــفـــاراً لافـــحـــاتٍ مـــا بـــهـــا
مــــن نــــجــــي يــــا ســــكــــون الأبــــد
أيـــن مـــن عـــيـــنـــي حـــبــيــب ســاحــر
فـــــيـــــه نــــبــــل وجــــلال وحــــيــــاء
واثــــق الخــــطـــوة يـــمـــشـــي مـــلكـــاً
ظـــالم الحـــســـن شـــهـــي الكـــبــريــاء
عـــبـــق الســـحـــر كـــأنـــفـــاس الربـــى
ســـاهـــم الطـــرف كـــأحـــلام المـــســاء
مــــشـــرق الطـــلعـــة فـــي مـــنـــطـــقـــه
لغـــة النـــور وتـــعـــبـــيـــر الســمــاء
أيـــــن مـــــنــــي مــــجــــلس أنــــت بــــه
فــــتــــنَــــة تــــمــــت ســـنـــاء وســـنـــى
وأنــــــــــــا حــــــــــــب وقــــــــــــلب ودم
وفـــــــراش حـــــــائر مــــــنــــــك دنــــــا
ومــــن الشــــوق رســــول بــــيــــنــــنــــا
ونــــــديــــــم قــــــدم الكــــــأس لنــــــا
وســـقـــانـــا فـــانـــتـــفــضــنــا لحــظــة
لغـــــــبـــــــارٍ آدمــــــي مــــــســــــنــــــا
قـــد عـــرفـــنـــا صــولة الجــســم التــي
تـــحـــكـــم الحـــي وتــطــغــى فــي دمــاه
وســــمـــعـــنـــا صـــرخـــة فـــي رعـــدهـــا
ســــــوط جــــــلاد وتــــــعــــــذيــــــب إله
أمـــرتـــنـــا فـــعـــصـــيـــنـــا أمـــرهـــا
وأبــيــنــا الذل أن يــغــشــى الجــبــاه
حــكــم الطــاغــي فــكــنــا فــي العـصـاه
وطــــردنــــا خــــلف أســــوار الحـــيـــاه
يـــا لمـــنــفــيــيــن ضــلا فــي الوعــور
دمـــيـــا بــالشــوك فــيــهــا والصــخــور
كـــلمـــا تـــقـــســـو الليـــالي عـــرفـــا
روعــة الآلام فــي المــنــفــى الطـهـور
طــــردا مــــن ذلك الحـــلم الكـــبـــيـــر
للحـــظـــوظ الســـود والليـــل الضــريــر
يـــقـــبــســان النــور مــن روحــيــهــمــا
كـــلمـــا قـــد ضـــنــت الدنــيــا بــنــور
أنــــت قــــد صـــيـــرت أمـــري عـــجـــبـــا
كـــــثـــــرت حــــوليَ أطــــيــــار الربــــى
فـــــإذا قـــــلت لقـــــلبـــــي ســـــاعـــــة
قـــــم نـــــغــــرد لســــوى ليــــلي أبــــى
حـــجـــبـــت تـــأبـــى لعـــيــنــي مــأربــا
غــــيــــر عــــيـــنـــيـــك ولا مـــطـــلبـــا
أنـــــتِ مـــــن أســــدلهــــا لا تــــدعــــي
أنــــنــــي أســــدلت هــــذي الحــــجـــبـــا
ولكـــم صـــاح بــي اليــأس انــتــزعــهــا
فــــيــــرد القــــدر الســـاخـــر دعـــهـــا
يـــا لهـــا مـــن خـــطـــة عـــمـــيـــاء لو
أنـــنـــي أبـــصـــر شــيــئاًَ لم أطــعــهــا
وليَ الويــــــل إذا لبــــــيــــــتـــــهـــــا
ولي الويـــــل إذا لم أتـــــبــــعــــهــــا
قــــد حــــنـــت رأســـي ولو كـــل القـــوى
تـــشـــتــري عــزة نــفــســي لم أبــعــهــا
يـــا حـــبـــيـــبـــا زرت يـــومــا أيــكــه
طــــــائر الشــــــوق أغــــــنـــــي ألمـــــي
لك ابـــــطـــــاء الدلال المـــــنـــــعــــم
وتــــجــــنــــي القــــادر المـــحـــتـــكـــم
وحــــنـــيـــنـــي لك يـــكـــوي أعـــظـــمـــي
والثـــــوانـــــي جــــمــــرات فــــي دمــــي
وأنــــا مــــرتــــقــــب فــــي مــــوضـــعـــي
مـــــرهـــــف الســــمــــع لوقــــع القــــدم
قــــدم تــــخــــطـــو وقـــلبـــي مـــشـــبـــه
مــــوجــــة تــــخــــطـــو إلى شـــاطـــئهـــا
أيــــهــــا الظــــالم بــــالله إلى كــــم
أســــفــــح الدمــــع عــــلى مــــوطـــئهـــا
رحــــمــــة أنــــت فــــهـــل مـــن رحـــمـــة
لغــــــريـــــب الروح أو ظـــــامـــــئهـــــا
يـــا شـــفـــاء الروح روحـــي تــشــتــكــي
ظـــــلم آســـــيـــــهـــــا إلى بــــارئهــــا
أعــــطــــنــــي حــــريـــتـــي أطـــلق يـــديّ
إنــنــي أعــطــيــت مــا اســتــبـقـيـت شـيّ
آه مــــن قــــيـــدك أدمـــى مـــعـــصـــمـــي
لمَ أبــــقــــيــــه ومــــا أبــــقـــى عـــليّ
مــا احــتــفــاظــي بــعـهـود لم تـصـنـهـا
وإلام الأســــــــر والدنـــــــيـــــــا لديّ
هــا أنــا جــفــت دمــوعـي فـاعـف عـنـهـا
إنــــهــــا قــــبــــلك لم تــــبـــذل لحـــي
وهــــب الطــــائر عــــن عــــشــــك طــــارا
جــــفــــت الغــــدران والثــــلج أغــــارا
هـــــذه الدنـــــيـــــا قـــــلوب جَــــمَــــدت
خــــبـــت الشـــعـــلة والجـــمـــر تـــوارى
وإذا مــــــا قـــــبـــــس القـــــلب غـــــدا
مـــن رمـــاد لا تـــســـله كـــيـــف صــارا
لا تـــســـل واذكـــر عـــذاب المــصــطــلي
وهـــو يـــذكـــيـــه فــلا يــقــبــس نــارا
لا رعــــى الله مــــســــاءً قــــاســــيــــاً
قــــد أرانــــي كــــل أحــــلامــــي ســــدى
وأرانــــــي قــــــلب مــــــن أعــــــبــــــده
ســـاخـــراً مــن مــدمــعــي ســخــر العــدا
ليــــــت شـــــعـــــري أي أحـــــداث جـــــرت
أنــــزلت روحــــك ســــجــــنــــاً مـــوصـــدا
صــــدئت روحــــك فــــي غــــيــــهــــبـــهـــا
وكــــذا الأرواح يــــعــــلوهـــا الصـــدا
قـــد رأيـــت الكـــون قـــبـــراً ضـــيــقــا
خــــيّــــم اليــــأس عـــليـــه والســـكـــوت
ورأت عــــيــــنــــي أكــــاذيــــب الهــــوى
واهـــيـــات كـــخـــيـــوط العـــنـــكـــبــوت
كــــنــــت تــــرثــــي لي وتــــدري ألمــــي
لو رثــــى للدمـــع تـــمـــثـــال صـــمـــوت
عـــنـــد أقـــدامـــك دنـــيـــا تــنــتــهــي
وعـــــلى بـــــابـــــك آمـــــال تـــــمـــــوت
كــــنـــت تـــدعـــونـــيَ طـــفـــلاً كـــلمـــا
ثـــــار حـــــبـــــي وتـــــنــــدت مــــقــــلي
ولك الحــــــق لقــــــد عــــــاش الهــــــوى
فــــيّ طــــفــــلاً ونــــمـــا لم يـــعـــقـــل
ورأى الطــــعــــنــــة إذ صــــوبــــتـــهـــا
فــــمــــشـــت مـــجـــنـــونـــة للمـــقـــتـــل
رمــــت الطــــفــــل فــــأدمــــت قــــلبــــه
وأصَـــــابـــــت كـــــبـــــريـــــاء الرجـــــل
قــلت للنــفــس وقــد جــزنــا الوصــيــدا
عـــجـــلي لا يـــنـــفـــع الحـــزم وئيــدا
ودعــــي الهــــيــــكــــل شــــبــــت نــــاره
تــــأكـــل الركـــع فـــيـــه والســـجـــودا
يـــــتـــــمـــــنّـــــى لي وفـــــائي عـــــودة
والهــوى المــجــروح يــأبــى أن نـعـودا
لي نـــــحـــــو اللهـــــب الذاكـــــي بــــه
لفــــتــــة العــــود إذا صــــار وقــــودا
لســـــــــــت أنـــــــــــســــــــــى ابــــــــــداً
ســـــــــاعـــــــــة فــــــــي العــــــــمــــــــر
تــــــــحــــــــت ريـــــــح صـــــــفـــــــقـــــــت
لارتـــــــــــقـــــــــــاص المــــــــــطــــــــــر
نــــــــــــــــوّحــــــــــــــــت للذكــــــــــــــــر
وشــــــــــــكــــــــــــت للقــــــــــــمــــــــــــر
وإذا مـــــــــــــــا طـــــــــــــــربــــــــــــــت
عــــــــربــــــــدت فــــــــي الشــــــــجــــــــر
هـاك مـا قـد صـبـت الريـح بأذن الشاعر
وهي تغري القلب إغراء النصيح الفاجر
أيــــــهـــــا الشـــــاعـــــر تـــــغـــــفـــــو
تــــــذكـــــر العـــــهـــــد وتـــــصـــــحـــــو
وإذا مــــــــــــا التـــــــــــام جـــــــــــرح
جــــــــد بــــــــالتــــــــذكـــــــار جـــــــرح
فـــــتـــــعـــــلم كـــــيـــــف تـــــنـــــســـــى
وتــــــعــــــلم كــــــيــــــف تــــــمـــــحـــــو
أو كــــــــــــل الحــــــــــــب فــــــــــــي رأ
يـــــــــك غـــــــــفــــــــرانٌ وصــــــــفــــــــح
هـاك فـانـظـر عـدد الرمـل قلوبا ونساء
فـتـخـيـر مـا تـشـاء ذهـب العـمـر هـبـاء
ضل في الأرض الذي ينشد أبناء السماء
أي روحــانــيــة تــعـصـر مـن طـيـن ومـاء
أيــــهــــا الريــــح أجــــل لكــــنــــمــــا
هــــي حــــبــــي وتــــعـــلاتـــي ويـــأســـي
هـــي فـــي الغـــيـــب لقـــلبـــي خـــلقـــت
أشــرقــت لي قــبــل أن تــشــرق شــمــســي
وعـــلى مـــوعـــدهـــا أطــبــقــت عــيــنــي
وعــــلى تــــذكــــارهــــا وســــدت رأســــي
جـنـت الريـح ونـادتـه شـيـاطـين الظلام
أختاما كيف يحلو لك في البدء الختام
يـا جـريـحـا أسـلم الجـرح حـبـيبا نكأه
هـو لا يـبـكـي إذا النـاعـي بهذا نبأه
أيـهـا الجـبـار هل تصرع من أجل امرأة
يـــا لهـــا مـــن صـــيــحــة مــا بــعــثــت
عـــــنـــــده غـــــيـــــر أليـــــم الذكـــــر
أرقـــت فـــي جـــنـــبــه فــاســتــيــقــظــت
كــــبـــقـــايـــا خـــنـــجـــر مـــنـــكـــســـر
لمــــــــع النــــــــهـــــــر ونـــــــاداه له
فــــمــــضــــى مــــنــــحــــدراً للنــــهــــر
نـــــاضـــــب الزاد ومــــا مــــن ســــفــــر
دون زادٍ غــــــيـــــر هـــــذا الســـــفـــــر
يـــا حـــبـــيـــبــي كــل شــيــء بــقــضــاء
مـــا بـــأيــديــنــا خــلقــنــا تــعــســاء
ربــــمــــا تــــجـــمـــعـــنـــا أقـــدارنـــا
ذات يــــوم بــــعـــد مـــا عـــز اللقـــاء
فــــــــإذا أنـــــــكـــــــر خـــــــل خـــــــله
وتــــلاقــــيــــنــــا لقــــاء الغـــربـــاء
ومــــــضــــــى كــــــل إلى غــــــايـــــتـــــه
لا تــقــل شــيــئاً وقــل لي الحــظ شــاء
يــا مــغــنــي الخــلد ضــيــعــت العــمــر
فــــي أنـــاشـــيـــد تـــغـــنّـــى للبـــشـــر
ليــس فــي الأحــيــاء مــن يــســمــعــنــا
مـــا لنـــا لســـنـــا نـــغـــنــي للحــجــر
للجــــمــــارات التــــي ليـــســـت تـــعـــي
والرمـــيـــمــات البــوالي فــي الحــفــر
غـــنّهـــا ســـوف تـــراهـــا انـــتـــفـــضــت
تــــرحـــم الشـــادي وتـــبـــكـــي للوتـــر
يـــــا نـــــداء كـــــلمـــــا أرســـــلتـــــه
رد مــــقــــهــــوراً وبـــالحـــظ ارتـــطـــم
وهـــتـــافـــاً مـــن أغـــاريـــد المـــنـــى
عـــــــاد لي وهـــــــو نـــــــواحٌ ونـــــــدم
رب تـــــمـــــثـــــال جـــــمــــالٍ وســــنــــا
لاح لي والعـــــيـــــش شـــــجـــــو وظــــلم
ارتـــمـــى اللحـــن عـــليـــه جـــاثـــيـــاً
ليـــــس يـــــدري أنـــــه حـــــســــن أصــــم
هــــــــــدأ الليـــــــــل ولا قـــــــــلب له
أيـــهـــا الســـاهـــر يـــدري حـــيـــرتـــك
أيـــهـــا الشـــاعـــر خـــذ قـــيــثــارتــك
غـــن أشـــجـــانـــك واســـكـــب دمـــعـــتــك
رب لحــــــــن رقــــــــص النـــــــجـــــــم له
وغـــزا الســـحـــب وبـــالنـــجـــم فـــتـــك
غــــنّه حــــتــــى نــــرى ســــتـــر الدجـــى
طـــلع الفـــجـــر عـــليـــه فـــانـــهـــتــك
وإذا مـــــــــــا زهـــــــــــرات ذعــــــــــرت
ورأيـــت الرعـــب يـــغـــشـــى قـــلبـــهـــا
فـــــتـــــرفــــق واتــــئد واعــــزف لهــــا
مــن رقــيــق اللحــن وامــســح رعــبــهــا
ربـــمـــا نـــامـــت عـــلى مـــهــد الأســى
وبــــكــــت مــــســــتــــصـــرخـــات ربـــهـــا
أيــــهــــا الشــــاعـــر كـــم مـــن زهـــرة
عـــوقـــبـــت لم تـــدر يــومــاً ذنــبــهــا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك