يا فارسَ الهْوْليْنِ عَمَّ رَداهما
19 أبيات
|
243 مشاهدة
يــا فـارسَ الهْـوْليْـنِ عَـمَّ رَداهـمـا
تـحـت القَـتـام وتـحـت ظِـلِّ العِـثْيرِ
يــجــلوهُــمــا مــن بــأسـهِ ونـوالهِ
بـــمُهـــنَّأـــٍ خـــافٍ ونَــصْــرٍ مُــظْهَــرِ
فـــمـــضــاؤهُ فــي ســلْمــهِ ونــزالهِ
اِنــجــادُ مــخــذولٍ وثــروةُ مُــعْـسـرِ
جــاد الســحــاب وجُــدْتَ لكـن قـدِّرتْ
أوقـــاتـــهُ ونــداك غــيــرُ مُــقَــدَّرِ
وظــللت تـمـطـرُ وهـو يُـمـطـرُ تـارةً
مـا مـاطِـرٌ يُـحْـيـي البـلاد كـمُمْطرِ
واذا بـــوارقـــهُ كَـــذَبْـــنَ لشــائمٍ
حــيــنــاً فــبـشـركَ صـادقٌ للمـقْـتـرِ
تخبو المواقدُ باليَفاع وبشْرُك ال
هــادي ركــابَ الخــابـطِ المُـتـنـوِّرِ
لا تـحـتـمـي الوجْـنـاءُ منك بِتامِكٍ
جـلْدِ الاِهـاب ولا الشُّجـاع بـمغفر
يــشــكــو كــفـاحـك كـاتـبٌ وكَـتـائبٌ
مــا بــيــن مــحـجـوجٍ وبـيـن مُـعَـفَّرِ
بــمـبـادريْـنِ إِلى الطِّعـانِ مُهَـمْـلجٍ
فـــوق الطُّروس وطـــامــرٍ مُــتــمــطِّرِ
حــتــى اذا قَــذفَ اليــراعُ بـحـالكٍ
أجـرى النـحـور صَـبـيـبَ قـانٍ أحـمرِ
فـالشـاهـدانِ بـما بلغْتَ من العُلى
ظـهـرُ الفـلاة ضُـحـىً وبـطن الدفتر
فــبـقـيـتَ يـا تـاجَ المُـلوكِ للائذٍ
مــســتــعــصــمٍ ولمُـسـنـتٍ مـسـتـمْـطـرِ
كــاَد التَّصــوُّنُ أن تــمــاط سُـجـوفُه
فــحــفــظــتــهُ بــتــبــرعٍ لم يـكْـدُرِ
واغــبــرَّ مُــخـضـرُّ الشـؤونِ فـصُـبْـتَه
مــن راحــتــيـك بـوابـلٍ مُـثْـعَـنْـجِـرِ
رزح الجُلال العود من دلج السُّرى
والعِـبـءِ وهـو لذاك غـيـرُ مُـجـرجـر
صَـمْـتٌ تُـقـرُّ له البـلاغـةُ بـالحِـجا
والحــزمُ للمــتــأمِّلـِ المُـسْـتـبـصـرِ
لا أوحـشـت مـنـك الدسوت ولا خلت
مــنـكَ السـروجُ بـغـيـبـةٍ وبـمـحـضـرِ
اِنْ كــان مــعـنـى جَـعْـفَـرٍنـهـراً بـه
تـروى العُـطـاش فـأنت نهرُ الكوثرِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك